بلاني الحب فيك بما بلاني
السري الرفاءعباسيالوافررومانسيةالياء
- ١بَلاني الحبُّ فيكَ بما بَلانيفشاني أن تَفيضَ غُروبُ شاني
- ٢أَبِيتُ اللَّيلَ مُرتَفِقاً أُناجيبصدِقِ الوَجْدِ كاذبةَ الأماني
- ٣فتَشهَدُ لي على الأَرَقِ الثُّرَيَّاويَعْلَمُ ما أُجِنُّ الفَرقدانِ
- ٤إذا دَنَتِ الخِيامُ بهِمْ فأهلاًبذاكَ الخِيمِ والخِيَمِ الدَّواني
- ٥فبينَ سُجوفِها أقمارُ تَمٍّوبينَ عِمادِها أغصانُ بانِ
- ٦ومُذهَبَةِ الخُدودِ بجُلَّنارٍمُفَضَّضَةِ الثُّغور ِبأُقحوانِ
- ٧سَقانا اللهُ من رَيَّاكِ رَيّاًوحَيَّانا بأوجُهِكِ الحِسانِ
- ٨ستُصرِفُ طاعتي عمَّنْ نَهانيدموعٌ فيكَ تَلْحِي من لَحاني
- ٩ولم أجهَلْ نصيحتَه ولكنْجنونُ الحُبِّ أحلى في جِناني
- ١٠فيا وَلَعَ العواذلِ خَلِّ عنّيويا كَفَّ الغَرامِ خُذي عِناني
- ١١وصائِنَةٍ ببُرقُعها جَمالاًيروحُ له الهَوى ربَّ الصَّيانِ
- ١٢إذا أَفْنَتْ سَجايا الخَصْرِ منهاذَمَمتُ لها سَجايا الخَيزُرانِ
- ١٣تُراوِحُني بأرواحِ الأغانيوتصحَبُني بأرواحِ الدِّنانِ
- ١٤على رَوْضٍ كأنَّ صَباه بُلَّتْغَلائِلُها بماءِ الزَّعْفَرانِ
- ١٥تُعَنُّ رياحُهُ حَسرَى ويَجريجَموحُ المُزْنِ فيه بلا عِنانِ
- ١٦كأنَّ يدَ الأميرِ دَنَتْ إليهبأوطَفَ من سجالِ العُرْفِ دَانِي
- ١٧فَتىً حُلوُ النَّوالِ إذا استُمِيحَتْأنامِلُ كَفِّه مُرُّ الطِّعانِ
- ١٨نَزورُ فِناءَهُ عُصَباً فنأويإلى الجُنَنِ السَّوابغِ والجِنانِ
- ١٩تَخرَّقَ في ابتذالِ الوَفْرِ حتَّىتوهَّمْناه مخروقَ البَنانِ
- ٢٠وراحَ وكَنزُهُ جُرْدُ المَذَاكيوأطرافُ المُثَقَّفَةِ اللَّدانِ
- ٢١مُنادَمَةُ القَنا أحلى لدَيْهِوأعظمُ من مُنادَمَةِ القِيانِ
- ٢٢فَقُلْ لعَدُوِّهِ يَكفيكَ منهسَماعُكَ بالرَّدى دونَ العِيانِ
- ٢٣فَرُزْتَ الأُفعُوانَ الصِّلَّ جَهْلاًفكيفَ وجدْتَ نابَ الأُفعُوانِ
- ٢٤بسطْتَ على الزَّمانِ يدي فأضحىوليسَ له بما فَعَلَتْ يَدانِ
- ٢٥وكنتُ أروضُ مِنْ دَهْري أماناًفعادَ الدَّهرُ يسألُني أماني
- ٢٦بسَيْفٍ حينَ يُنْدَبُ من سيوفٍورَعْنٍ حينَ يُنْسَبُ من رِعانِ
