ألا هل عم في رأيه متأمل
الكميت بن زيدأمويالطويلاللام
- ١ألا هَل عَمِّ في رَأيه مُتَأمِلُوَهَل مُدبِرٌ بَعدَ الإِسَاءَةِ مُقبِلُ
- ٢وهَل أمةٌ مُستيقظونَ لرشدِهِمفيكشِفُ عنه النَّعسَةَ المتُزَمِّلُ
- ٣فَقَد طَالَ هذا النَّومُ واستَخرَج الكَرَىمَسَاويَهم لو أنَّ ذا المَيلِ يَعدِلُ
- ٤وَعَطَّلت الأحكامُ حتى كأنَّناعلى مِلَّةٍ غيرِ التي نَتَنَحَّلُ
- ٥كلامُ النَّبِيينَ الهُدَاةِ كَلاَمُناوأفعالَ أهلش الجاهليَّةِ نَفعَلُ
- ٦رَضِينَا بدُنيا لا نُرِيدُ فِرَاقَهاعلى أنَّنَا فيها نَمُوتُ وَنُقتَلُ
- ٧وَنَحنُ بها المُستَمسِكونَ كأنَّهالنا جُنَّةٌ مما نَخَافُ وَمَعقِلُ
- ٨أرَانَا على حُبِّ الحَياةِ وطُولِهايُجَدُّ بِنا في كلِّ يَومٍ وَنهزِل
- ٩نَعَالِجُ مُرمَقَّاً من العَيشِ فَانِياًله حَارِكٌ لا يَحمِلُ العِبءَ أجزَلُ
- ١٠كَحَالِئَةٍ عن كُوعِها وهي تَبتَغِيصَلاحَ أدِيمٍ ضَيَّعَتهُ وتَغمُلُ
- ١١فَأَصبَحَ باقِي عَيشِنَا وكأنَّهلواصِفِه هِدمُ الخِبَاءِ المُرَعبَلُ
- ١٢إذا حِيصَ منه جَانِبٌبِفَتقَينِ يَضحَى فيهما المُتَظَلِّلُ
- ١٣فَتِلكَ أمورُ النَّاسِ أضحَت كأَنَّهاأُمورُ مُضِيعٍ آثَرَ النَّومَ بُهَّلُ
- ١٤تَمَقَّقَ أخلافَ المعيشةِ منهمرِضَاعاً وأخلافُ المَعِيشَةِ حُفَّلُّ
- ١٥مُصِّيّبٌ على الأعوَادِ يومَ رُكوبِهالِما قالَ فيها مُخطِيءٌ حينَ يَنزِلُ
- ١٦يُشَبِّهُها الأشبَاهَ وهي نَصِيبُهله مَشرَبٌ منها حَرامٌ ومَأكَلُ
- ١٧فيا سَاسَتَا هاتوا لنا من جوابِكمففيكم لعَمرِي ذو افانينَ مِقوَلُ
- ١٨أأهلُ كتابٍ نحنُ فيه وانتمُعلى الحقِّ نَقضِي بالكتاب وَنَعدِلُ
- ١٩فكيفَ ومِن أنَّى وإذ نحنُ خِلفَةٌفَرِيقانِ شَتَّى تَسمَنُونَ ونَهزِلُ
- ٢٠لَنَا وتِلاعُ الأرض حُوٌّ مَرِيعَةٌسَنَامٌ امالتهُ الخَطَائِطُ أميَلُ
- ٢١أم الوَحيُ مَنبُوذٌ وراءَ ظُهُورِنافَيحكُمُ فينا المَرزُبانُ المُرَفَّلُ
- ٢٢لنا رَاعِيَا سَوءٍ مُضِيعَانِ منهماابو جَعدَةَ العَادي وعَرفَاءُ جَيأَلُ
- ٢٣أتَت غَنَماً ضَاعَت وغابَ رُعَاؤُهالها فُرعُلٌ فيها شَرِيكٌ وفُرعُلُ
