قصائد

شكرا لربي دائما

الأمير الصنعانيعثمانيمجزوءدينيةالدال

  1. ١شكراً لربي دائماًأبداًوحمدا
  2. ٢شكراً لما لا أستطيع لعشره حصراً وعدا
  3. ٣جاء العدا وتجمعوالأذيتي بغياً وحسدا
  4. ٤وأرادوا الأمر العظيم جهالة منهم وحقدا
  5. ٥سفك الدم المعصوم بالإيمان عدواناً وعمدا
  6. ٦فكفى إلهي شرهمفله الثنا ما عشت يُهْدَى
  7. ٧يا أيها الإِخوان إنيلم أجىء إمراً وإدَّاً
  8. ٨لم أَنْهَ إلا عن مخالفة النبي ممن تَعَدَّا
  9. ٩المصطفى خير الأنام وآله العالمين جدَّا
  10. ١٠فَهُمُ النجوم لمهتدٍوهم الرجوم لمن تعدَّى
  11. ١١ونهيت عن جمع الصلاة بخارج الأوقات عمدا
  12. ١٢ونهيت عن بدع القبور عَنْ نِدَا من حلَّ لحدا
  13. ١٣وعن النجوم وأن فيها عندهم نحساً وسعدا
  14. ١٤قل للمنجم ما الذيتُجْدِي النجوم إذا تردَّى
  15. ١٥عرَّفتكم سنن الهدىوأبنتها رسماً وحداً
  16. ١٦وعلى المنابر والكراسي لم أدع للنصح جهدا
  17. ١٧أُمْلِي الكتاب وسنة المختار تفصيلاً وسردا
  18. ١٨ومفسراً لكتاب ربيمن به البلغا تحدا
  19. ١٩أبرزت فيه نفائساًأوضحتها حلاً وعقدا
  20. ٢٠ومزجته بالوعظ حتى لان قلبٌ كان صَلْداً
  21. ٢١ومبلغاً عن أحمدخير الورى علماً وزهدا
  22. ٢٢حتى ملأت بسنة المختار أغواراً ونجدا
  23. ٢٣تبع السعيد طريقتيفنجا ونال هُدىً ورشدا
  24. ٢٤كان الحديث بأرضكممستغرباً واللّه جدا
  25. ٢٥حتى نشرت فنونهوجلوت منه ما تصدى
  26. ٢٦ولدرسه ولأخذهمن بعدنا كل تصدى
  27. ٢٧وتنافس العلماء فيكُتْبِ الحديث هَوىً ووجدَا
  28. ٢٨هذا بتنسخ وذابشرائها بالمال نقدا
  29. ٢٩ما قلت ذا فخراً ولاأرجو بنشر العلم جَدَّا
  30. ٣٠بل قلته متحدثاًبنعيم من أعطى وأجدى
  31. ٣١رب السموات العليمن كلنا آيته عبدا
  32. ٣٢باللّه قل لي يا عذولي علام تعذلني مُجِدَّا
  33. ٣٣أعلى الرسول وحبهوهدايتي حراً وعبداً
  34. ٣٤أم لِمْ نشرت حديثهوعلى سواه طويت بردا
  35. ٣٥أم لِمْ نهيت عن القبائح من بها جهلاً تردَّى
  36. ٣٦أم لِمْ أُزَهِّد في الدُّنَاوأصد عنها الناس صدا
  37. ٣٧أم لِمْ نهيت عن ابتداع هَدَّ ركنَ الدين هدَّا
  38. ٣٨قل ما تشاء فقد سَدَدْتُ مسامعي عن فِيكَ سَدَّا
  39. ٣٩كانوا بترك مذمتيإن لم تكن شكراً وحمدا
  40. ٤٠من لامني من بعد ذاكافيته عكساً وطرداً
  41. ٤١بيني وبين عواذليإِتْيَانِيَ الرحمنَ وفْدَا
  42. ٤٢ويساق من هو مجرملجهنم واللّه وِرْدا
  43. ٤٣فلديه يجتمع الخصوم وكل خاف منه يبدى
  44. ٤٤وهناك ألقى أحمد المختار أو في الخلق عهدا
  45. ٤٥فأبث شكوى ما لقيت لأجله ممن تعدى
  46. ٤٦صلى الإِله على الرسول وآله الزاكين جدا
  47. ٤٧ما صافحت نسات نجد في الرُّبَى وَرْداً ونَرْدا