القلب أعلم يا عذول بدائه
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملحزنالياء
- ١القلب أعلم يا عذول بدائهما غير داء الذنب من أدوائه
- ٢والذنب أولى ما بكاه أخو التقىوأحق منك بجفنه وبمائه
- ٣فَوَمَنْ أَحب لأعصيَّن عواذليقسماً به في أرضه وسمائه
- ٤من ذا يلوم أخا الذنوب إذا بكىإن الملامة فيه من أعدائه
- ٥فَوَقِّ من خاف الفؤادُ وعيدَهورجا مثوبته وحسن جزائه
- ٦ما كنتُ ممن يرتضي حسنَ الثناببديع نظمي في مديح سوائه
- ٧من ذا الذي بسط البسيطة للورىفرشاً وتوجيهاً بسقف سمائه
- ٨من ذا الذي جعل النجوم ثواقباًيهدي بها السارين في ظلمائه
- ٩من ذا أتى بالشمس في أفق السماتجري بتقدير على أرجائه
- ١٠أسواه سوَّاها ضياءً نافعاًلا والذي رفع السما ببنائه
- ١١من أطلع القمر المنير إذا دجىليلٌ فشابه صحبه بضيائه
- ١٢من طوَّل الأيامَ عند مصيفهاوأتت قصاراً عند فصل شتائه
- ١٣من ذا الذي خلق الخلائق كلهاوكفى الجميع ببِرِّه وعطائه
- ١٤وأدرَّ للطفل الرضيع معاشهمن أمه يمتص طب غذائه
- ١٥يا ويح من يعصي الإِله وقد رأىإحسانه بنواله وندائه
- ١٦ورأى مساكن من عصى ممن خلاخِلْواً تصيح البومُ في أرجائه
- ١٧ودع الجبابرة الأكاسرة الأُلَىوانظر لمن شاهدت في علوائه
- ١٨كم شاهدت عيناك من مَلِك غدايختال بين جيوشه ولوائه
- ١٩ملأت له الدنيا كؤوساً حلوةوسقته مُرَّ السم في حلوائه
- ٢٠ما طلق الدنيا اختياراً إنماهي طلقته ومتعته بدائه
- ٢١جعلت له الأكفان كسوة عدةواللحد سكناه وبيت بلائه
- ٢٢ويضمه لا مشفقاً في ضمهحتى تكون حشاه في أحشائه
- ٢٣وهناك يغلق لحده عن أهلهبحجارة وبطينه وبمائه
- ٢٤ويزوره الملكان قصد سؤالهعن دينه لا عن سؤال سوائه
- ٢٥فإذا أجاب بما يطيب فحبذاما بعده من رَوْحِهِ وجزائه
- ٢٦وإذا أجاب بلستُ أدري أقبلاضرباً له في وجهه وقفائه
- ٢٧ويرى منازله بقعر جهنمويُقيم في ضيق لطول عنائه
- ٢٨يا رب ثبتنا بقول ثابتعند امتحان العبد تحت ثرائه
- ٢٩أنا مؤمن باللّه ثم برسْلِهوبكُتْبه وببعثه ولقائه
- ٣٠ثم الصلاة على الرسول محمدوالآل أهل البيت أهل كسائه