وافت على وفق احتياجي
الأمير الصنعانيعثمانيمجزوءرومانسيةالجيم
- ١وافت على وفق احتياجيلتجس نبضي للعلاج
- ٢جسَّتْ فلم تر ما يدلبه على سوء المزاج
- ٣فغدت تأمل أي سقم لا يكون مع اختلاج
- ٤ظنت به داء الغرام ولسعة المقل السواج
- ٥فغدت ترجيه اللقاء وليس للقيا بِرَاجِ
- ٦جهلت دواء الدافولت لا تراجع في الحجاج
- ٧أنا بالذي قد حل بيأدرى وأعرف ما مزاجي
- ٨قد كان قانون الشفاعندي وتحقيق الخفاجي
- ٩ونجوم نضحي تهدي الحيران في ظلم الدياجي
- ١٠حتى عرفت بني الزمان بالاختلاط والامتزاج
- ١١خاللتهم جهلاً بهملا لافتقار واحتياج
- ١٢فشربت كأس السم منأيديهمُ من خير حَاجِ
- ١٣من لي بتنكير المعارف خائف منهم وراج
- ١٤كم خِلْتُ خِلاًّ صادقاًفوجدته عين المداج
- ١٥دهر بنوه تراهمخُشُباً فمن ساج وعاج
- ١٦ما في المدارس والمجالس والمنازل والفجاج
- ١٧غير الذئاب مع الشياه أو الثعالب والدجاج
- ١٨قد كان لُذْنا بالحصون نسيم برق الأنفراج
- ١٩ونُدِيرُ من كأس المعارف كل صافية الزجاج
- ٢٠فعدى الزمان بخبثهحسداً على طيب ابتهاج
- ٢١فالأرض صارت كلهاذات اضطراب وانزعاج
- ٢٢وتغير الماء الفرات فطعمه دون الأجاج
- ٢٣ضرت على هذي القلوب همومها ضرب الخراج
- ٢٤في كل يوم غارةلِلْهَمِّ تدعو للهياج
- ٢٥يا قلب ويحك كل همٍّ مؤذن بالانفراج
- ٢٦فَتَسَلَّ عن أهل البسيطة مادح منهم وهاج
- ٢٧واقنع بما قال الإِمام أبو العلى من لا يداجي
- ٢٨شمس العلوم ومن لديه البدر من دون السراج
- ٢٩وصف الزمان وأهلهوصف الشران من الزجاج
- ٣٠وفتحت من باب الملوك معائباً ذات ارتياج
- ٣١وعلى الخبير سقطت عندي من معائبهم بواجي
- ٣٢سلني أُبَيِّنْ حالهممن دون عَيٍّ وارتياج
- ٣٣القح ببحثك عنهُمتجد القطيع من النتاج
- ٣٤قد كنت منهم ناجياًمن عين أعيان النواجي
- ٣٥ومضى الشباب ولم أقبِّلْ كف ذي ملك وتاج
- ٣٦دار الخلافة لم أقفبالباب منه ولا الدراج
- ٣٧ولكل شيء آفةتأتيه بالأمر المفاجي
- ٣٨قف عن تفاصيل الحديث إذا عجزت عن التناجي
- ٣٩واثْن العنان إلى الثناء على بديع الاندماج
- ٤٠عقد على جيد المعالي للزفاف وللزواج
- ٤١قد حدثت أن المعالي هيئت للازدواج
- ٤٢جلَّت قصيدتك التيجلت على نظم السراجي
- ٤٣أمَّتْ فقمت مصلياًفعثرت في أثر العجاج
- ٤٤أبيات شعري في معانيها سراب في فجاج
- ٤٥مثل الزجاج وهل يرجَّى جبر منكسر الزجاج
- ٤٦فاستر بفضلك ما تراه من اختباط واعوجاج