قصائد

أبثك ما سهرت له خطوبا

عبد المحسن الصوريعباسيالوافرالياء

  1. ١أبثُّكَ ما سَهِرتُ له خُطوبامُوكَّلةً نَوائِبُها بِعَيني
  2. ٢كأنَّ اللَّيلَ حينَ دَجا غُرابوليسَ على الغُرابِ غرابُ بَينِ
  3. ٣وقَد أصبَحتَ تحكمُ في بِلادٍعَلى القاضِي بهنَّ قَضاءُ دَينِ
  4. ٤فَسَل عَنها تَجدها سنَّةً ليمُؤكدةً تقومُ بشاهِدَينِ
  5. ٥وأُخرى من صَنِيع أبيكَ عنديتأوَّل فيَّ إحدَى السُنَّتَينِ
  6. ٦فما بَعُدت مسافةُ مَن دَعاهُصنيعُ أبي الحُسينِ إلى الحسَينِ
  7. ٧وليسَ يَطيبُ ذكرُ النَّفسِ حتَّىتَطيبَ النَّفسُ عمَّا في اليَدَينِ