ما بين أجفاني ملاحم
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءشوقالميم
حجم الخط
- ما بينَ أجفاني مَلاحِمكلٌّ يَرى أن لا يُسالِم
- وكأنَّ سَيلَ الدَّمعِ جَررَ النَّومَ لمَّا فاضَ ساجِم
- وتعدُّ نَفسكَ عاشِقاًوتَبِيتُ بالمَعشُوقِ حالِم
- لَلطَّيفُ أعشقُ منك إذيَسري إليكَ وأنتَ نائِم
- وأغرُّ أبلجُ لا يَزالُ يلوحُ تحتَ أحمّ فاحِم
- حتَّى يُلوِّحَ بي إلىمُتَوقِّدِ الجَنَباتِ جاحِم
- بيتٌ بَناهُ الحبُّ لَيسَ لَه ولا السُّلوان هادِم
- كم ظلَّ تُلِهبُهُ الخُدودُ وباتَ تُبردُه المباسِم
- فَهما كما صَرفُ الزَّمانِ مَعي وجُودُ أبي الغَنائِم
- إن كانَ زيدُ الخَيلِ قَدوَلَّى فَزيدُ الجُودِ قادِم
- جَرتِ الكُنَى فأبُو الغَنائِمِ كفُّهُ أُمُّ الغَنائِم
- ومُنكَّسٍ في الطِّرسِ مَعروفٍ بتَنكِيسِ العَمائِم
- وبرَفعِها ليكونَ بالسسَرَّاءِ والضَّراءِ حاكِم
- نَثرَ الفَريدَ عَليهِ خاطرُكَ الفَريدُ فكانَ ناظِم
- ولَقد عَجِبتُ اليومَ فيما في يَدَيكَ مِن المكارِم
- لما ابتَدى يَحكي الهَوىفي ما يَنُمُّ وأنتَ كاتِم
- لا تُنكِرَنِّي عاطِلاًمن حِليةِ الأيَّامِ عادِم
- أوَ ما تَرى فيما يُرىبَدرُ التَّمامِ بِلا تَمائِم