ألا بكرت سلمى فجد بكورها
جريرأمويالطويلغزلالراء
- ١أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُهاوَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُها
- ٢إِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوىتُرَقرِقُ سَلمى عَبرَةً أَو تُميرُها
- ٣لَها قَصَبٌ رَيّانُ قَد شَجِيَت بِهِخَلاخيلُ سَلمى المُصمَتاتُ وَسورُها
- ٤إِذا نَحنُ لَم نَملِك لِسَلمى زِيارَةًنَفِسنا جَدا سَلمى عَلى مَن يَزورُها
- ٥فَهَل تُبلِغَنّي الحاجَ مَضبورَةُ القَرابَطيءٌ بِمَورِ الناعِجاتِ فُتورُها
- ٦نَجاةٌ يَصِلُّ المَروُ تَحتَ أَظَلِّهابِلاحِقَةِ الأَظلالِ حامٍ هَجيرُها
- ٧أَلا لَيتَ شِعري عَن سَليطٍ أَلَم تَجِدسَليطٌ سِوى غَسّانَ جاراً يُجيرُها
- ٨لَقَد ضَمَّنوا الأَحسابَ صاحِبَ سَوأَةٍيُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
- ٩سَتَعلَمُ ما يُغني حُكَيمٌ وَمَنقَعٌإِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
- ١٠أَلا ساءَ ما تُبلي سَليطٌ إِذا رَبَتجَواشِنُها وَاِزدادَ عَرضاً ظُهورُها
- ١١عَضاريطُ يَشوُونَ الفَراسِنَ بِالضُحىإِذا ما السَرايا حَثَّ رَكضاً مُغيرُها
- ١٢فَما في سَليطٍ فارِسٌ ذو حَفيظَةٍوَمَعقِلُها يَومَ الهِياجِ جُعورُها
- ١٣أَضِجّوا الرَوايا بِالمَزادِ فَإِنَّكُمسَتُكفَونَ كَرَّ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
- ١٤عَجِبتُ مِنَ الداعي جُحَيشاً وَسائِداًوَعَيساءُ يَسعى بِالعِلابِ نَفيرُها
- ١٥أَساعِيَةٌ عَيسَءُ وَالضَأنُ حُفَّلٌفَما حاوَلَت عَيساءُ أَم ما عَذيرُها
- ١٦إِذا ما تَعاظَمتُم جُعوراً فَشَرِّفواجُحَيشاً إِذا آبَت مِنَ الصَيفِ عيرُها
- ١٧أُناساً يَخالونَ العَباءَةَ فيهِمُقَطيفَةَ مِرعِزّى يُقَلَّبُ نيرُها
- ١٨إِذا قيلَ رَكبٌ مِن سَليطٍ فَقُبِّحَترِكاباً وَرُكباناً لَئيماً بَشيرُها
- ١٩نَهَيتُكُمُ أَن تَركَبوا ذاتَ ناطِحٍمِنَ الحَربِ يُلوى بِالرِداءِ نَذيرُها
- ٢٠وَما بِكُمُ صَبرٌ عَلى مَشرَفِيَّةٍتَعَضُّ فِراخَ الهامِ أَو تَسطِيُرها
- ٢١تَمَنَّيتُمُ أَن تَسلُبوا القاعَ أَهلَهُكَذاكَ المُنى غَرَّت جُحَيشاً غُرورُها
- ٢٢وَقَد كانَ في بَقعاءِ رِيٌّ لِشائِكُموَتَلعَةَ وَالجَوباءُ يَجري غَديرُها
- ٢٣تَناهَوا وَلا تَستَورِدوا مَشرَفِيَّةًتُطيرُ شُؤونَ الهامِ مِنها ذُكورُها
- ٢٤كَأَنَّ السَليطيِّينَ أَنقاضُ كَمأَةٍلِأَوَّلِ جانٍ بِالعَصا يَستَثيرُها
- ٢٥غَضِبتُم عَلَيها أَو تَغَنَّيتُمُ بِهاأَنِ اِخضَرَّ مِن بَطنِ التِلاعِ غَميرُها
- ٢٦فَلَو كانَ حِلمٌ نافِعٌ في مُقَلَّدٍلَما وَغِرَت مِن غَيرِ جُرمٍ صُدورُها
- ٢٧بَنو الخَطَفى وَالخَيلُ أَيّامَ سوفَةٍجَلَوا عَنكُمُ الظَلماءَ وَاِنشَقَّ نورُها
- ٢٨وَفي بِئرِ حِصنٍ أَدرَكَتها حَفيظَةٌوَقَد رُدَّ فيها مَرَّتَينِ حَفيرُها
- ٢٩فَجِئنا وَقَد عادَت مَراعاً وَبَرَّكَتعَلَيها مَخاضٌ لَم تَجِد مَن يُثيرُها
- ٣٠لَئِن ضَلَّ يَوماً بِالمُجَشَّرِ رَأيُهُوَكانَ لِعَوفٍ حاسِداً لا يَضيرُها
- ٣١فَأَولى وَأَولى أَن أُصيبَ مُقَلَّداًبِغاشِيَةِ العَدوى سَريعٍ نُشورُها
- ٣٢لَقَد جُرِّدَت يَومَ الحِدابِ نِسائُهُمفَساءَت مَجاليها وَقَلَّت مُهورُها