غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطرومانسيةالياء
- ١غزال ذاك الحمى صبري قضى فيههيهات يخلص قلبي من أياديه
- ٢بالله يا سائق الأظعان في التيهحيِّ الملاعب من سلع وواديهِ
- ٣وحيِّ سكانه وانزل بناديهِسمعي الذي صار يوم البين سمعَهمو
- ٤وقد وجدت بعين الضر نفعَهموقف بالأجارع أصلي صار فرعَهمو
- ٥وانشد فؤادي إذا عاينت ربعَهموبين الخيام فقد خلفته فيه
- ٦أواه لم تبق لي روحي ولا بدنييا سائق الظعن بل كلي عليه فني
- ٧هي المنازل كن فيها ولا تَكُنِواذكر هنالك أشواقي وصف شجني
- ٨وقل عليل هواكم من يداويهأنا المسمى على وهمٍ بعبدِكمو
- ٩والوجد مني إليكم عين وجدِكمووحقكم لي لقاكم محض فقدِكمو
- ١٠يا جيرة الحي قد جرتم ببعدِكموعلى فتى قربكم أقصى أمانيه
- ١١كم في هواكم أبان الشوق نيَّتَهُللغير حتى طوى كل طويَّتَهُ
- ١٢كل الهويات قد صارت هويَّتَهُيكاد من بعدكم يقضي منيَّتَهُ
- ١٣لولا تدارك طيف الحلم يأتيهلم ألق في الكون شيئاً قط يعجبني
- ١٤ما لم أراه بكم منكم لدي بنيوسر طلعتكم يا ساكني بدني
- ١٥أحنُّ شوقاً إلى الوادي فيطربنينوح الحمام سحيراً في نواحيه
- ١٦كم روض أنسٍ بكم شُقَّت كمائمُهُفهيجت بشذا الذكرى نسائمُهُ
- ١٧وغصن نشأة كوني كم أداومُهُويعتريني إذا ناحت حمائمُهُ
- ١٨وجدٌ يذوب الحشى من ذكر أهليهلمتقي هذه الدينا وفاجرها
- ١٩حالات صدق لباغيها وهاجرهايا سعد خذ حالتي من بذل حاجرها
- ٢٠إن فاض ماء دموعي من محاجرهالا تشرب الماء إلا من مجاريه