- ٢٤أتَصلُحُ دُنياناَ جميعاً ودِينُناعلى ما بِه ضَاع السَّوَامُ المُؤَبَّلُ
- ٢٥ولو وُلِيَ الهُوجُ الثَّوَائِجُ بالذيوُلِينَا به ما دَعدَعَ المُتَرَخِّلُ
- ٢٦ُبُرِينَا كَبَري القِدحِ أوهَنَ مَتنَهُمن القَومِ لا شَارٍ ولا مُتَنَبِّلُ
- ٢٧وِلاَيةَ سِلَّغدٍ ألَفَّ كأنَّهمن الرَّهَقِ المُخلوطِ بالنَّوكِ أَثوَلُ
- ٢٨هو الأضبَطُ الهَوَّاسُ فينا شَجَاعةًوفِيمَن يُعَادِيهِ الهِجَفُّ المُثَقَّلُ
- ٢٩كأَنَّ كِتَابَ الله يُعنَى بأمرِهِوبالنَّهي فِيهِ الكَودَنِيُّ المُرَكَّلُ
- ٣٠ألَم يَتَدَبَّر آيةً فَتَدُلُّهعلى تَركِ ما يأتي أو القَلبُ مُقفَلُ
- ٣١فَتلك وِلاةُ السَوءِ قد طالَ ملكُهمفحَتَّامَ حَتَّامَ العَنَاءُ المُطَوَّلُ
- ٣٢رَضُوا بِفِعَالِ السَوءِ في أهلِ دينِهمفقد أيتَمُوا طَوراً عِدَاءً وأثكَلُوا
- ٣٣كَما رَضِيتَ بُخلاً وسُوءَ وِلايةٍبِكَلبَتِها في أوَّلِ الدَّهرِ حَومَلُ
- ٣٤نُباحاُ اذا ما اللَّيلُ أظلَمَ دُونَهاوَضَربَاً وتَجوِيعَاً خَبَالٌ مُخَبَّلُ
- ٣٥وما ضَرَبَ الأَمثَالَ في الجَورِ قَبلَنالأَجوَرَ من حُكَّامِنا المُتَمَثِّلُ
- ٣٦هُمُ خَوَّفُونَا بالعَمَى هُوَّةَ الرَدَىكما شَبَّ نارُ الحَالِفينَ المُهَوِّلُ
- ٣٧لَهُم كُلَّ عَامٍ بِدعَةٌ يُحدِثُونَهاأزَلَّوا بها أتبَاعَهم ثم أوحَلُوا
- ٣٨وَعَيبٌ لأهلِ الدِين بَعدَ ثَبَاتِهالى مُحدَثَاتٍ ليس عنها التَنَقُّلُ
- ٣٩كَمَا ابتَدَعَ الرُّهبَان ما لَم يَجِيء بِهِكِتَابٌ ولا وَحيٌ من الله مُنزَلُ
- ٤٠تَحِلُّ دِماءُ المسلمينَ لَدَيهُموَيَحرُمُ طَلعُ النَّخلةَِ المُتَهَدِّلُ
- ٤١وأظمَاؤنا الأَعشَارُ فيها لَدِيهُموَمَرتَعُنا فيهم أَلاءٌ وحَرمَلُ
- ٤٢وَلَيسَ لَنَا في الفَيءِ حَظٌّ لَدَيهِمُوَليسَ لَنا فِي رِحلَةِ النَّاسِ أَرحُلُ
- ٤٣فيا رَبِّ هَل إِلاّ بِكَ النَّصرُ نَبتَغِيعَلَيهِم وهَل إلاّ عَلَيكَ المُعَوَّلُ
- ٤٤وَمِن عِجَبٍ لم أَقضِهِ أنَّ خَيلَهُلأَجوَافها تَحتَ العَجَاجَةِ أزمَلُ
- ٤٥هَماهِمُ بالمُستَلئِمِينَ عَوَابِسٌكَحِدآنِ يومِ الدَجنِ تَعلُو وتَسفُلُ
