نعم قد قضى ربي بما هو كائن
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلالتاء
- ١نعم قد قضى ربي بما هو كائنبهذا أقام اللّه جل الأدلة
- ٢وكفرك مما قد قضاه كما قضىبأفعاله في خلقه للبرية
- ٣وما سد عنك الباب كلا وإنماآتاك اختياراً وهو أعظم حجة
- ٤فأنت سددت الباب جهلاً وضلةًكما صنع الضُّلاَّلُ في باب حِطَّة
- ٥كذبت بأن اللّه قال أرض بالقضاءأيأمر أن ترضى بكفر وضلة
- ٦بلى قال لا تكفر بأمر بالذينهى عنه هذا منك أعظم فِرْيَة
- ٧وصرَّح في الذكر المبينِ بِنَفْيِهرضاه به فانظره في خير سورة
- ٨وسبق القضا لا يقتضي الجبر هل ترىإلهَكَ مجبوراً لسبق القضية
- ٩فإن قضاه سابق كل كائنلأفعاله قطعاً وفعل البرية
- ١٠وما أحد ينفي اختيار مكلفسوى جَهْمٍ الآتي بكل عجيبة
- ١١ومن قال فعل العبد كسب فقد نجاوإن كان هذا الكسب في بطن خفية
- ١٢ولكنهم فارقوا جهماً الذييقول بأن العبد كالشجر التي
- ١٣تُمَيِّلُهَا ريح تهب بِدَوْحِهاتميل بها الأغصان في كل هَبَّة
- ١٤فلا تدعهم جبرية بعد هذهوأنصف وجانب كل ذي عصبية
- ١٥ولو كان هذا السبق عذراً لكافرإذاً عذَرَ الكفَّارَ باري البرية
- ١٦وما شاء منك الكفر قط وإن قضىبه فالقضا ليس اختيار المشيئة
- ١٧فما هو إلا العلم أنك ترتضي الضلالة اختياراً منك أقبح فعلة
- ١٨وما العلم إلا سابق غير سابقكذاك القضا فاعرف أصول الشريعة
- ١٩قضى ثم آتاك اختياراً وقد هدى العباد إلى نَجْدَيْ رشادٍ وشقوة
- ٢٠فأنت الذي اخترت الشقاء على الهدىفخذ شؤم ما قدمت من كل زلة
- ٢١وعِلْمُ وصيِّ المصطفى في جوابهعلى سائل وافى بهذي البلية
- ٢٢بما هو كل الحق فانظر جوابهتجده شفاء الداء من كل علة
- ٢٣ومن لم يكن باللّه والرسل مؤمناًفقد فاز بالخسران في كل ملة
- ٢٤وصل على المختار والآل إنهاختام بمسك في تمام القصيدة