أبثك ما سهرت له خطوبا
عبد المحسن الصوريعباسيالوافرالياء
- ١أبثُّكَ ما سَهِرتُ له خُطوبامُوكَّلةً نَوائِبُها بِعَيني
- ٢كأنَّ اللَّيلَ حينَ دَجا غُرابوليسَ على الغُرابِ غرابُ بَينِ
- ٣وقَد أصبَحتَ تحكمُ في بِلادٍعَلى القاضِي بهنَّ قَضاءُ دَينِ
- ٤فَسَل عَنها تَجدها سنَّةً ليمُؤكدةً تقومُ بشاهِدَينِ
- ٥وأُخرى من صَنِيع أبيكَ عنديتأوَّل فيَّ إحدَى السُنَّتَينِ
- ٦فما بَعُدت مسافةُ مَن دَعاهُصنيعُ أبي الحُسينِ إلى الحسَينِ
- ٧وليسَ يَطيبُ ذكرُ النَّفسِ حتَّىتَطيبَ النَّفسُ عمَّا في اليَدَينِ