قصائد

أبلغهم مألكا عن قلب من ملكوا

ابن زاكورعثمانيالبسيطالكاف

  1. ١أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُواوَإِنْ جَفَوْهُ وَحَبْلَ الْوَصْلِ قَدْ بَتَكُوا
  2. ٢وَصَيَّرُوا نَكَبَاتِ الدَّهْرِ تَرْشُقُهُبِنَبْلِهَا وَنَجِيعَ الصَّبْرِ قَدْ سَفَكُوا
  3. ٣وَسَلَكُوا فيِ لَظَى الأَحْزَانِ مُهْجَتَهُإِذْ طُرُقَ الْغَدْرِ وَالإِخْلاَفِ قَدْ سَلَكُوا
  4. ٤فَرُبَّمَا حَازَ حَمْداً مُقْتَفٍ لِقَفَاغَادِرِ شَرٍّ َوَفَى وَاللَّيْلُ مُشْتَبِكُ
  5. ٥أَنْ قَدْ تَجَلَّتْ إِلَيْنَا شَمْسُ مَعْرِفَةٍلَهَا السَّعَادَةُ بُرْجٌ وَالْهُدَى فَلَكُ
  6. ٦أَطْلَعَهَا الْعِلْمُ إِذْ أَوْدَى كَمَا دَرِمٌأَوْدَى وَأَمْرُ الْهُدَى مِنْ أَمْرِهِ لَبِكُ
  7. ٧وَالْحُزْنُ أَسْمَعُ مِنْ سِمْعٍ وَأَفْتَكُ مِنْعَمْرٍو وَأَحْرَدُ مِنْ ذِمْرٍ بِهِ دَعَكُ
  8. ٨فَاسْتَأْصَلَتْ شَأْفَةَ الإِشْكَالِ طَلْعَتُهَاأَلاَ تَرَى حُرْمَةَ الأَوْهَامِ تُنْتَهَكُ
  9. ٩أَفْنَتْ ظَلاَمَ لَيَالِينَا أَشِعَّتُهَامِنْ بَعْدِ مَا عَاثَ فيِ أَيَّامِنَا الْحَلَكُ
  10. ١٠مَنْ كَانَ أَحْجَمَ عَنْهَا وَهْيَ مُغْشِيَةٌعَيْنَ الْغَبَا وَهْوَ فيِ الأَوْهَامِ مُرْتَبِكُ
  11. ١١فَإِنَّنِي بِسَنَاهَا جِدُّ مُكْتَحِلٍوَفيِ هَوَاهَا حَيَاةِ الدِّينِ مُنْهَمِكُ
  12. ١٢وَبِعُرَى عِصْمَةِ الإِسْلاَمِ سَيِّدِنَامَحْضِ السَّنَا الْحَسَنِ الْيُوسِيِّ أَمْتَسِكُ
  13. ١٣ذَاكَ الإِمَامُ الذِي أَمْسَى يُعَالِجُ مَنْأَوْدَتْ بِهِ الْعِلَّتَانِ الْجَهْلُ وَالْعَفَكُ
  14. ١٤فِي رَوْضَةٍ وَغَدِيرٍمِنْ بَشَاشَتِهِيُقْتَنَصُ النَّائِرَانِ الْبِشْرُ وَالْضَّحِكُ
  15. ١٥وَبِسُطُوعِ سَناً مِنْ صُبْحِ غُرَّتِهِيَنْقَشِعُ الْمُظْلِمَانِ الْحِقْدُ وَالْحَسَكُ
  16. ١٦حَبْرٌ سَبَحْنَا بِبَحْرٍ مِنْ مَعَارِفِهِكَمَا بِبَحْرٍ خِضَمٍّ سَبَحَ السَّمَكُ
  17. ١٧بَحْرٌ طَمَى مِنْ مَعَانٍ مَوْجُهُ نُكَتٌأَصْدَافُهُ رَشَدٌ دُرَرُهَا نُسُكُ
  18. ١٨تَطْفُو عَلَى بِرَكٍ مِنْ فَيْضِهِ عَذُبَتْلِجَائِعٍ وَصَدٍ مِنَ الْمُنَى بُرَكُ
  19. ١٩إِذَا دَعَا الْفَهْمَ بَعْضُ فِكْرَتِهِجَاءَتْ لِدَعْوَتِهِ الأَسْرَارُ تَبْتَرِكُ
  20. ٢٠هَبَّتْ بِرَوْضِ الْبُخَارِي صَباً لَطُفَتْمِنْ فِكْرِهِ وَهْوَ بِالتَّأْيِيدِ مُحْتَبِكُ
  21. ٢١فَأَبْرَزَتْ مِنْ شَذَا أَسْرارِهِ أَرَجاًكَأَنَّ مَنْ شَمَّهُ بِذَوْقِهِ مَلَكُ
  22. ٢٢أَنَالَنَا مِنْهُ وَالأَنْذَالُ لاَهِيَةٌمَا لَمْ يَنَلْ سُوقَةٌ قَطُّ وَلاَ مَلِكُ
