أبرق بدا أم زحزح اليوم برقع
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالعين
- ١أبَرْقٌ بدا أم زحزح اليومَ بُرقعٌلسلمى فهذا نورها يتسطع
- ٢أم ابتسمت عُجْباً لما قال قائلبأنِّي للعهد القديم مضيع
- ٣لحى اللّه هذا الناس أين عقولهميقولون ما ليست له الأذن تسمع
- ٤وقد أثَّروا إذ كثّروا في مقالهموقد ساءها ما شيعوه وشنعوا
- ٥فقد أرسلت ريحُ الصبا برسالةوفي طيها عتْبٌ لطيف مروِّع
- ٦يكاد يسيل الدمع لو كان ممكناًولكنه لم يبق للعين مدمع
- ٧توالت عليه الحادثات فلم يزلعليها بقدر الحادثات يوزع
- ٨فأفنيته والحادثات بأسرهاكأني أسقيها بدمعي وأزرع
- ٩بروحِي ذاك العتب من خير عاتبوإن كان فيه ما يهول ويفزع
- ١٠أحباي ما عنكم تبدلت راضياًولكن لأمر ليس في الكتب يرفع
- ١١سأملي عليكم ما يسر قلوبكمإذا ما سحاب البيت عنا تقشَّعُ
- ١٢لقد زادني حباً لكم وصل غيركمخلاف الذي كنا له نتوقع
- ١٣وعرَّفني أن ليس في الأرض غيركمفما الشمس إلا أنتم حين تطلع
- ١٤ولو كنت بالشرع الشريف محاججاًلقلت لكم قد حل في الشرع أربع
- ١٥وقلنا لك خير النبيين أحمدتوفي عن تسع وذاك المشرع
- ١٦وقلنا لكم أصحابه لاغترابهمعن الأهل في أسفارهم قد تمتَّعوا
- ١٧على أنكم لو تعلمون محلكمبقلبي لما نزَّتْ من العين أدمع
- ١٨وقلتم لنا زد ما تريد فإنماتزيد لنا حباً بما أنت تصنع
- ١٩فلست ترى في الناس ما عشت غيرناولسنا نرى يا بدرُ غيرك يولع
- ٢٠فلا تخش من عتْبِ إليك موجَّةٌوحاشا يوافي سُوحَك اليوم تُبَّع
- ٢١وإنا لفي خير إذا كنت سالماًوعما قريب شملنا سوف يجمع
- ٢٢فهنيت ما أُعطِيتَ من كل نعمةعدوك مخفوض وشأنك يرفع