قصائد

لعل زمانا بالوصال يجود

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١لعل زماناً بالوصال يجودودهراً مضى بالرقمتين يعود
  2. ٢تزيدون بعداً والهوى ذلك الهوىوتبلى الليالي والغرام جديد
  3. ٣وإن نقل الواشي سُلُوِّيَ عنكمُفدمعي على ما أدعيه شهيد
  4. ٤دوت مهجتي لكن غصن تشوقييطيب به ريح الغرام تميد
  5. ٥على غصن شوقي حمائم ذكركمتنوح فَتُبْكِي القلبَ وهو عميد
  6. ٦سحائب بَيْنٍ أمطرت روض وَصْلِنَالهن بروق حوله ورعود
  7. ٧فما وَدْقُهَا إلا رغاء قلائصلهن بما يهوى الفؤاد وخيد
  8. ٨عسى عطفة للدهر لي تهدم النوىفيصبح رَبْعُ الوصل وهو مَشِيدُ
  9. ٩إذا الدهر وافى بالسعادة خادِماًفكل نحوس الكائنات سعود
  10. ١٠وإن لم يكن للدهر عَوْنٌ على الهدىفكل قريب تشتهيه بعيد
  11. ١١ولا أنا بالباكي العقيق ولا اللواولا أنا ممن هيجتْهُ زَرُود
  12. ١٢ولكن ديَّاراً للعلى شادها الأُلىعَفَتْ فبكاها جازع وجليد
  13. ١٣عليه يشق المرء حزناً ثيابهوأولى عليها أن تُشَقَّ جلود
  14. ١٤مدارس تدريس خلت وتعطَّلتْفأصبح روض العلم وهو حَصِيدُ
  15. ١٥إذا أنت لم تبك العلوم وأهلهاوقد غيبتْها في التراب لُحودُ
  16. ١٦فأنت بهيميُّ الطباع وإنماقُصَاراكَ ثوبٌ ناعمٌ وثريد
  17. ١٧ستبكي العلى قوماً تساموا لِنَيْلِهَاكأن لهم دمع العيون هجود
  18. ١٨يعيدون منها ما تعفّتْ رسومُهفتضحى عليها للفخار برود
  19. ١٩كمثل صلاح الدين أحيا رياضهافأورق من روض المعارف عود
  20. ٢٠إمام علوم لا يُشَقُّ غبارهوبحرٌ إليه الطالبون ورُود
  21. ٢١غذاني وربَّاني صغيراً بعلمهوما زال يغذوني به ويفيد
  22. ٢٢ترعرع ذهني في رياض علومهوغذاه بالتحقيق وهو وليد
  23. ٢٣وإني لأرجو أن يتمم فضلهفمن يسعد الملهوف فهو سعيد
  24. ٢٤أريد عبور البحر في فُلْكِ درسهفقد راقني دُرٌّ حواه نضيد
  25. ٢٥وكم عابرٍ في زورق فيه ما درىأبحر لديه أم لديه صعيد
  26. ٢٦وكشاف جار اللّه لي نحو أخذهوتحقيقه شوق إليه شديد
  27. ٢٧كنوز من التحقيق فيه وإنمايفوز بها من في العلوم وحيد
  28. ٢٨وذهنك قد أعطى أقاليم بحثهعليه لواء خافق وبنود
  29. ٢٩أفيضوا علينا من بحور علومكموجودوا علينا فالكريم يجود
  30. ٣٠ودونك شكوى في فؤادك مثلهالها في قلوب المؤمنين وقود
  31. ٣١رياح ضلال أفسدت روض دينناوصقر لأديان الرجال يصيد
  32. ٣٢وقوم لهم في هدم شِرْعَةِ أحمدمآثر سوء ما لهن عديد
  33. ٣٣وداد بجسم الدين إن طال مكثهحوته ثياب لِلْبِلَى ولحود
  34. ٣٤كأن كتاب اللّه ليس بزاجرولا فيه وعد صادق ووعيد
  35. ٣٥كأنَّ لم يكن يوم يشيب وليدهيقال به ذا ما لَدَيَّ عتيد
  36. ٣٦كفى غربةً للدين هذا الذي نرىفليس على ذا الاغتراب مزيد
  37. ٣٧ألم تبق في أهل الديانات همةألم يبق شخص للطغاة يذود
  38. ٣٨ألا غاضب للّه إذ ضاع دينهيسوق جنوداً إِثْرَهُنَّ جنود
  39. ٣٩فيا حزنا هذي شريعة أحمدتلعب جهال بها وعبيد
  40. ٤٠لعل الليالي أن تمن بماجديقيم رسوماً للهدى ويُشيد
  41. ٤١ونفثة مسطور أتتك فلا تَلُمْإذا لم تزنها بالبديع عقود
  42. ٤٢ودم وابق في مجد أثيل ورفعةٍتحفُّك من كل الجهات سعودُ