إن الفؤاد قد أمسى هائما كلفا
قيس بن الحداديةجاهليالبسيطحزنالسين
حجم الخط
- إِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاًقَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَسا
- عَناهُ ما قَد عَناهُ مِن تَذَكُّرِهابَعدَ السُلُوِّ فَأَمسى القَلبُ مُختَلَسا
- وَبَعدَما لاحَ شَيبٌ في مَفارِقِهِوَبانَ عَنهُ الصِبا وَالجَهلُ فَاِنمَلَسا
- تَذَكَّرَ الوَصلَ مِنها بَعدَما شَحَطَتبِها الدِيارُ فَأَمسى القَلبُ مُلتَبَسا
- فَعَدِّ عَنكَ هُمومَ النَفسِ إِذ طَرَقَتوَاِشدُد بِرَحلِكَ مِذعانَ السُرى سُدُسا
- عَيرانَةً عَنتَريساً ذاتُ مُعجَمَةٍإِذا الضَعيفُ وَنى في السَيرِ أَو رَجَسا
- تَجتابُ كُلَّ مَطاً ناءٍ مَسافَتُهُوَمَهمَهٍ ما بِهِ حَبسٌ لِمَن حَبَسا
- إِذا تَرَدّى السَرابُ القورُ فَاِلتَمَعَتأَشباهُ بيضٍ مُلاءٍ لَم تُصِب دَنَسا
- خاضَت بِنا غَولَهُ وَالعيسُ وانِيَةٌوَقَد تَخَبّى بَها اليَعفورُ فَاِكتَنَسا
- كَأَنَّها بَعدَما طالَ النِجاءُ بِهامُحاذِرٌ ظَلَّ يَحدو ذُبَّلاً عُجُسا
- أَو مُفرَدٌ أَسفَعُ الخَدَّينِ ذو جُدُدٍجادَت لَهُ مِن جُمادى لَيلَةٌ رَجَسا
- وَباتَ ضَيفاً لِأَرطاةٍ يَلوذُ بِهافي مُرجَحِنٍّ مَرَتهُ الريحُ فَاِنبَجَسا
- حَتّى إِذا لاحَ ضَوءُ الصُبحِ باكَرَهُمُعاوِدُ الصَيدِ يُشلي أَكلُباً غُبُسا
- فَاِنصاعَ وَاِنصَعنَ أَمثالَ القِداحِ مَعاًتَخالُ أَكرُعَها بِالبيدِ مُرتَعَسا