حياءك من غصن بدمعي ثابت
الأرجانيأندلسيالطويلحزنالياء
- ١حَياءَكَ من غُصْنٍ بدَمْعيَ ثابتِإذ أنتَ لم تَجعَلْ لِقاءكَ قائتي
- ٢أفي العَدْلِ أن تُغرَى لطاعةِ كاشحبهَجْرٍ فتىً للعيشِ دُونَك ماقِت
- ٣كفى حَزَناً أنّا نزيلا مَحَلّةٍبلا ضاربٍ ميعادَ وصْلٍ وواقت
- ٤بَعيدٌ على قُرْبِ المَكان التقاؤنافنحن كَتفْليجِ الثُّغورِ الشتائت
- ٥سَلِ النجمَ عنّي في رَفيع سمائهأشاهَدَ مِثْلي من جليس مُبايت
- ٦أُساهِرُه حتّى تَكِلَّ لِحاظُهويَنسَلَّ في الصبْحِ انسلالَ المُفالِت
- ٧حسَرْتُ إلى العُذّالِ عن يدِ ناكتٍعلى الأرضِ من حُزْنٍ وعن فَمِ ساكت
- ٨وسِرْبُ ظباءٍ بالعيون شَواخصٍإلينا وللأجيادِ غيرِ لوافت
- ٩خلَصْنَ غداةَ البَيْنِ من شَبَكِ الهوىوألقَيْنَ أطرافَ الحبالِ البتائت
- ١٠فللّهِ عَيْنا مَن رأى مِن مُحبِّهمأطَلَّ دماً يومَ الرَّحيلِ المُباغت
- ١١أأسماءُ ما بي من غَيورٍ مُحاربٍكما بِيَ من خوفي لواشٍ مُخافت
- ١٢وما يَنظِمُ الشعْرَ البديعَ من الورىعلى ما دَرَوا من حُسْنِه المُتَفاوِت
- ١٣سوى شاعرٍ من بَحْرِ عينَيَّ غارفله الطبعُ أو مِن صَخْرِ قَلبك ناحت
- ١٤أخا الأزْدِ ما في الخَطْبِ عنكَ تَفرّدٌوقد عَزَّنا قِدْماً أعَزُّ المَنابِت
- ١٥أما نحن من أملاكِ عَمْرِو بنِ عامرٍبنو مَعشَرٍ بيضِ الوجودِ مَصالت
- ١٦فروعٌ سَمتْ من جِذْمِ نَبْت بنِ مالكٍسُمُوّاً على حُدْثِ الأُصولِ نوابت
- ١٧فأحياؤهم يُفْنُون طاغيةَ العِداوأمواتُهم يُحيون وُلْدَ المَقالت
- ١٨ألم تر أنّ الدّينَ إن لم تَثُرْ لهغدا في الورى يَقْضِي حُشاشَةَ مائت
- ١٩فيا عَطفةَ الأنصارِ عَوْداً كبَدْأةٍبأيدٍ لأعناقِ البُغاة رَوافت
- ٢٠وَرَمياً دِيارَ المارِقينَ منَ العِدابخَيْلٍ كعقْبانِ الشُّرَيْفِ الخَوافت
- ٢١تَخُبُّ ببيضٍ مُغْمدي البِيضِ في الطُّلىفمِن صالِفٍ ضَرْباً بهنّ ولائت
- ٢٢وكُلُّ كَمِيٍّ دِرْعُهُ الدّهرَ سَيْفُهكَذيِ لِبْدةٍ من دُونِ شِبْليْهِ ناهت
- ٢٣لقد طَلَّ وَجْهُ الأرضِ ذا غَممٍ بهمفهل من فتىً يا صاحِ بالسّيفِ سابت
- ٢٤له عَقْدُ رَأيٍ بعدَه عَقْدُ رايةٍلِذَبِّ فَراشٍ في الهوى مُتَهافت
- ٢٥كريمٌ كسا القَتْلَى لبَسْط أكُفّهاثيابَ دمٍ منهم على الجِلْدِ قارت
- ٢٦يَظُنُّ الجبانُ العَجْزَ خُلْداً وإنّمامَنالُ المَحايي من خلال المَماوتِ
- ٢٧وليس يَخوضُ العيشَ خُضْراً ظلِالهُسوى حائمٍ حولَ المنّيةِ حائت
