بروق بأكناف الحمى تتردد
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالدال
- ١بروق بأكناف الحمى تترددتُقِيم فؤاداً للمُعنَّى وتُقْعِدُ
- ٢تُنَاجِي فؤادي أن شرْعة الهوىتكاليفَ منها إن نومك يُفْقَدُ
- ٣وإنك تُضْحى سائلَ الدمع سائلاًعن الرَّبْع هل فيه الذي كنتُ أعهد
- ٤فهل آخِذٌ عنِّي حديثَ هو أهُمُفذلك مرفوع إليهم ومُسَندُ
- ٥رَوَتْ مهجتي عن مقلتي عن جفونهمبأن لهم سهماً إلى القلب يورَدُ
- ٦وإن النوَّى قد فل جَيْشُ اجتماعنافأَتْهَمَ عنهم تارةً ثم أنجد
- ٧وخفف ما بي من غرام وغربةٍنظام هو الدر النفيس المنضَّد
- ٨ترشَّف ذهني من رحيق بديعةكؤوساً فأضحى وهو منها معربدُ
- ٩خرائد فكرٍ في حُليِّ بلاغةمشتْ في رياض الطرس وهي تَأَوّدُ
- ١٠يحرضني فيه على العلَم والتُّقىويدعو إلى العليا ويهوى ويُرْشدُ
- ١١لعمري لقد أيقظتني وهديتنيفلا زلت بالقول السديد تُسَدَّدُ
- ١٢على أنني بالعلم صب متيموذهني إلى روضاته يتردد
- ١٣وأطنبت في صنعا وطيب سكونهاوأن ربوع العلم فيها تُشَيَّد
- ١٤صدقتْ هي الدار التي ليس لمثلهاإلى سُوحِها من رام ما شاء يقصد
- ١٥ففيها شيوخ للعلوم وللهدىوكل ذَكِيٍّ ذهنه يتوقد
- ١٦كفاها افتخاراً أن زيداً بربعهاتتيه به الدنيا وتزهو وتسعد
- ١٧إمامٌ لِرَبْعِ العلم أضحى مجدداًفلا عجب فهو الإِمام المجدد
- ١٨وقد جمعت فيها الكمالات كلهاومن جمعت فيه غدا وهو مفرد
- ١٩كسا ذهنه ذهني ثياب دقائقغدا وهو مختال بها متأود
- ٢٠وكم لِيَ من شيخ بها متبحرله في العلى مجد أثيل وسؤدد
- ٢١فلم أغترب عنها لتفضيل غيرهاوقد كان لي فيها عهاد ومعهد
- ٢٢ولكن أرى للاغتراب فضيلةتخفف نار الأشتغال وتخمد
- ٢٣ومن يرتضي طول المُقَامِ بأهلهفذلك عن نيل المعالي مُقَيَّدُ
- ٢٤لعل النوى يُدْنِي إلى رتبة العلىويشكر بعد الاجتماع ويحمد
- ٢٥وأرجو من الرحمن نور هدايةتضيء إلى الحق القويم وتُرْشِدُ
- ٢٦فإنا لفي دهر تَلَفَّعَ أهلُهبأثواب جهل فالهدى فيه مكمد