- ٤٦اذا استَلَبَتهُنَّ الأَمَاعِزُ هَبوَةًوأعقَبَهَا بالأمعَزِ السَهلِ قَسطَلُ
- ٤٧يُحَلِّئنَ عنماءِ الفُراتِ وظِلِّهحُسَيناً ولم يُشهَر عَلَيهنَّ مُنصُلُ
- ٤٨سِوَى عُصبَةٍ فيهم حَبِيبٌ مُعَفَّرٌقَضَى نَحبَهُ والكَاهِليُّ المُزَمَّلُ
- ٤٩وَمَالَ أَبُو الشَّعثَاءِ أشعَثَ دَامِياًوإنَّ أبَا حَجلٍ قَتِيلٌ مُحَجَّلُ
- ٥٠وَشَيخُ بني الصَّيدَاءِ قد فَاضَ قَبلَهُموإنَّ ابا مُوسَى أسِيرٌ مُكَبَّلُ
- ٥١كأنَّ حُسَيناً والبَهَالِيلَ حَولَهلأَسيَافِهِم ما يَختَلِي المُتَبقِّلُ
- ٥٢يُخضنَ بِهِم من آلِ أحمَدَ في الوَغَىدَمَاً ظَلَّ مِنهُم كالبَهِيمِ المُحَجَّلُ
- ٥٣وغَأبَ نَبِيُ اللهِ عَنهُم وَفَقدُهُعلى النَّاسِ رُزءٌ ما هُنَاكَ مُجَلَّلُ
- ٥٤فلَم أرَ مَخذُولاً أَجَلَّ مُصِيبَةُوَأوجَبَ منه نُصرَةًُ حَينَ يُخذَلُ
- ٥٥يُصيبُ به الرَّامُونَ عن قَوسِ غَيرِهِمفَيَا آخِراً سَدَّى له الغَيَّ أوَّلُ
- ٥٦تَهَافَتَ ذُئبانُ المَطَامِعَ حَولَهُفَرِيقَانِ شَتَّى ذو سِلاَحٍ وأَعزَلُ
- ٥٧إذا شَرَعَت فيهِ الأَسِنَّةُ كَبَّرَتغُوَاتُهم كلِّ في أَوبٍ وَهلَّلُوا
- ٥٨فما ظَفِرَ المُجرَى إليهم بِرَأسِهِولا عَذَلَ البَاكِي عَليه المُوَلوِلُ
- ٥٩فَلَم أرَ مَوتُورِينَ أهلَ بَصِيرَةٍوَحَقٍّ لَهُم أيدٍ صِحَاحٌ وأرجُلُ
- ٦٠كَشِيعَتِهِ والحَربُ قَد ثُفِّيَتلها أمَامَهم قِدرٌ يَجِيشُ وَمِرجَلُ
- ٦١فَرِيقَانِ هذا رَاكِبٌ في عَدَاوَةٍوَبَاكٍ على خِذلانِه الحَقَّ مُعوِلُ
- ٦٢فَمَا نَفَعَ المُستأخِرِينَ نَكِيصُهمولا ضَرَّ أهلَ السَّابِقَاتِ التَّعَجُّلُ
- ٦٣فإن يَجمَعِ اللهُ القُلُوبَ وَنَلقَهُملَنَا عَارِضٌ من غَيرِ مُزنٍ مُكَلَّلُ
- ٦٤لَنَا عَارِضٌ ذو وَابِلٍ أطلَقَت لَهُوِكاءَ رَدَى الأَبطَالِ عَزلاَءُ تَسجَلُ
- ٦٥سَرَابِيلُنا في الرَّوعِ بِيضٌ كأنَّهاأَضَا اللَّوبِ هَزَّتها من الرِيحش شَمأَلُ
- ٦٦على الجُودِ من آلِ الوَجِيهِ ولاحِقٍتُذَّكِرُنا حين تَصهَلُ
