قصائد

نعم قد قضى ربي بما هو كائن

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلالتاء

  1. ١نعم قد قضى ربي بما هو كائنبهذا أقام اللّه جل الأدلة
  2. ٢وكفرك مما قد قضاه كما قضىبأفعاله في خلقه للبرية
  3. ٣وما سد عنك الباب كلا وإنماآتاك اختياراً وهو أعظم حجة
  4. ٤فأنت سددت الباب جهلاً وضلةًكما صنع الضُّلاَّلُ في باب حِطَّة
  5. ٥كذبت بأن اللّه قال أرض بالقضاءأيأمر أن ترضى بكفر وضلة
  6. ٦بلى قال لا تكفر بأمر بالذينهى عنه هذا منك أعظم فِرْيَة
  7. ٧وصرَّح في الذكر المبينِ بِنَفْيِهرضاه به فانظره في خير سورة
  8. ٨وسبق القضا لا يقتضي الجبر هل ترىإلهَكَ مجبوراً لسبق القضية
  9. ٩فإن قضاه سابق كل كائنلأفعاله قطعاً وفعل البرية
  10. ١٠وما أحد ينفي اختيار مكلفسوى جَهْمٍ الآتي بكل عجيبة
  11. ١١ومن قال فعل العبد كسب فقد نجاوإن كان هذا الكسب في بطن خفية
  12. ١٢ولكنهم فارقوا جهماً الذييقول بأن العبد كالشجر التي
  13. ١٣تُمَيِّلُهَا ريح تهب بِدَوْحِهاتميل بها الأغصان في كل هَبَّة
  14. ١٤فلا تدعهم جبرية بعد هذهوأنصف وجانب كل ذي عصبية
  15. ١٥ولو كان هذا السبق عذراً لكافرإذاً عذَرَ الكفَّارَ باري البرية
  16. ١٦وما شاء منك الكفر قط وإن قضىبه فالقضا ليس اختيار المشيئة
  17. ١٧فما هو إلا العلم أنك ترتضي الضلالة اختياراً منك أقبح فعلة
  18. ١٨وما العلم إلا سابق غير سابقكذاك القضا فاعرف أصول الشريعة
  19. ١٩قضى ثم آتاك اختياراً وقد هدى العباد إلى نَجْدَيْ رشادٍ وشقوة
  20. ٢٠فأنت الذي اخترت الشقاء على الهدىفخذ شؤم ما قدمت من كل زلة
  21. ٢١وعِلْمُ وصيِّ المصطفى في جوابهعلى سائل وافى بهذي البلية
  22. ٢٢بما هو كل الحق فانظر جوابهتجده شفاء الداء من كل علة
  23. ٢٣ومن لم يكن باللّه والرسل مؤمناًفقد فاز بالخسران في كل ملة
  24. ٢٤وصل على المختار والآل إنهاختام بمسك في تمام القصيدة