لعل زمانا بالوصال يجود
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالدال
- ١لعل زماناً بالوصال يجودودهراً مضى بالرقمتين يعود
- ٢تزيدون بعداً والهوى ذلك الهوىوتبلى الليالي والغرام جديد
- ٣وإن نقل الواشي سُلُوِّيَ عنكمُفدمعي على ما أدعيه شهيد
- ٤دوت مهجتي لكن غصن تشوقييطيب به ريح الغرام تميد
- ٥على غصن شوقي حمائم ذكركمتنوح فَتُبْكِي القلبَ وهو عميد
- ٦سحائب بَيْنٍ أمطرت روض وَصْلِنَالهن بروق حوله ورعود
- ٧فما وَدْقُهَا إلا رغاء قلائصلهن بما يهوى الفؤاد وخيد
- ٨عسى عطفة للدهر لي تهدم النوىفيصبح رَبْعُ الوصل وهو مَشِيدُ
- ٩إذا الدهر وافى بالسعادة خادِماًفكل نحوس الكائنات سعود
- ١٠وإن لم يكن للدهر عَوْنٌ على الهدىفكل قريب تشتهيه بعيد
- ١١ولا أنا بالباكي العقيق ولا اللواولا أنا ممن هيجتْهُ زَرُود
- ١٢ولكن ديَّاراً للعلى شادها الأُلىعَفَتْ فبكاها جازع وجليد
- ١٣عليه يشق المرء حزناً ثيابهوأولى عليها أن تُشَقَّ جلود
- ١٤مدارس تدريس خلت وتعطَّلتْفأصبح روض العلم وهو حَصِيدُ
- ١٥إذا أنت لم تبك العلوم وأهلهاوقد غيبتْها في التراب لُحودُ
- ١٦فأنت بهيميُّ الطباع وإنماقُصَاراكَ ثوبٌ ناعمٌ وثريد
- ١٧ستبكي العلى قوماً تساموا لِنَيْلِهَاكأن لهم دمع العيون هجود
- ١٨يعيدون منها ما تعفّتْ رسومُهفتضحى عليها للفخار برود
- ١٩كمثل صلاح الدين أحيا رياضهافأورق من روض المعارف عود
- ٢٠إمام علوم لا يُشَقُّ غبارهوبحرٌ إليه الطالبون ورُود
- ٢١غذاني وربَّاني صغيراً بعلمهوما زال يغذوني به ويفيد
- ٢٢ترعرع ذهني في رياض علومهوغذاه بالتحقيق وهو وليد
- ٢٣وإني لأرجو أن يتمم فضلهفمن يسعد الملهوف فهو سعيد
- ٢٤أريد عبور البحر في فُلْكِ درسهفقد راقني دُرٌّ حواه نضيد
- ٢٥وكم عابرٍ في زورق فيه ما درىأبحر لديه أم لديه صعيد
- ٢٦وكشاف جار اللّه لي نحو أخذهوتحقيقه شوق إليه شديد
- ٢٧كنوز من التحقيق فيه وإنمايفوز بها من في العلوم وحيد
- ٢٨وذهنك قد أعطى أقاليم بحثهعليه لواء خافق وبنود
- ٢٩أفيضوا علينا من بحور علومكموجودوا علينا فالكريم يجود
- ٣٠ودونك شكوى في فؤادك مثلهالها في قلوب المؤمنين وقود
- ٣١رياح ضلال أفسدت روض دينناوصقر لأديان الرجال يصيد
- ٣٢وقوم لهم في هدم شِرْعَةِ أحمدمآثر سوء ما لهن عديد
- ٣٣وداد بجسم الدين إن طال مكثهحوته ثياب لِلْبِلَى ولحود
- ٣٤كأن كتاب اللّه ليس بزاجرولا فيه وعد صادق ووعيد
- ٣٥كأنَّ لم يكن يوم يشيب وليدهيقال به ذا ما لَدَيَّ عتيد
- ٣٦كفى غربةً للدين هذا الذي نرىفليس على ذا الاغتراب مزيد
- ٣٧ألم تبق في أهل الديانات همةألم يبق شخص للطغاة يذود
- ٣٨ألا غاضب للّه إذ ضاع دينهيسوق جنوداً إِثْرَهُنَّ جنود
- ٣٩فيا حزنا هذي شريعة أحمدتلعب جهال بها وعبيد
- ٤٠لعل الليالي أن تمن بماجديقيم رسوماً للهدى ويُشيد
- ٤١ونفثة مسطور أتتك فلا تَلُمْإذا لم تزنها بالبديع عقود
- ٤٢ودم وابق في مجد أثيل ورفعةٍتحفُّك من كل الجهات سعودُ