- ٦٧نَكِل لَهُمُ بالصَّاعِ من ذاكَ أصُوعاًويَأتِيهُم بالسَّجلِ من َذاكَ أَسجَلُ
- ٦٨ألا يَفزَعُ الأقوَامُ مما أظَلَّهُمولَمَّا نَجِئهُم ذاتُ وَدقَينِ ضِئبِلُ
- ٦٩مِن المُصمَئِلاتِ الدَّآلِيلِ قد بَدَالِذِي اللُّبِّ منها بَرقُها المُتَخَيِّلُ
- ٧٠الى مَفزَعٍ لن يُنجِيَ النَّاسَ من عَمَىًولا فِتنَةٍ إلاّ إلَيهِ التَحَوُّلُ
- ٧١إلى الهَاشِمِيين البَهَالِيلِ إنَّهُملخَائِفِنا الرَّاجِي مَلاَذٌ وَمُوئِلُ
- ٧٢إلى أيِّ عَدلٍ أم لأَيَّةِ سِيرَةٍسِوَاهم يَؤُمُّ الظَّاعِنُ المُتَرَحِّلُ
- ٧٣وَفِيهم نُجُومُ النَّاسِ والمُهتَدى بِهِمإِذا اللَّيلُ أمسَى وهو بالنَّاسِ أَليَلُ
- ٧٤إذا استَحنَكت ظَلمَاءُ أمرش نُجُومُهاغوامضُ لا يَسرِي بِها النَّاسُ أُفَّلُ
- ٧٥وأن نَزَلَت بالنَّاسِ عَميَاءُ لم يَكُنلَهُم بَصَرٌ إلاَّ بِهِم حِينَ تُشكِلُ
- ٧٦فيا رَبِّ عَجِّل ما نُؤَمِلُ فِيهُملِيَدفَأَ مَقرُورٌ وَيَشبَعَ مُرمِلُ
- ٧٧وَيَنفَذُ في راضٍ مُقِرٍ بِحُكمِهِوفي سَاخِطٍ مِنّا الكِتَابُ المُعَطَّلُ
- ٧٨فإنَّهم للنَّاس فيما يَنُوبُهمغُيُوثُ حَياً يَنفِي به المَحلُ مُمحِلُ
- ٧٩وأنَّهُم للنَّاسِ فيما يَنُوبهُمأكُفُّ نَدى تُجدِي عليهم وَتُفضِل
- ٨٠وإنَّهم للنَّاسِ فيما يَنُوبُهممَصَابِيحُ تَهدِى من ضَلالٍ وَمَنزِلُ
- ٨١لأهلِ العَمَى فِيهِم شِفَاءٌ من العَمَىمع النُّصحِ لو أنَّ النَّصِيحَةَ تُقبَلُ
- ٨٢لَهُم من هَوَاي الصَّفوُ ما عِشتُ خَالِصَاًومن شِعرِيَ المَخزُونُ والمُتَنَخَّلُ
- ٨٣فَلا رَغبَتِي فيهم تَغِيضُ لأهبَةٍولا عُقدَتِي في حُبِّهِم تَتَحَلَّلُ
- ٨٤ولا أنا عَنهُم مُحدِثٌ أجنَبِيَّةًوَلاَ أنَا مُعتَاضٌ بِهم مُتَبَدِّلُ
- ٨٥وإنّي على حُبِيّهمُ وَتَطَلُّعِيالى نَصرِهم أمشِي الضَراء وأختُلُ
- ٨٦تَجُودُ لَهُم نَفسِي بِمَا دَونَ وَثبَةٍتَظَلُّ لَهَا الغِربَانُ حَولِيَ تَحجُلُ
- ٨٧ولكنَّني من عِلّةٍ بِرِضَاهُمُمُقَامِيَ حتى الآنَ بِالنَّفسِ أبخَلُ
- ٨٨إذا سُمتُ نَفسِي نَصرَهُم وَتَطجَلَّعَتالى بَعضِ ما فيه الذُّعَافُ المُثَمَّلُ
