قد شف جسمي طول ما أتشوف
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملمدحالفاء
- ١قد شف جسمي طول ما أتشوفلمشرف بلقائه أتشرف
- ٢مالي ووصف الغانيات وقد مضىزمن الصبا وسلوت عما يوصف
- ٣قد كنت بالتشبيب عصر شبيبتيوالدهر فيما أرضي متصرف
- ٤أدر الرقاع على الأحبة أكؤساًبرقيق شعر ما سواه القرقف
- ٥ما دنه إلا الرقاع وكرمهفكر بغير بنانه لا يقطف
- ٦فإذا ترشفت المسامع لفظهخلت القلوب من المسامع ترشف
- ٧وإذا عطفت على الرياض بوصفهاخلت الغصون لرقه تتعطف
- ٨إذ كان لي إخوان لطف كلهمبالطبع لا بتكلف يتلطفوا
- ٩لا يعرفون سوى الوفاء من خلةإن الجفاء منكر لا يعرف
- ١٠إن قلت شعراً أنشدوه تباهياًكل إلى ما قتله متشوف
- ١١هذا يبالغ في تحفظه وذابيراعه لخليله يستوقف
- ١٢وإذا أديرت للعلوم مسائلوغدت سيوف البحث منها ترهف
- ١٣شاهدت فرسان الذكاء كأنهمفي حلبة كل مجل منصف
- ١٤ورأيت أقلام الفوائد قد غدتكمناقر للطير كل يخطف
- ١٥لهفي على قوم سقاهم حينهمكأساً لها كل البرايا ترشف
- ١٦والآن صرنا في زمان كلهذنب فعنه وعن بنيه أصدف
- ١٧فبمدحنا ما قد مضى من دهرناسقياً له عن ذم هذا نصرف
- ١٨وأقول حياه وحيا أهلهحذراً وخوفاً من زمان يخلف
- ١٩فاعطف عنان يراع نظمك واصفاًمن جاء منه عقد در يرصف
- ٢٠عقد من الياقوت قد قلدتهجيد اليراع ورصفته الأحرف
- ٢١ففضضته فأفاض بحر مدامعيوذكرت ما لم أنس مما أعرف
- ٢٢من طيب أيام تقضت ليتهادامت ونفديها بما يستطرف
- ٢٣كانت مواقفنا بكل خريدةمن كل فائدة تروق المنصف
- ٢٤أتراه غاظ الدهر طيب وصلنافسعى إلى تفريقنا يتعجرف
- ٢٥أم عين حاسدنا أصيبت بالعمىنظرت فصارت حسرة تتلهف
- ٢٦وعسى وعل وبعد هذا غيرهفرجا اللقا من غير ما يستشرف
- ٢٧وإليكها قد ألبست من لطفهابرد بمدحك والثناء مفوف
- ٢٨صدرت وبي أكم فجد لي بالدعافعساه بعد دعاك لا يتوقف