أبثك ما سهرت له خطوبا
عبد المحسن الصوريعباسيالوافرالياء
حجم الخط
- أبثُّكَ ما سَهِرتُ له خُطوبامُوكَّلةً نَوائِبُها بِعَيني
- كأنَّ اللَّيلَ حينَ دَجا غُرابوليسَ على الغُرابِ غرابُ بَينِ
- وقَد أصبَحتَ تحكمُ في بِلادٍعَلى القاضِي بهنَّ قَضاءُ دَينِ
- فَسَل عَنها تَجدها سنَّةً ليمُؤكدةً تقومُ بشاهِدَينِ
- وأُخرى من صَنِيع أبيكَ عنديتأوَّل فيَّ إحدَى السُنَّتَينِ
- فما بَعُدت مسافةُ مَن دَعاهُصنيعُ أبي الحُسينِ إلى الحسَينِ
- وليسَ يَطيبُ ذكرُ النَّفسِ حتَّىتَطيبَ النَّفسُ عمَّا في اليَدَينِ