فنحت عندنا المليح فاها
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفرومانسيةالألف
- ١فنحت عندنا المليح فاهاوالذي كان كاتم السر فاها
- ٢كل شيء فمٌ لمنية قلبيناطق بالذي يزيل اشتباها
- ٣فاسمعوا يا قلوب أخبار ليلىعن علوم الغيوب لا تتناهى
- ٤خمرة أوهمت عيون أناسأنها في الكؤوس يوم لقاها
- ٥هي لولا كؤوسها ما تبدتما تبدت كؤوسها لولاها
- ٦ذات وجه أيان ما قد توليت أراه أو شئت قلت أراها
- ٧وهو وجه وفي الحديث جميلويحب الجمال إن الله
- ٨فهو كل الملاح كل المحبين يريك النظائر الأشباها
- ٩أنا فانٍ فيه وكل محببلغت صبوتي به منتهاها
- ١٠ما ألذ الفنا بطلعة باقكل من رامه ولم يفن تاها
- ١١لا تظن الفنا به غير ما أنت عليه إذا انتبهت انتباها
- ١٢إن علم اليقين غَرَّ بقومفهم المفتونون مالاً وجاها
- ١٣حسبوه عين اليقين كأعمىحسب الفهم رؤية فتباهى
- ١٤ربما علمهم يجر إليهمفتنة الكفر فاحذروا مبتداها
- ١٥علم إبليس كان علم يقينعنه عين اليقين أخفت سناها
- ١٦لو رأى الحق ما أبى عن سجودمنع العين علمه معناها
- ١٧ثم ماذا يغنيك علمك عن عينيك يا من بعزة العلم تاها
- ١٨فوق ما أنت فيه رتبة كشفغير كشف الخيال يجلو مداها
- ١٩فترى فيه كل ما كان علماًلك فاستجل شمسها وضحاها
- ٢٠ثم من فوق ذاك رتبة حقوهو إعطاء كل نفس هداها
- ٢١ربنا الرب فيه والعبد عبدثم مع ذاك وحدة لا سواها