- ٢٨وعِبثين من هَمٍّ حَملْتُ وهِمّةٍكَذي ضاغطٍ يَطْوي الفلاةَ وناكت
- ٢٩وما زادَني في النّاس إلا مَهابةًتَخَرُّصُ قولٍ من حسودٍ مُباهت
- ٣٠وما نقَم الحُسّادُ إلا فضائلاًتَكشّفَ منهم عن كُبودٍ فَتائت
- ٣١ومهما يكنْ بي من عُيوبٍ تَعُدُّهافلست برامي نظرة خلف فائت
- ٣٢ولا لصديق يوم نُعمى بحاسدولا بعدو يوم بؤس بشامت
- ٣٣فللّهِ إخوانٌ تَقطّعُ مُهجَتيإذا ذُكرتْ منهم كِرامُ النّحائت
- ٣٤سقَى عَهْدَهم غَيثٌ تقول إذا بدايُجَلِّل وَجْهَ الأفق وُرْقُ الفَواخت
- ٣٥مُعِلّمَةُ الأمطارِ عَيْني على الثّرىإذا ما سَما إن لم يكنْ كَفَّ ثابت
- ٣٦أخو الجُودِ ما عَذْلُ العَذولِ لطبعهِبلاوٍ ولا نُصْحُ النّصيحِ بِلافت
- ٣٧يَكِلُّ السّحابُ الَجونُ عن نَيْلِ شَأوِهبإرسالِ مَنْثورٍ على الأرضِ هافت
- ٣٨فما قَطْرُه الجاري سوى عَرَقٍ لهتُحَدّرِهُ عن وَجْهِه كفُّ سالت
- ٣٩سَجِيّةُ قاضٍ بالسّماحِ نَهارَهُحُقوقَ بني الدّنيا وباللّيل قانت
- ٤٠فَبيْنَ صَلاةٍ لا يزالُ يُقيمُهاوبينَ صِلاتٍ منه قَسْمُ المَواقت
- ٤١إذا زانَ نَعْت الأمجِدينَ فَمَجْدُهيَجِلُّ غداةَ الفَخْرِ عن نَعْتِ ناعت
- ٤٢إذا النَّجْمُ سامَتْناهُ نحن فمِثْلُناله النّجمُ يَسَتْقري مقامَ المُسامت
- ٤٣له قَلَمٌ إن هَزَّه في كتابةٍأبَرَّ على سَيْفِ الكمِيِّ المُصالت
- ٤٤مَدى الدّهرِ يَجْري كاتباً غيرَ غالطٍبواحدةٍ أو حاسباً غير غالت
- ٤٥لمنع الذي يحويه ليس بآلتومن مال مسترعيه ليس بآلت
- ٤٦إليك كمالَ الدّينِ جاءتْ بركْبِهاركائبُ ألوتْ بالفيافي الأمارت
- ٤٧إلى ذُخرِ أحرارٍ تَؤمُّ عِراصَهإذا طَرقَتْ إحدى الخُطوبِ البَواغت
- ٤٨فلا حَلّتِ الأحداتُ منك بساحَةٍولا رَمتِ الأعداءَ إلا بساحِت
- ٤٩ولا زلْتَ رَغْدَ العيش في ظِلِّ نعمةٍومَحْسودِ مُلْكٍ للُمعادين كابت
- ٥٠ودونَكَها بِكْراً إليك زفَفْتُهاولم يكُ شَيءٌ عن هواكَ بلائتي
- ٥١إلى عالِمٍ ما مِنْ بليغٍ مُبادِرٍيُباريهِ فَضْلاً أو فقيةٍ مُباكت
- ٥٢مُحَيّرِ أبصارِ الورى وهْو صامِتٌوفاتِنِ أسماعِ الورى غيرَ صامت
- ٥٣أثابِتُ أنت الدَّهرَ كاسمِكَ في العُلافَحُييّتَ من باقٍ على العَهْدِ ثابت
- ٥٤فتىً مَجدُه حيث الثّوابِتُ رِفعةًوما سَيْرُه في الجُودِ سَيْرَ الثّوابت
- ٥٥فلاتك هذي حَظُّها حَظَّ أُختهافتُرمَى لها عَينُ الوِدادِ بِواكت
- ٥٦وإن يكُ فَرْضُ الوَقْتِ فات فجائِزٌمتى ذَكَرَ النّاسي قَضاءُ الفَوائت