- ٨٩وضقُلتُ لَهَا بِيعِي من العَيشِ فَانِياًبَبَاقٍ أُعَزِّيهَا مِرَاراً وأعذِلُ
- ٩٠وألقِي فِضَالَ الشَّكِ عَنكِ بِتَوبَةٍحَوَارِيَّةٍ قَد طَالَ هَذَا التَفَضُّلُ
- ٩١اتَتنِي بِتَعلِيلٍ وَمَنَّتنِيَ المُنَىوَقَد يَقبَلُ الاُمنِيَّةَ المُتَعَلِّلُ
- ٩٢وَقَالَت مُعِدٌّ أنتَ نَفسَكَ صَابِرَاًكما صَبَرُوا أيُّ القَضَاءينِ يَعجَلُ
- ٩٣أمَوتاً على حَقٍّ كَمَا مَاتَ مِنهُمُأَبُو جَعفَرٍ دُونَ الذي كُنتَ تَأمُلُ
- ٩٤أم الغَايَةَ القُصوَى التي إن بَلَغتَهافَأنتَ إذَاً ما أنتَ والصَّبرُ أجمَلُ
- ٩٥إذا نَالَ مِنهُم من نَهَابُ كَلاَمَهُوَرَدَّاً عليه ظَلَّتِ العَينُ تَهمُلُ
- ٩٦وَلاَ يَصِلُ الجَبَّارَ أسوأُ قَولِهبِعَيبِهُم إلاّ استَقَلَّكَ أفكَلُ
- ٩٧فإن يَك هَذَا كَافِياً عِندَنَاوإنّيَ من غَيرِ اكتِفَاءٍ لأوجَلُ
- ٩٨ولكِنَّ لِي في آلِ أحمَدَ إسوَةًوَمَا قَد مَضَى في سَالِفِ الدَّهرِ أطوَلُ
- ٩٩على أنّنِي فيما يُرِيبُ عَدُوُّهُممن العَرَضِ الأدنَى أَسُمُّ وأسمُلُ
- ١٠٠وإن أبلُغِ القًصوَى أَخُض غَمَراتِهااذا كَرهَ الموتَ اليَرَاعُ المُهَلِّلُ
- ١٠١نَضَختُ أدِيمَ الوُدِّ بَينِي وَبَينَهُمبآصِرِةِ الأرحَامِ لَو يَتَبَلَّلُ
- ١٠٢فما زَادَها إلا يُبُوساً وما أرَىلَهُم رَحِمَاً والحَمدُ لِلَّه تُوصَلُ
- ١٠٣وَنضخِيَ إِيّاهُ التَقِيَّاتُ مِنهُمأُدَاجِي عَلَى الدَّاءِ المُرِيبِ وأَدمُلُ
- ١٠٤وإنّي على أنِّي أرى في تَقِيَّةٍأُخَالِطُ أقوَاماً لِقَومٍ لَمِزيَلُ
- ١٠٥وإنّي على إغضَاءِ عَينَيَّ مُطرِقٌوَصَبرِي على الأقذَاءِ وهي تَجَلجَلُ
- ١٠٦وإن قِيلَ لم أحفِل وَليسَ مُبَالِياًلَمُحتَمِلٌ ضَبًّا أُبَالِي وأَحفِلُ
- ١٠٧فَدُونَكُمُوها يَالَ أحمَدَ إنَّهامُقَلَّلَةٌ لم يَألُ فيها المُقَلِّلُ
- ١٠٨مُهَذَّبَةٌ غَرَّاءُ في غِبِّ قَولِهاغَدَاةَ غَدٍ تَفسِيرُ ما قالَ مُجمِلُ
- ١٠٩أتَتكُم على هَولِ الجَنَانِ ولم تُطِعلَهَا نَاهِيَاً مِمّن يَئِنُ وَيَزحَلُ
- ١١٠وما ضَرَّها أن كَانَ في التُربِ ثَاوِياًزُهَيرٌ وَأودَى ذو القُرُوحِ وَجَروَلُ