قصائد

ألا بكرت سلمى فجد بكورها

جريرأمويالطويلغزلالراء

  1. ١أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُهاوَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُها
  2. ٢إِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوىتُرَقرِقُ سَلمى عَبرَةً أَو تُميرُها
  3. ٣لَها قَصَبٌ رَيّانُ قَد شَجِيَت بِهِخَلاخيلُ سَلمى المُصمَتاتُ وَسورُها
  4. ٤إِذا نَحنُ لَم نَملِك لِسَلمى زِيارَةًنَفِسنا جَدا سَلمى عَلى مَن يَزورُها
  5. ٥فَهَل تُبلِغَنّي الحاجَ مَضبورَةُ القَرابَطيءٌ بِمَورِ الناعِجاتِ فُتورُها
  6. ٦نَجاةٌ يَصِلُّ المَروُ تَحتَ أَظَلِّهابِلاحِقَةِ الأَظلالِ حامٍ هَجيرُها
  7. ٧أَلا لَيتَ شِعري عَن سَليطٍ أَلَم تَجِدسَليطٌ سِوى غَسّانَ جاراً يُجيرُها
  8. ٨لَقَد ضَمَّنوا الأَحسابَ صاحِبَ سَوأَةٍيُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
  9. ٩سَتَعلَمُ ما يُغني حُكَيمٌ وَمَنقَعٌإِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
  10. ١٠أَلا ساءَ ما تُبلي سَليطٌ إِذا رَبَتجَواشِنُها وَاِزدادَ عَرضاً ظُهورُها
  11. ١١عَضاريطُ يَشوُونَ الفَراسِنَ بِالضُحىإِذا ما السَرايا حَثَّ رَكضاً مُغيرُها
  12. ١٢فَما في سَليطٍ فارِسٌ ذو حَفيظَةٍوَمَعقِلُها يَومَ الهِياجِ جُعورُها
  13. ١٣أَضِجّوا الرَوايا بِالمَزادِ فَإِنَّكُمسَتُكفَونَ كَرَّ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
  14. ١٤عَجِبتُ مِنَ الداعي جُحَيشاً وَسائِداًوَعَيساءُ يَسعى بِالعِلابِ نَفيرُها
  15. ١٥أَساعِيَةٌ عَيسَءُ وَالضَأنُ حُفَّلٌفَما حاوَلَت عَيساءُ أَم ما عَذيرُها
  16. ١٦إِذا ما تَعاظَمتُم جُعوراً فَشَرِّفواجُحَيشاً إِذا آبَت مِنَ الصَيفِ عيرُها
  17. ١٧أُناساً يَخالونَ العَباءَةَ فيهِمُقَطيفَةَ مِرعِزّى يُقَلَّبُ نيرُها
  18. ١٨إِذا قيلَ رَكبٌ مِن سَليطٍ فَقُبِّحَترِكاباً وَرُكباناً لَئيماً بَشيرُها
  19. ١٩نَهَيتُكُمُ أَن تَركَبوا ذاتَ ناطِحٍمِنَ الحَربِ يُلوى بِالرِداءِ نَذيرُها
  20. ٢٠وَما بِكُمُ صَبرٌ عَلى مَشرَفِيَّةٍتَعَضُّ فِراخَ الهامِ أَو تَسطِيُرها
  21. ٢١تَمَنَّيتُمُ أَن تَسلُبوا القاعَ أَهلَهُكَذاكَ المُنى غَرَّت جُحَيشاً غُرورُها
  22. ٢٢وَقَد كانَ في بَقعاءِ رِيٌّ لِشائِكُموَتَلعَةَ وَالجَوباءُ يَجري غَديرُها
  23. ٢٣تَناهَوا وَلا تَستَورِدوا مَشرَفِيَّةًتُطيرُ شُؤونَ الهامِ مِنها ذُكورُها
  24. ٢٤كَأَنَّ السَليطيِّينَ أَنقاضُ كَمأَةٍلِأَوَّلِ جانٍ بِالعَصا يَستَثيرُها
  25. ٢٥غَضِبتُم عَلَيها أَو تَغَنَّيتُمُ بِهاأَنِ اِخضَرَّ مِن بَطنِ التِلاعِ غَميرُها
  26. ٢٦فَلَو كانَ حِلمٌ نافِعٌ في مُقَلَّدٍلَما وَغِرَت مِن غَيرِ جُرمٍ صُدورُها
  27. ٢٧بَنو الخَطَفى وَالخَيلُ أَيّامَ سوفَةٍجَلَوا عَنكُمُ الظَلماءَ وَاِنشَقَّ نورُها
  28. ٢٨وَفي بِئرِ حِصنٍ أَدرَكَتها حَفيظَةٌوَقَد رُدَّ فيها مَرَّتَينِ حَفيرُها
  29. ٢٩فَجِئنا وَقَد عادَت مَراعاً وَبَرَّكَتعَلَيها مَخاضٌ لَم تَجِد مَن يُثيرُها
  30. ٣٠لَئِن ضَلَّ يَوماً بِالمُجَشَّرِ رَأيُهُوَكانَ لِعَوفٍ حاسِداً لا يَضيرُها
  31. ٣١فَأَولى وَأَولى أَن أُصيبَ مُقَلَّداًبِغاشِيَةِ العَدوى سَريعٍ نُشورُها
  32. ٣٢لَقَد جُرِّدَت يَومَ الحِدابِ نِسائُهُمفَساءَت مَجاليها وَقَلَّت مُهورُها