قصائد

قد شف جسمي طول ما أتشوف

الأمير الصنعانيعثمانيالكاملمدحالفاء

  1. ١قد شف جسمي طول ما أتشوفلمشرف بلقائه أتشرف
  2. ٢مالي ووصف الغانيات وقد مضىزمن الصبا وسلوت عما يوصف
  3. ٣قد كنت بالتشبيب عصر شبيبتيوالدهر فيما أرضي متصرف
  4. ٤أدر الرقاع على الأحبة أكؤساًبرقيق شعر ما سواه القرقف
  5. ٥ما دنه إلا الرقاع وكرمهفكر بغير بنانه لا يقطف
  6. ٦فإذا ترشفت المسامع لفظهخلت القلوب من المسامع ترشف
  7. ٧وإذا عطفت على الرياض بوصفهاخلت الغصون لرقه تتعطف
  8. ٨إذ كان لي إخوان لطف كلهمبالطبع لا بتكلف يتلطفوا
  9. ٩لا يعرفون سوى الوفاء من خلةإن الجفاء منكر لا يعرف
  10. ١٠إن قلت شعراً أنشدوه تباهياًكل إلى ما قتله متشوف
  11. ١١هذا يبالغ في تحفظه وذابيراعه لخليله يستوقف
  12. ١٢وإذا أديرت للعلوم مسائلوغدت سيوف البحث منها ترهف
  13. ١٣شاهدت فرسان الذكاء كأنهمفي حلبة كل مجل منصف
  14. ١٤ورأيت أقلام الفوائد قد غدتكمناقر للطير كل يخطف
  15. ١٥لهفي على قوم سقاهم حينهمكأساً لها كل البرايا ترشف
  16. ١٦والآن صرنا في زمان كلهذنب فعنه وعن بنيه أصدف
  17. ١٧فبمدحنا ما قد مضى من دهرناسقياً له عن ذم هذا نصرف
  18. ١٨وأقول حياه وحيا أهلهحذراً وخوفاً من زمان يخلف
  19. ١٩فاعطف عنان يراع نظمك واصفاًمن جاء منه عقد در يرصف
  20. ٢٠عقد من الياقوت قد قلدتهجيد اليراع ورصفته الأحرف
  21. ٢١ففضضته فأفاض بحر مدامعيوذكرت ما لم أنس مما أعرف
  22. ٢٢من طيب أيام تقضت ليتهادامت ونفديها بما يستطرف
  23. ٢٣كانت مواقفنا بكل خريدةمن كل فائدة تروق المنصف
  24. ٢٤أتراه غاظ الدهر طيب وصلنافسعى إلى تفريقنا يتعجرف
  25. ٢٥أم عين حاسدنا أصيبت بالعمىنظرت فصارت حسرة تتلهف
  26. ٢٦وعسى وعل وبعد هذا غيرهفرجا اللقا من غير ما يستشرف
  27. ٢٧وإليكها قد ألبست من لطفهابرد بمدحك والثناء مفوف
  28. ٢٨صدرت وبي أكم فجد لي بالدعافعساه بعد دعاك لا يتوقف