  23. ٢٣فَنَحْمَدُ اللهَ حَمْداً نَسْتَزِيدُ بِهِفَهْماً بِهِ حُجُبُ الْعِرْفَانِ تَنْهَتِكُ
  24. ٢٤يَا سَارِياً مِنْ نَسِيمِ الرَّوْضِ غِبَّ حَياًبَيْنَ الرُّبَى مِنْ جَنَانِ النَّوْرِ يَعْتَنِكُ
  25. ٢٥عُجْ آثِراً مَا بِقَبْرٍ قَدْ حَوَى رِمَماًمُقَدَّسَاتٍ بِهَا لِلْفَضْلِ مُعْتَرَكُ
  26. ٢٦فَطَالَمَا عُجْتَ نَفَّاحَ الذُّيُولِ عَلَىجَنْبَيْكَ مِنْ لُبْسِ أَذْرَاعِ الشَّذَا سَهَكُ
  27. ٢٧وَسُفْ ضَرِيحَ الْبُخَارِي فَإِنَّ بِهِبُخُورَ خُلْدٍ بِفِهْرِ الْحَمْدِ مُنْهَمِكُ
  28. ٢٨أَنْبِئْهُ بَعْدَ سَلاَمٍ نَافِحٍ عَبِقٍتَأَرَّجَ مِنْ طِيبِ مَا ضُمِّنَهُ السِّكَكُ
  29. ٢٩فَالظَّنُّ أَنَّهُ إِنْ يُنْبَأْ وَحُقَّ لَهُسَمَا السُّرُورُ بِهِ لِلرَّوْحِ يَبْتَرِكُ
  30. ٣٠أَنَّا قَرَأْنَا مَسِيكَ الدِّينِ جَامِعَهُعَلَى الذِي فِي عُلاَهُ حَارَتِ الْمُسَكُ
  31. ٣١زَيْنُ الْحُلَى حَسَنٌ وَمَنْوَمَنْ حَسَنٌعَلاَّمَةٌ مُرْشِدٌ بِهِ الْهُدَى سَدِكُ
  32. ٣٢قِرَاءَةٌ كُلُّ تَحْقِيقٍ بِهَا كَلِفٌوَكُلُّ مُسْتَبْدَعٍ فَهْيَ لَهُ شَرَكُ
  33. ٣٣فِي مُدَّةِ أَشْهُرٍ ثَلاَثَةٍ رَجَبٌأَوَّلُهَا كُلُّهَا فِي الْفَضْلِ يَشْتَرِكُ
  34. ٣٤وَالْعَامُ أَلْفُ تَقَضَّتْ بَعْدَهُ مِائَةٌمِنْ هِجْرَةِ الْمُنْتَفِي مِنْ بَعْثِهِ الدَّرَكُ
  35. ٣٥وَقَدْ وَرَدْنَا بِمَا أَمْلَى عَلَيْهِ لَنَابَحْراً أُمِدَّ بِأَبْحُرٍ لَهَا حُبُكُ
  36. ٣٦حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ غُرٍّ جَحَاجِحَةٍمِنْ كُلِّ مَنْ ذِهْنُهُ الأَوْهَامَ يَحْتَنِكُ
  37. ٣٧أَئِمَّةٍ قَالَ مَا أَمَلَوْا وَمَا كَتَبُواالْقَوْلُ قَوْلُ حَذَامِمَا بِهِ أَفَكُ
  38. ٣٨حَمَوْا حِمَى الدِّينِ بَيْدَ أَنَّهُمْ جَبُنُواعَنِ الْهَوَى وَبِمَيْدَانِ الْعُلاَ نَهُكُوا
  39. ٣٩سَحَّتْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّضْوَانِ غَادِيَةٌلِوَقْعِهَا فِي ثَرَى أَجْدَاثِهِمْ عَرَكُ
  40. ٤٠وَبَارَكَ اللهُ فِيمَنْ حَازَ مَا تَرَكُوافَصَاغَ مَا سَبَكُوا وَحَاكَ مَا حَبَكُوا
  41. ٤١عَيْنَ الْعُلاَ يَا ابْنَ مَسْعُودِ الذِي طَفِقَتْبِهَدْيِهِ فِضَّةُ التَّوْفِيقِ تَنْسَبِكُ
  42. ٤٢وَمَنْ إِذَا انْبَسَطَتْ كَفُّ مَعَارِفِهِأَمْسَى بِهَا سُنْبُلُ التَّحْقِيقِ يَنْفَرِكُ
  43. ٤٣صَافِحْ بِصَفْحِكَ مَا قَدْ صَاغَهُ لَكُمُفِكْرٌ بِمُؤْتَفِكَاتِ الْوَجْدِ مُؤْتَفِكُ
  44. ٤٤مِنْكَ اسْتَفَدْتُ حُلاَهَا وَصِيَاغَتَهَافَمَا عَلَيَّ إِذَنْ إِنْ لَمْ تَرُقْ دَرَكُ
  45. ٤٥أَبْقَاكَ رَبِّي فَنَبْقَى بِبَقَائِكَ يَامَنْ لاَ يُرَامُ لِمَا قَدْ حَازَهُ دَرَكُ