قصائد

أرح المحب فلست من نصائه

الأبله البغداديأيوبيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِيكفيه ما يلقاه من بُرَحائِهِ
  2. ٢لا داء اقتل للشجي من الهوىوحياته في أن يموت بدائِه
  3. ٣لا تعذلنّ على الصبابة مغرمايمسي ونار الشوق حشو حشائه
  4. ٤إن لم تكن خلاًّ تعين فلا تكنعونا عليه وخلِّهِ بعنائه
  5. ٥ومهفهف كالغصن هزّته الصبايصبي الحليم بخطره المتتائه
  6. ٦عجبا لحمرة خده كيف اغتدتتزداد فرط تضرم في مائه
  7. ٧بدر يتيه بشعره وظلامهوبنور صبح جبينه وضيائه
  8. ٨لم أنسه إذ زارني متستراضيترقب الغفلات من رقبائه
  9. ٩يخفي فتعرفه الوشاة بنفحةمن عرفه كالمسك عند ذكائه
  10. ١٠وحياته لولا الحياء وخوفهأكثرت من تقبيل ورد حيائه
  11. ١١سقيا له ما كان أحلى وصلهلو لم ينغصه بمر جفائه
  12. ١٢لهفي على غي الشباب وإن غدارشد المشيب ملفعي بردائه
  13. ١٣أيام اسكنني السواد وحسنهمن قلب ذات الخال في سودائه
  14. ١٤جار المشيب فليته متعلممن عدل مولانا وحسن وفائهِ
  15. ١٥أقسمت ما طئ الثرى متخلفأندى يدا منه ببذل ثرائه
  16. ١٦طود منيع من ذؤابة هاشمتجد النعفاة القيء في أفنائهِ
  17. ١٧خضل الجناب الرحب تخضر المنىلمؤملي جداواه في خضرائهِ
  18. ١٨بخلائق كالروض حيّاه الحياسحرا وأضحك زهرة ببكائهِ
  19. ١٩المستضي فينا بأمر أنهِهِوالمستضاء برأيه من بطحائهِ
  20. ٢٠من معشر أضحي الحطيم وزمزمارثا لهم والركن من بطحائهِ
  21. ٢١ضحكت له آيامنا واستبشرتجذلا به وتخايلت كالتائهِ
  22. ٢٢مازال يهنأ داءها فلو أنهاملكت لسانا أفصحت بهنائهِ
  23. ٢٣فالعدل قد ملاء البسيطة مساكناًفيها وقد أرخى فضول ملائهِ
  24. ٢٤ملك الرعية بالجميل فأصبحواوهم على الإطلاق من أسرائهِ
  25. ٢٥هذا يروح متيم دعوته وذاحدب عليه يخصه بدعائهِ
  26. ٢٦داوى مريض الفقر وهو على شفافأتاه عاجل بره بشفائهِ
  27. ٢٧كم حادث جلّى جلاه مفرجابعزيمة كالسيف عند مضائهِ
  28. ٢٨إن جاشت الحرب العوان فعندهجيش يلوح النصر في أثنائهِ
  29. ٢٩وسوابغ كالغدر روشّتها الصَباوصوارم كالبَرقِ في لألائهِ
  30. ٣٠قسم المنايا والمنى لعداتهوعفاته في أخذه وعطائهِ
  31. ٣١ما أسودّ ظن أخي رجاء مخفقوأتاه إلا أبيض وجه رجائهِ
  32. ٣٢غيث يجود لنا بصفوةِ مالِهِكرماً إذا ما الغيثُ ضنَّ بمائِهِ
  33. ٣٣خلوا على آبائه وتأملوافبمجده شاد العلى وآبائهِ
  34. ٣٤أأبا محمد الامام دعاء منأضحى نداك ملبيِّياً لندائهِ
  35. ٣٥لقد اعتلقت من الوزير بمحصد التتَدبير مضاء على غلوائهِ
  36. ٣٦عضد الإله الدين منه بأروعوَرِعٍ يحل المشكلات برائهِ
  37. ٣٧مغرى بحبك ما صفا ود امرئفي سائر الدنيا لكم لصفائهِ
  38. ٣٨كم خاض بحر وفي إلى أعدائكموأهاج نار الحرب في هيجائهِ
  39. ٣٩فالله يمنعنا ويحمي سر بناببقاء ملكك دائما وبقائهِ
  40. ٤٠فتهن شهرا خبَّرتك سعودُهُبمسو جدّ صاعد وعلائهِ
  41. ٤١وأسلم ودم ياخير خلق يجتدىما لاح نجم في أديم سمائهِ