أيترك سر بعد سري لكاتم
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالميم
- ١أيُترَكُ سرٌّ بعدَ سرِّي لكاتِملقد جُرتَ يا فَيضَ الدُّمُوع السَّواجمِ
- ٢خُذِ النَّاسَ جَمعاً بالبُكاءِ لنَستَويوإلا فَلِم أفرَدتَني باللَّوائِمِ
- ٣عَلى أنَّ حَبسَ الدَّمع في عَينِ مُدنفٍحَزينٍ كَمِثلِ الغَيظِ في صَدرِ كاظِمِ
- ٤أَقولُ لركبٍ اقفِلُوا إن سَلِمتُموافقُولوا تَركناهُ وليسَ بسالِمِ
- ٥إذا نحنُ داوَيناهُ زادَ انتِقاضُهُعَلينا كأنَّ الحبَّ بَعضُ السَّمائِمِ
- ٦ألا ليتَ مُلاكَ الهَوى يَزجرُونَهُكما أمرُوهُ بانتِهاكِ المَحارِمِ
- ٧فما غَرَّني إلا فُتُورُ لَواحِظٍلَها فتكات كالقَنا والصَّوارِمِ
- ٨يَحُولونَ دُونَ الصَّبر والحربُ خدعَةٌولا سِيمَا حَربُ الحِسانِ النَّواعِمِ
- ٩لَئِن رَكضَت خَيلُ الخُطوبِ تُريدُنيفأيدي العَطايا قابِضاتُ الشَّكائِمِ
- ١٠ليَحبِسنَها عَنِّي وذلكَ أنَّنيقَصَصتُ ظُلاماتي عَلى ابنِ المَظالِمي
- ١١أبا الحَسَنِ السَّاعي بجِدٍّ وعَزمَةٍإلى حَسَنٍ من ذكرِهِ في المَواسِمِ
- ١٢يروحُ إلى كَسبِ الثَّناءِ وَيغتَديإذا كانَ هَمُّ النَّاسِ كَسبَ الدَّراهِمِ
- ١٣وإن جلسَ الأقوامُ عَن واجِبِ النَّدىوحقِّ العَطايا كانَ أوَّلَ قائِمِ
- ١٤فَتىً ظَهرَت مِن قبلِ رُؤيةِ وَجههِلِقاصِدِه العافي وجُوهُ المكَارِمِ
- ١٥يَزيدُ ابتِهاجاً كلَّما زادَ قاصِداًكأنَّ بهِ شَوقاً إلى كلِّ قادِمِ
- ١٦كأنَّ الذي يَلقاهُ مِنه عُفاتُهُلإفراطِه في جُودِه حُلمُ حالِمِ
- ١٧كأنَّ العُلى مِيراثُه فَمُحمَّدٌأخوهُ عَليها كالشَّرِيكِ المُقاسِمِ
- ١٨إذا ما بَنَى مَجداً بناهُ مُتابعاًويا رُبَّ بانٍ باتَ يُبلَى بهادِمِ
- ١٩رأيتُ العُلى بابنَي عليٍّ تعلَّقَتبِذا وبِهَذا كالغَريمِ المُلازِمِ
- ٢٠يُزاحِمُ ذا هذا عَلى كلِّ قاصِدٍليَحظَى به فِعلَ النَّظِير المُقاوِمِ
- ٢١وقَد نَزلَ النَّاسُ المَعالي فَمن سَعَىلَها سَعيَها أمسَىقليلَ المزاحِمِ