قصائد

ببعض الدمى قام بعض الفتن

عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالنون

  1. ١ببَعضِ الدُّمى قامَ بعضُ الفِتَنفلَولا التَّثَنِّي لَقُلنَا وَثَن
  2. ٢تناسَيتُه حينَ أخفَيتُهُفَبي شَغفٌ لستُ أدري بِمَن
  3. ٣وعُلِّقتُه شادِناً شادِياًعلَيه الشَّجَى وعَليَّ الشَّجَن
  4. ٤إِذا ما التَقَينا فمِن جُد وزِدوصِل وتَعَطَّف ومِن لا ولَن
  5. ٥ومِن مُهجَةٍ مذ نَأت ما ثَوَتبأرضٍ ومِن سَكنٍ ما سكن
  6. ٦قِفُوا تَعرِفُوا ما أسَرَّ الهَوىفأعلَن لما أسَرَّ العَلَن
  7. ٧أسرَّ الجسُومَ بسُقم الجُفونِ فَأصبَحَ في كلِّ جَفنِ بَدَن
  8. ٨فَلا يَخدَعنَّكَ عزمُ السُّلووِ وَغَلِّب عَلى الظَنِّ فيه الظَّنَن
  9. ٩فَلو قَد حلَفتَ وردَّ الهوَىيقُودُكَ ردَّ عَليه الوَسَن
  10. ١٠ودِمنةِ جُود عَفا رسَمُهاوما صِرتُ أعرفُ وصفَ الدِّمَن
  11. ١١ومِن أجلِ ذلكَ قالُوا بَخِلتَ عَلَينا وهُم بَخِلُوا والزَّمَن
  12. ١٢وكم يَلبثُ الجُودُ مِن حاتِمٍإلَيهم تَغيَّرَ لمَّا أسَن
  13. ١٣سأمسِكُ إلا عَنِ المكرُماتِ وإن كانَ عِندي لكلّ ثَمَن
  14. ١٤وأصِبرُ أو يَحكم اللَّهُ ليويَحكمَ حَيدَرةُ بنُ الحَسَن
  15. ١٥لقَد هَتنَت بيضُ أخلاقِهِولَم أرَ قطُّ جَهاماً هَتَن
  16. ١٦وكانَ أخَا الجودِ حتَّى عَلافَصارَ أباً واحتَوى واحتَضَن
  17. ١٧فقُوموا انظُرُوا عجَباً في العُلىأبُوها مراضِعُها في اللَّبَن
  18. ١٨حَكمتَ فصاحبَكَ الحقُّ فيفُروضِ حكُوماتِهِ والسُّنَن
  19. ١٩وأمسَى رِشاءُ الرُّشا بالِياًبِبابكَ مُطَّرَحاً مُمتَهَن
  20. ٢٠فأصبَحتَ مُؤتَمَناً آِمناًوبالحَقِّ أن يأمنَ المُؤتَمَن
  21. ٢١ثَناءٌ تُظنُّ قَراطِيسهُإذا نُشِرَت مِن بُرود اليَمَن
  22. ٢٢قَلائِدُه في رِقابِ الرِّجالِ مُعلَّقةٌ كلُّها بالمِنَن
  23. ٢٣تيقَّظتَ حيثُ عُيونُ الوَرىمُكحَّلةٌ أبَداً بالوَسَن
  24. ٢٤فأبصَرتَني كَيفَ أمسَيتُ فييَد الدَّهرِ مُرتَبِكاً مُرتَهَن
  25. ٢٥فَجُد واسبِقِ الدهرَ إنِّي أَرىهُموماً تُجَنُّ إِذا اللَّيلُ جَن