قصائد

أبرق بدا أم زحزح اليوم برقع

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالعين

  1. ١أبَرْقٌ بدا أم زحزح اليومَ بُرقعٌلسلمى فهذا نورها يتسطع
  2. ٢أم ابتسمت عُجْباً لما قال قائلبأنِّي للعهد القديم مضيع
  3. ٣لحى اللّه هذا الناس أين عقولهميقولون ما ليست له الأذن تسمع
  4. ٤وقد أثَّروا إذ كثّروا في مقالهموقد ساءها ما شيعوه وشنعوا
  5. ٥فقد أرسلت ريحُ الصبا برسالةوفي طيها عتْبٌ لطيف مروِّع
  6. ٦يكاد يسيل الدمع لو كان ممكناًولكنه لم يبق للعين مدمع
  7. ٧توالت عليه الحادثات فلم يزلعليها بقدر الحادثات يوزع
  8. ٨فأفنيته والحادثات بأسرهاكأني أسقيها بدمعي وأزرع
  9. ٩بروحِي ذاك العتب من خير عاتبوإن كان فيه ما يهول ويفزع
  10. ١٠أحباي ما عنكم تبدلت راضياًولكن لأمر ليس في الكتب يرفع
  11. ١١سأملي عليكم ما يسر قلوبكمإذا ما سحاب البيت عنا تقشَّعُ
  12. ١٢لقد زادني حباً لكم وصل غيركمخلاف الذي كنا له نتوقع
  13. ١٣وعرَّفني أن ليس في الأرض غيركمفما الشمس إلا أنتم حين تطلع
  14. ١٤ولو كنت بالشرع الشريف محاججاًلقلت لكم قد حل في الشرع أربع
  15. ١٥وقلنا لك خير النبيين أحمدتوفي عن تسع وذاك المشرع
  16. ١٦وقلنا لكم أصحابه لاغترابهمعن الأهل في أسفارهم قد تمتَّعوا
  17. ١٧على أنكم لو تعلمون محلكمبقلبي لما نزَّتْ من العين أدمع
  18. ١٨وقلتم لنا زد ما تريد فإنماتزيد لنا حباً بما أنت تصنع
  19. ١٩فلست ترى في الناس ما عشت غيرناولسنا نرى يا بدرُ غيرك يولع
  20. ٢٠فلا تخش من عتْبِ إليك موجَّةٌوحاشا يوافي سُوحَك اليوم تُبَّع
  21. ٢١وإنا لفي خير إذا كنت سالماًوعما قريب شملنا سوف يجمع
  22. ٢٢فهنيت ما أُعطِيتَ من كل نعمةعدوك مخفوض وشأنك يرفع