- ٢٧وإذ هو كاليَماني العَضْبِ يَسطُوفيَنقَعُ غُلَّةَ العَضْبِ اليَماني
- ٢٨يُجَرَّدُهُ كبرقِ الثَّغْرِ صافٍويُغْمِدُه كوَرْدِ الخَدِّ قَانِي
- ٢٩كأنَّ الضَّرْبَ عَوَّضَ شَفْرَتَيْهِبماءِ الطَّبعِ ماءَ الأُرجُوانِ
- ٣٠أَتغِلبُ قد حَلَلْتِ به مكاناًيُريكِ النَّجمَ مُنْخَفِضَ المَكانِ
- ٣١فَضُلتِ بفَضْلِهش يَومَ العَطاياوفُزْتِ بسَبْقِه يَوْمَ الرِّهانِ
- ٣٢وقَصَّرَ شَأْوَ مَنْ يَرْجُو مَداهعِقالُ العَجْزِ أو قَيْدُ الحِرانِ
- ٣٣هِجانُ المَدْحِ يَطلبُهُ هَجينٌوهل بلغَ الهَجينُ مَدى الهِجانِ
- ٣٤أبا الهَيْجاءِ عِشْتَ قريرَ عَيْنٍسَليمَ العَيْشِ من نُوَبِ الزَّمانِ
- ٣٥ولا زالَتْ رِباعُكَ مُخْصِباتٍقَريباتِ الجَنى من كلِّ جانِي
- ٣٦يُغَنَّي الغّيْثُ كالنَّشوانِ فيهاويَعْثُرُ بينَ هَاتيكَ المَغاني
- ٣٧وإن أعرَضْتَ عن تَعْريضِ شُكْرٍأُثَوِّبُ فيه تَثويبَ الأَذانِ
- ٣٨بناسٍ منك يُخْبِرُ عنه أنيظَمِئْتُ وفي يَدَيْكَ المِرزَمانِ
- ٣٩أوانَ تَحامَتِ الأيامُ سِلْميوعُدْنَ عليَّ بالحَرْبِ العَوانِ
- ٤٠وعَضَّ السَّيفُ منّي كُلَّ عُضْوٍجَديرٍ بالكَرامَةِ لا الهَوانِ
- ٤١وأَلبَسَني الَقنا حُلَلاً تَلاقَتْعليَّ تَهُزُّ أهداباً قَواني
- ٤٢لقد عَلِمَتْ صُروفُ الدَّهْرِ ما اسميبعَتْبِكَ واطَّلَعْنَ على مَكاني
- ٤٣فلستُ لغيرِ حادثةٍ نَآدٍوهَلْ كُرَةٌ لغَيْرِ الصَّولَجانِ
- ٤٤لَعَلَّ الدَّهْرَ يُسْعِفُني بِعَطْفٍيُعيدُ عليَّ عَطْفاً في لَيَانِ
- ٤٥ويُصبحُ بِشْرُكَ المحجوبُ عَنِّييُبَشِّرُني بسَعْدِ إضحِيانِ
- ٤٦وكَفٌّ منك شَاعِرَةُ العَطاياتُعَلِّمُني دَقيقاتِ المَعاني
- ٤٧رِضاكَ العيشُ يَعذُبُ مُجتَناهوسُخْطُكَ عاجلُ الحَيْنِ المُداني
- ٤٨إذا تُرِكَ الشُّجاعُ بِغَيْرِ قَلْبٍفكَيفَ يَكوُنُ في قلبِ الجَبانِ
- ٤٩يُشَرَّدُ نَومُه عن مُقلَتَيْهِولو حَرَصَتْ عليه المُقلَتانِ
- ٥٠تَهَذَّبَ في الثَّناءِ عليك فِكْريورَقَّتْ فيه حَاشِيَتا لِساني
- ٥١ولو نَطَقَ الحَديدُ لنَابَ عنّيذُبابُ السَّيفِ أو حَدُّ السِّنانِ