أخذت ضنى عينيك رهنا على قلبي
ابن سناء الملكأيوبيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- أَخذتُ ضَنى عينيكِ رهْناً على قَلْبِيوحَسْبيَ جَهْلاً لم أَقُلْ بَعْدَه حَسْبي
- صِفاتُك من كُلِّ الوُجوهِ صَحِيحةٌفَلَحْظُك يُضْنِي وهُوَ إِنْ صحَّفُوا يُصْبي
- ضربْت الحشا من ناظريك بصارمٍوَكَسْرةُ ذاكَ الجَفْنِ من ذلِك الضَّرْبِ
- خُذِي الجِسْمَ منِّي بعد أَخذِكِ قلبَهفلا خيرَ في جِسْمٍ يكونُ بِلاَ قَلْب
- فشوقِيَ أَدْنَى من دُمُوعِي لناظِريوصَبْريَ أَنْأَى من فِراشي إِلى جَنْبي
- وما كنتُ لولا أَنت أُلْقِي إِلى الهَوَىزِمامي ولا أُعْطِي القيادَ إِلى الحُبِّ
- وسَكْرانةِ الأَعْطافِ صاحبة الصِّباتُميتُ وتُحيي بالبُعَاد وبالقُرب
- لها ورْدُ خدٍّ شَوْكُه هُدْب نَاظِرٍوَكَمْ مدَّ ظلاَّ فوقَه الظِّلُّ كالحُجْبِ
- خَلوتُ بها ثُمَّ افْترقْنَا ولم يَكُنْسِوَى نَهْلةٍ من مبْسم بارِدٍ عَذْب
- أَجَبْتُ بها دَاعِي العَفَافِ وربَّماتصامَمَ عن نَهْي النُّهى مَسْمَعُ الصَّب
- وإِن كَانَ ذَنْبي للمليحَةِ عِفَّتيفلا قَبِلت عُذْري ولا غَفَرَتْ ذَنبي