شكرا لربي دائما
الأمير الصنعانيعثمانيمجزوءدينيةالدال
- ١شكراً لربي دائماًأبداًوحمدا
- ٢شكراً لما لا أستطيع لعشره حصراً وعدا
- ٣جاء العدا وتجمعوالأذيتي بغياً وحسدا
- ٤وأرادوا الأمر العظيم جهالة منهم وحقدا
- ٥سفك الدم المعصوم بالإيمان عدواناً وعمدا
- ٦فكفى إلهي شرهمفله الثنا ما عشت يُهْدَى
- ٧يا أيها الإِخوان إنيلم أجىء إمراً وإدَّاً
- ٨لم أَنْهَ إلا عن مخالفة النبي ممن تَعَدَّا
- ٩المصطفى خير الأنام وآله العالمين جدَّا
- ١٠فَهُمُ النجوم لمهتدٍوهم الرجوم لمن تعدَّى
- ١١ونهيت عن جمع الصلاة بخارج الأوقات عمدا
- ١٢ونهيت عن بدع القبور عَنْ نِدَا من حلَّ لحدا
- ١٣وعن النجوم وأن فيها عندهم نحساً وسعدا
- ١٤قل للمنجم ما الذيتُجْدِي النجوم إذا تردَّى
- ١٥عرَّفتكم سنن الهدىوأبنتها رسماً وحداً
- ١٦وعلى المنابر والكراسي لم أدع للنصح جهدا
- ١٧أُمْلِي الكتاب وسنة المختار تفصيلاً وسردا
- ١٨ومفسراً لكتاب ربيمن به البلغا تحدا
- ١٩أبرزت فيه نفائساًأوضحتها حلاً وعقدا
- ٢٠ومزجته بالوعظ حتى لان قلبٌ كان صَلْداً
- ٢١ومبلغاً عن أحمدخير الورى علماً وزهدا
- ٢٢حتى ملأت بسنة المختار أغواراً ونجدا
- ٢٣تبع السعيد طريقتيفنجا ونال هُدىً ورشدا
- ٢٤كان الحديث بأرضكممستغرباً واللّه جدا
- ٢٥حتى نشرت فنونهوجلوت منه ما تصدى
- ٢٦ولدرسه ولأخذهمن بعدنا كل تصدى
- ٢٧وتنافس العلماء فيكُتْبِ الحديث هَوىً ووجدَا
- ٢٨هذا بتنسخ وذابشرائها بالمال نقدا
- ٢٩ما قلت ذا فخراً ولاأرجو بنشر العلم جَدَّا
- ٣٠بل قلته متحدثاًبنعيم من أعطى وأجدى
- ٣١رب السموات العليمن كلنا آيته عبدا
- ٣٢باللّه قل لي يا عذولي علام تعذلني مُجِدَّا
- ٣٣أعلى الرسول وحبهوهدايتي حراً وعبداً
- ٣٤أم لِمْ نشرت حديثهوعلى سواه طويت بردا
- ٣٥أم لِمْ نهيت عن القبائح من بها جهلاً تردَّى
- ٣٦أم لِمْ أُزَهِّد في الدُّنَاوأصد عنها الناس صدا
- ٣٧أم لِمْ نهيت عن ابتداع هَدَّ ركنَ الدين هدَّا
- ٣٨قل ما تشاء فقد سَدَدْتُ مسامعي عن فِيكَ سَدَّا
- ٣٩كانوا بترك مذمتيإن لم تكن شكراً وحمدا
- ٤٠من لامني من بعد ذاكافيته عكساً وطرداً
- ٤١بيني وبين عواذليإِتْيَانِيَ الرحمنَ وفْدَا
- ٤٢ويساق من هو مجرملجهنم واللّه وِرْدا
- ٤٣فلديه يجتمع الخصوم وكل خاف منه يبدى
- ٤٤وهناك ألقى أحمد المختار أو في الخلق عهدا
- ٤٥فأبث شكوى ما لقيت لأجله ممن تعدى
- ٤٦صلى الإِله على الرسول وآله الزاكين جدا
- ٤٧ما صافحت نسات نجد في الرُّبَى وَرْداً ونَرْدا