بروق الحمى هل دمعكن يجود
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلحزنالدال
حجم الخط
- بُرُوقَ الحِمَى هَلْ دَمْعُكُنَّ يَجُودُوَهَلْ عَطِشَتْ بَعْدَ الغَرِيقِ زَرُودُ
- مَنَازِلُ مِنْ سُعْدَى سْعِيدٌ نَزِيُلهَاكَأَنَّ بِهَاتَيكَ البِيُوتِ عُقُودُ
- إِذَا ابْتَسَمَتْ لَيْلاً بَكَى مُسْتَهَامُهَافَمِنْهَا وَمِنْهُ بَارِقٌ وَرُعُودُ
- وَفِي الحَيِّ وَسْنَانُ اللَّوَاحِظِ سَالِبٌوَآخرُ مَسْلُوبُ الفُؤَادِ فَقِيدُ
- وَظَبْي فَلاَةٍ آنسٍ فَكَأَنَّهُلِرَائِيهِ عِنْدَ الإِلْتِفَاتِ شَرُودُ
- تَرَقْرَقَ مَاءُ الحُسْنِ فِي وَجَنَاتِهِوَلَيْسَ لِظَمْآنٍ إليْهِ وُرُودُ
- أَلاَ هَلْ إِلى عَصْرِ الصِّبَا ليَ عَوْدَةٌوَهَيْهَاتَ مَا قَدْ فَات لَيْسَ يَعُودُ
- كَأَنَّ لَيَالِيهِ لِمُبْدِعِ حُسْنِهَاشُعُورٌ وَمُحْمَرَّ الأَصِيلِ خُدُودُ