زارت وقد ولى الهوى العذري
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملرومانسيةالراء
- ١زارت وقد ولى الهوى العذريعني وأولى غاية الهجر
- ٢أنَّى يواصلني الغرام وقدولِيَ المشيب سياسة العمر
- ٣من بعد أن عزل الشباب سُقِيعصر الشباب سحائِبُ القطر
- ٤لله ما أحلى إمارتهمتصرفاً بالنَّهْي والأمر
- ٥فَعَنِ التَّغَزُّلِ فكرتي عُزِلَتْوكذا عن التشبيب في شِعْرِي
- ٦فالشيب والتشبيب ما اجتمعاما لِلظِّبا ولصحبة النسر
- ٧وملاعب اللذات قد هجرتوَصْلي وحق لمثلها هجري
- ٨ماذا تُرَجِّي من وصال فتىخلع العَذار عن الهوى العُذْرِي
- ٩وأرى الغواني إن نظرن إلىشيبي نظرن بأعين شَزْر
- ١٠صارت لديَّ كأنها عدموأنا لديها ساكن القبر
- ١١ورد الخدود لديَّ فماللورد من طَيّ ولا نشر
- ١٢وكذاك رُمَّانُ النهود غدتكالورم من ألم على الصدر
- ١٣لا الطيف يطرق مقلتي ولاأشكو الجفا وتطاول الهجر
- ١٤وأرى الرقيب هو القريب كما الواشي صديق صادق السر
- ١٥فعرفت حقاً أنه غلطوصف النِّسَا بمحاسن الشعر
- ١٦تشبيه أعينها وقامتهابالسيف مسلولاً وبالسمر
- ١٧والشعر بالليل البهيم به الأقراط مثل الأنجم الزهر
- ١٨هذا أراه كله غلطاًقد تُبْتُ عنه توبة القَسْر
- ١٩وأرى الورى طراً بتجربةما فيه من شمس ولا بدر
- ٢٠إلا الذي حلَّ السما وأنىبمنافع جلَّتْ عن الحصر
- ٢١ما لذَّ لي بعد المشيب سِوَىكأسِ النظام أداره الفخري
- ٢٢أهي السماء أم الرياض فقدجاءت لنا بالزهر والزهر
- ٢٣وكأنها من بابل عصرتفأتت بأنواع من السحر
- ٢٤أما الحقيقة فهي معجزةولذا تحير عندها فكري
- ٢٥يا فخر دين الله من فَخُرَتْبنظامه صنعا على مِصْر
- ٢٦بحر من الآداب قد قذفتأقلامه بمحاسن الدر
- ٢٧وذكرت ما قد كان من نفركل لعرضي منهمُ يَفْرِي
- ٢٨بل بالغوا وأراد كلهمأن يوردوا جسمي إلى قبري
- ٢٩وتصدروا لأذيتي ولقدملأتْ محبة مثلهم صدري
- ٣٠أبناء إخوان لنا درجواكانوا العيونَ بأوجه الدهر
- ٣١كنا وهم روحان في جسدولأنت يا فخر الهدى تدري
- ٣٢وأنا أبو أبنائهم فَلِمَاجعلوا عقوقي عناية البر
- ٣٣والكل من بحري قد اغترفواوبه قد اعترفوا بلا نكر
- ٣٤أشعارهم بمدائحي ملأتسُفْنَ القريض بكل ما بحر
- ٣٥حيا الحيا مثواهُمُ وسقىجَدَثَا حواهم وابلُ الأجر
- ٣٦وبقيت بعدهمُ تعيد لناآثارهم بالنظم والنثر
- ٣٧ومكارم نشرت فلو سبقتلم يبق للطائيّ من نشر
- ٣٨واسلَمْ ودم في نعمة فلقدطولت إذ قصرت في الشعر
- ٣٩فاعذر وسامح واغتفر وأنِلْأبياتَ شعري حُلَة السترِ