أين أزمعت أيهذا الهمام
حجم الخط
- أَينَ أَزمَعتَ أَيُّهَذا الهُمامُنَحنُ نَبتُ الرُبى وَأَنتَ الغَمامُ
- نَحنُ مَن ضايَقَ الزَمانُ لَهُ فيــكَ وَخانَتهُ قُربَكَ الأَيّامُ
- في سَبيلِ العُلى قِتالُكَ وَالسِلــمُ وَهَذا المَقامُ وَالإِجذامُ
- لَيتَ أَنّا إِذا اِرتَحَلتَ لَكَ الخَيــلُ وَأَنّا إِذا نَزَلتَ الخِيامُ
- كُلَّ يَومٍ لَكَ اِحتِمالٌ جَديدُوَمَسيرٌ لِلمَجدِ فيهِ مُقامُ
- وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراًتَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ
- وَكَذا تَطلُعُ البُدورُ عَلَيناوَكَذا تَقلَقُ البُحورُ العِظامُ
- وَلَنا عادَةُ الجَميلِ مِنَ الصَبــرِ لَوَ أَنّا سِوى نَواكَ نُسامُ
- كُلُّ عَيشٍ ما لَم تُطَبهُ حِمامٌكُلُّ شَمسٍ ما لَم تَكُنها ظَلامُ
- أَزِلِ الوَحشَةَ الَّتي عِندَنا يامَن بِهِ يَأنَسُ الخَميسُ اللُهامُ
- وَالَّذي يَشهَدُ الوَغى ساكِنَ القَلــبِ كَأَنَّ القِتالَ فيها ذِمامُ
- وَالَّذي يَضرِبُ الكَتائِبَ حَتّىتَتَلاقى الفِهاقُ وَالأَقدامُ
- وَإِذا حَلَّ ساعَةً بِمَكانٍفَأَذاهُ عَلى الزَمانِ حَرامُ
- وَالَّذي تُنبِتُ البِلادُ سُرورٌوَالَّذي تَمطُرُ السَحابُ مُدامُ
- كُلَّما قيلَ قَد تَناهى أَراناكَرَماً ما اِهتَدَت إِلَيهِ الكِرامُ
- وَكِفاحاً تَكِعُّ عَنهُ الأَعاديوَاِرتِياحاً يَحارُ فيهِ الأَنامُ
- إِنَّما هَيبَةُ المُؤَمَّلِ سَيفِ الــدَولَةِ المَلكِ في القُلوبِ حُسامُ
- فَكَثيرٌ مِنَ الشُجاعِ التَوَقّيوَكَثيرٌ مِنَ البَليغِ السَلامُ