إن شوقا أمسى ينازعني في
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالميم
حجم الخط
- إنَّ شَوقاً أمسَى يُنازِعُني فِيكَ إلى مَن تَركتُهُ لَلَئِيمُ
- ما عَليهِ إلا رآكَ مُقِيماًعِندَ مَن فَضلُهُ عليَّ مُقيمُ
- يا أبا الجَيشِ حيثُ تَلقَى من الجَيشِ صُدورَ الرِّماحِ وهو هَزيمُ
- كلُّ مَن هامَ بالمَعالي مِنَ النَّاسِ يُلاقِيكَ وهوَ عَنها يَهيمُ
- مَسلَكاً لا يَزالُ صَعباً على السالِكِ لكنَّهُ لكُم مُستَقِيمُ