إن الفؤاد قد أمسى هائما كلفا

قيس بن الحداديةجاهليالبسيطحزنالسين

حجم الخط
  1. إِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاًقَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَسا
  2. عَناهُ ما قَد عَناهُ مِن تَذَكُّرِهابَعدَ السُلُوِّ فَأَمسى القَلبُ مُختَلَسا
  3. وَبَعدَما لاحَ شَيبٌ في مَفارِقِهِوَبانَ عَنهُ الصِبا وَالجَهلُ فَاِنمَلَسا
  4. تَذَكَّرَ الوَصلَ مِنها بَعدَما شَحَطَتبِها الدِيارُ فَأَمسى القَلبُ مُلتَبَسا
  5. فَعَدِّ عَنكَ هُمومَ النَفسِ إِذ طَرَقَتوَاِشدُد بِرَحلِكَ مِذعانَ السُرى سُدُسا
  6. عَيرانَةً عَنتَريساً ذاتُ مُعجَمَةٍإِذا الضَعيفُ وَنى في السَيرِ أَو رَجَسا
  7. تَجتابُ كُلَّ مَطاً ناءٍ مَسافَتُهُوَمَهمَهٍ ما بِهِ حَبسٌ لِمَن حَبَسا
  8. إِذا تَرَدّى السَرابُ القورُ فَاِلتَمَعَتأَشباهُ بيضٍ مُلاءٍ لَم تُصِب دَنَسا
  9. خاضَت بِنا غَولَهُ وَالعيسُ وانِيَةٌوَقَد تَخَبّى بَها اليَعفورُ فَاِكتَنَسا
  10. كَأَنَّها بَعدَما طالَ النِجاءُ بِهامُحاذِرٌ ظَلَّ يَحدو ذُبَّلاً عُجُسا
  11. أَو مُفرَدٌ أَسفَعُ الخَدَّينِ ذو جُدُدٍجادَت لَهُ مِن جُمادى لَيلَةٌ رَجَسا
  12. وَباتَ ضَيفاً لِأَرطاةٍ يَلوذُ بِهافي مُرجَحِنٍّ مَرَتهُ الريحُ فَاِنبَجَسا
  13. حَتّى إِذا لاحَ ضَوءُ الصُبحِ باكَرَهُمُعاوِدُ الصَيدِ يُشلي أَكلُباً غُبُسا
  14. فَاِنصاعَ وَاِنصَعنَ أَمثالَ القِداحِ مَعاًتَخالُ أَكرُعَها بِالبيدِ مُرتَعَسا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها