تعود أن يحول وأن يخونا
عبد المحسن الصوريعباسيالوافرالنون
- ١تَعوَّدَ أن يَحُولَ وأن يَخوناإذا أعطَى بزَورَتِه يَمِينا
- ٢فَصافَحَني ليجعلها ضَماناًأيَقبلُ ذاكَ من عَرفَ الضَّمِينا
- ٣زيارتُه بحيثُ الصَّبر عَنهاقد اتَّخذَتهُ من دُوني قَرِينا
- ٤وغادِيةٍ تَسير أمامَ حادٍيَرى الحركاتِ مِن عَجلٍ سُكُونا
- ٥ليَقطعني لقد أسرَفتِ حتَّىحُداتُكِ بالعَداوةِ يَقصِدونا
- ٦أما يُقضَى الغريمُ وكيفَ يُقضَىوأنتِ تَرَين مَطلَ الدّينِ دِينا
- ٧وتَعتَقدينَ ذاكَ فليتَ شِعريإلى أيِّ المَذاهِب تَذهَبِينا
- ٨عَرفتُ لطُولِ ما جرَّبتُ دَهريبنَاتِ الدَّهرِ أجمعَ والبَنِينا
- ٩فَصِرتُ إِذا رأيتُ أخا خُطوبٍيُعِدُّ لَها التجلُّدَ والسِّنِينا
- ١٠أبينُ ولا أكونُ المرءَ المرءَ يَبقَىعلَيها صابِراَ حتَّى تَبينا
- ١١ولكِن ليسَ لي في كلِّ أرضٍأحاولُها نَدى بنجوتَكينا
- ١٢أجل حيثُ اعتَمدتُ وجَدت منههَزِيمَ الودقِ ثَجَّاجاً هَتُونا
- ١٣وإن سحَّت سَحائِبُه اختِصاصاًبأرضٍ أنبع الأخرى مَعِينا
- ١٤وبيضٍ خِلتُهنَّ رُقادَ صَبٍّغَداةَ عَدونَ يَهجرنَ الجُفونا
- ١٥تَرى ماءَ الشَّباب يَجولُ فيهاوقَد أفنَت من النَّاسِ القرُونا
- ١٦شَفا بصدُورها منَّا صُدوراًأقامَت تحملُ الأحقادَ حِينا
- ١٧فواعَجَبا ضَرائبُها صُموتٌويُسمعُ من مَضارِبها الرَّنينا
- ١٨وربَّ كتائبٍ كتبَت يَداهُعلَيهنَّ المنيَّةَ أجمَعِينا
- ١٩بأقلامٍ من الخَطِّيِّ خَطَّتصحائِفَ ما فُهمنَ ولا قُرِينا
- ٢٠أجِدَّكَ كلَّما عَميَت قُلوبٌتصوِّرُ بالرِّماحِ لها عُيُونا
- ٢١إماراتٌ دُعِيت لها أمِيراًولم تحتَج إلى لقَبٍ سُكُونا
- ٢٢وقمتَ بحقِّها قَولاً وفِعلاًهنالك صِرتَ صاحبها يَقينا
- ٢٣رآكَ اللَّهُ مَوضعَها فكانَتوحُقَّ لما رآهُ أن يَكونا
- ٢٤وبالتَّوفيقِ أنزَلَها عَليناوألهَمَها أميرَ المُؤمِنينا
- ٢٥قَصَرنا عَن صِفاتِكَ ثم طالَتوما عَجزَت وبانَ العجزُ فِينا
- ٢٦ألا فَاصفَح لنَا عمَّا تَرَكنامخافَةَ أن نُطيلَ وما نَسِينا