ما كنت أعلم قط أن جمالنا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملرومانسيةالفاء
حجم الخط
- ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَناتَلِدُ الظِباءَ ثَقيلَةَ الأَردافِ
- حَتّى رَأَيتُ ابنَ الهجينِ خَفيفهظَبياً تَهادى حاملَ الأَخفافِ
- رَشَأ حَوى كُلَّ المحاسِنِ فَاغتَدىيَختالُ في بُردِ الشَبابِ الضافي
- كَالبَدرِ في ظَلمائِهِ وَالغُصنِ فيغُلوائِهِ وَالدُرِ في الأَصدافِ
- متنَسِّمٌ عَن مِسكَةٍ مُتَبَسِّمٌعَن لُؤلُؤٍ بادي السَنا شَفافِ
- ظبيٌ تولَّد مِن هَجينٍ عِبرَةٌبَشرٌ لَطيفٌ مِن مَحلٍّ جافِ
- لا غروَ في متولِّدٍ مِن صنفِهِإِنَّ الغَريبَ تَخالُفُ الأَصنافِ
- كَذَبَ الَّذي زَعَمَ الطَبيعةَ أَثَّرتهَذي الطَبيعةُ قَد أَتَت بِمُنافِ
- هِيَ قُدرةُ الخَلّاقِ يَفعَلُ ما يَشافي خَلقِهِ بِتَوافُقٍ وَخلافِ
- دَلَّت عَلى أَنَّ المكوِّنَ فاعِلٌبِالإِختيارِ وَواهِبُ الأَلطافِ