قصائد

بروق بأكناف الحمى تتردد

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١بروق بأكناف الحمى تترددتُقِيم فؤاداً للمُعنَّى وتُقْعِدُ
  2. ٢تُنَاجِي فؤادي أن شرْعة الهوىتكاليفَ منها إن نومك يُفْقَدُ
  3. ٣وإنك تُضْحى سائلَ الدمع سائلاًعن الرَّبْع هل فيه الذي كنتُ أعهد
  4. ٤فهل آخِذٌ عنِّي حديثَ هو أهُمُفذلك مرفوع إليهم ومُسَندُ
  5. ٥رَوَتْ مهجتي عن مقلتي عن جفونهمبأن لهم سهماً إلى القلب يورَدُ
  6. ٦وإن النوَّى قد فل جَيْشُ اجتماعنافأَتْهَمَ عنهم تارةً ثم أنجد
  7. ٧وخفف ما بي من غرام وغربةٍنظام هو الدر النفيس المنضَّد
  8. ٨ترشَّف ذهني من رحيق بديعةكؤوساً فأضحى وهو منها معربدُ
  9. ٩خرائد فكرٍ في حُليِّ بلاغةمشتْ في رياض الطرس وهي تَأَوّدُ
  10. ١٠يحرضني فيه على العلَم والتُّقىويدعو إلى العليا ويهوى ويُرْشدُ
  11. ١١لعمري لقد أيقظتني وهديتنيفلا زلت بالقول السديد تُسَدَّدُ
  12. ١٢على أنني بالعلم صب متيموذهني إلى روضاته يتردد
  13. ١٣وأطنبت في صنعا وطيب سكونهاوأن ربوع العلم فيها تُشَيَّد
  14. ١٤صدقتْ هي الدار التي ليس لمثلهاإلى سُوحِها من رام ما شاء يقصد
  15. ١٥ففيها شيوخ للعلوم وللهدىوكل ذَكِيٍّ ذهنه يتوقد
  16. ١٦كفاها افتخاراً أن زيداً بربعهاتتيه به الدنيا وتزهو وتسعد
  17. ١٧إمامٌ لِرَبْعِ العلم أضحى مجدداًفلا عجب فهو الإِمام المجدد
  18. ١٨وقد جمعت فيها الكمالات كلهاومن جمعت فيه غدا وهو مفرد
  19. ١٩كسا ذهنه ذهني ثياب دقائقغدا وهو مختال بها متأود
  20. ٢٠وكم لِيَ من شيخ بها متبحرله في العلى مجد أثيل وسؤدد
  21. ٢١فلم أغترب عنها لتفضيل غيرهاوقد كان لي فيها عهاد ومعهد
  22. ٢٢ولكن أرى للاغتراب فضيلةتخفف نار الأشتغال وتخمد
  23. ٢٣ومن يرتضي طول المُقَامِ بأهلهفذلك عن نيل المعالي مُقَيَّدُ
  24. ٢٤لعل النوى يُدْنِي إلى رتبة العلىويشكر بعد الاجتماع ويحمد
  25. ٢٥وأرجو من الرحمن نور هدايةتضيء إلى الحق القويم وتُرْشِدُ
  26. ٢٦فإنا لفي دهر تَلَفَّعَ أهلُهبأثواب جهل فالهدى فيه مكمد