شكرا لربي دائما
الأمير الصنعانيعثمانيمجزوءدينيةالدال
حجم الخط
- شكراً لربي دائماًأبداًوحمدا
- شكراً لما لا أستطيع لعشره حصراً وعدا
- جاء العدا وتجمعوالأذيتي بغياً وحسدا
- وأرادوا الأمر العظيم جهالة منهم وحقدا
- سفك الدم المعصوم بالإيمان عدواناً وعمدا
- فكفى إلهي شرهمفله الثنا ما عشت يُهْدَى
- يا أيها الإِخوان إنيلم أجىء إمراً وإدَّاً
- لم أَنْهَ إلا عن مخالفة النبي ممن تَعَدَّا
- المصطفى خير الأنام وآله العالمين جدَّا
- فَهُمُ النجوم لمهتدٍوهم الرجوم لمن تعدَّى
- ونهيت عن جمع الصلاة بخارج الأوقات عمدا
- ونهيت عن بدع القبور عَنْ نِدَا من حلَّ لحدا
- وعن النجوم وأن فيها عندهم نحساً وسعدا
- قل للمنجم ما الذيتُجْدِي النجوم إذا تردَّى
- عرَّفتكم سنن الهدىوأبنتها رسماً وحداً
- وعلى المنابر والكراسي لم أدع للنصح جهدا
- أُمْلِي الكتاب وسنة المختار تفصيلاً وسردا
- ومفسراً لكتاب ربيمن به البلغا تحدا
- أبرزت فيه نفائساًأوضحتها حلاً وعقدا
- ومزجته بالوعظ حتى لان قلبٌ كان صَلْداً
- ومبلغاً عن أحمدخير الورى علماً وزهدا
- حتى ملأت بسنة المختار أغواراً ونجدا
- تبع السعيد طريقتيفنجا ونال هُدىً ورشدا
- كان الحديث بأرضكممستغرباً واللّه جدا
- حتى نشرت فنونهوجلوت منه ما تصدى
- ولدرسه ولأخذهمن بعدنا كل تصدى
- وتنافس العلماء فيكُتْبِ الحديث هَوىً ووجدَا
- هذا بتنسخ وذابشرائها بالمال نقدا
- ما قلت ذا فخراً ولاأرجو بنشر العلم جَدَّا
- بل قلته متحدثاًبنعيم من أعطى وأجدى
- رب السموات العليمن كلنا آيته عبدا
- باللّه قل لي يا عذولي علام تعذلني مُجِدَّا
- أعلى الرسول وحبهوهدايتي حراً وعبداً
- أم لِمْ نشرت حديثهوعلى سواه طويت بردا
- أم لِمْ نهيت عن القبائح من بها جهلاً تردَّى
- أم لِمْ أُزَهِّد في الدُّنَاوأصد عنها الناس صدا
- أم لِمْ نهيت عن ابتداع هَدَّ ركنَ الدين هدَّا
- قل ما تشاء فقد سَدَدْتُ مسامعي عن فِيكَ سَدَّا
- كانوا بترك مذمتيإن لم تكن شكراً وحمدا
- من لامني من بعد ذاكافيته عكساً وطرداً
- بيني وبين عواذليإِتْيَانِيَ الرحمنَ وفْدَا
- ويساق من هو مجرملجهنم واللّه وِرْدا
- فلديه يجتمع الخصوم وكل خاف منه يبدى
- وهناك ألقى أحمد المختار أو في الخلق عهدا
- فأبث شكوى ما لقيت لأجله ممن تعدى
- صلى الإِله على الرسول وآله الزاكين جدا
- ما صافحت نسات نجد في الرُّبَى وَرْداً ونَرْدا