قصائد

إنلها من لوعة شانا

عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالنون

  1. ١إنَّلَها من لَوعةٍ شاناأضرَمتِ الأحشاءَ نِيرانا
  2. ٢وحالفَت دَمعي ولم يُطفِهاوقَد جَرى سَحَّاً وتَهتانا
  3. ٣والماءُ مازالَ عَدوَّاً لهامُذ كانَتِ النَّارُ ومُذ كانا
  4. ٤لكنَّ في حَيني وفي شِقوتيما يَجعلُ الأعداءَ خُلانا
  5. ٥وغادَةٍ قمتُ لتَوديعِهاأسعَى إلى التَّفريقِ عَجلانا
  6. ٦فحارَ دَمعي وجَرى دمعُهازوراً عَلى الحبِّ وبُهتانا
  7. ٧ثم انثنَت قائِلةً ما لَهلم يُبكِه البَينُ وأبكانا
  8. ٨فقلتُ جارَ الدَّمعُ في حُكمِهفَفاضَ من أجفانِ أجفانا
  9. ٩أقسمتُ لَو أَصبَحَ ثقلُ الهَوىثِقلَ العُلى أصبحتُ سَعدانا
  10. ١٠ذُو راحةٍ لم يَقتَنِع جُودهاإِلا بنسجِ العُدم وُجدانا
  11. ١١بَنَى ولَم يُعلَ عَلى ما بَنَىولَو عَلا أصبَحَ كِيوانا
  12. ١٢وربَّما حطَّ النَّدي نفسَهفَضلاً عَلى النَّاسِ وإِحسانا
  13. ١٣وكانَ ما يَفعلُه في العُلىزِيادةً تُحسبُ نُقصانا
  14. ١٤ما كذَبَ الظنُّ الذي قادَنيإلى ابنِ قسَّامٍ ولا خانا
  15. ١٥تُقِيمُ لي أخلاقُه كلَّماقلتُ على ما قلتُ بُرهانا
  16. ١٦وإنَّما المَمدوحُ مَن لَم تَزلأفعالُه في المَدحِ عُنوانا