قصائد

أفيكم فتى حي فيخبرني عني

أبو تمامعباسيالطويلمدحالياء

  1. ١أَفيكُم فَتىً حَيٌّ فَيُخبِرُني عَنّيبِما شَرِبَت مَشروبَةُ الراحِ مِن ذِهني
  2. ٢غَدَت وَهيَ أَولى مِن فُؤادي بِعَزمَتيوَرُحتُ بِما في الدِنِّ أَولى مِنَ الدِنِّ
  3. ٣لَقَد تَرَكَتني كَأسُها وَحَقيقَتيمُحالٌ وَحَقٌّ مِن فِعالِيَ كَالظَنِّ
  4. ٤هِيَ اِختَدَعَتني وَالغَمامُ وَلَم أَكُنبِأَوَّلَ مَن أَهدى التَغافُلَ لِلدَجنِ
  5. ٥إِذا اِشتَعَلَت في الطاسِ وَالكاسِ نارُهاصَليتُ بِها مِن راحَتَي ناعِمٍ لَدنِ
  6. ٦قَرينُ الصِبا في وَجنَتَيهِ مَلاحَةٌذَكَرتُ بِها أَيّامَ يوسُفَ في الحُسنِ
  7. ٧إِذا نَحنُ أَومَأنا إِلَيهِ أَدارَهاسُلافاً كَماءِ الجَفنِ وَهيَ مِنَ الجِفنِ
  8. ٨تُقَلِّبُ روحَ المَرءِ في كُلِّ وِجهَةٍوَتَدخُلُ مِنهُ حَيثُ شاءَت بِلا إِذنِ
  9. ٩وَمُسمِعُنا طَفلُ الأَنامِلِ عِندَهُلَنا كُلُّ نَوعٍ مِن قِرى العَينِ وَالأُذنِ
  10. ١٠لَنا وَتَرٌ مِنهُ إِذا ما اِستَحَثَّهُفَصيحٌ وَلَحنٌ في أَمانٍ مِنَ اللَحنِ
  11. ١١وَفي رَوضَةٍ نَبتِيَّةٍ صَبَغَت لَهاجَداوِلَها أَنوارُها صِبغَةَ الدُهنِ
  12. ١٢ظَلِلنا بِها في جَنَّةٍ غابَ نَحسُهاتُذَكِّرُنا جَنّاتُها جَنَّةَ العَدنِ
  13. ١٣نَعِمنا بِها في بَيتِ أَروَعَ ماجِدٍمِنَ القَومِ آبٍ لِلدَناءَةِ وَالأَفنِ
  14. ١٤فَتىً شُقَّ مِن عودِ المَحامِدِ عودُهُكَما اِشتَقَّ مُسموهُ لَهُ اِسماً مِنَ الحُسنِ