قصائد

ما بين طيفك والجفون مواعد

صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُفَيَفي إِذا خُبِّرتَ أَنّي راقِدُ
  2. ٢إِنّي لَأَطمَعُ في الرُقادِ لِأَنَّهُشَرَكٌ يُصادُ بِهِ الغَزالُ الشارِدُ
  3. ٣فَأَظَلُّ أَقنَعُ بِالخَيالِ وَإِنَّهُطَمَعٌ يُوَلِّدُهُ الخَيالُ الفاسِدُ
  4. ٤هَيهاتَ لا يَشفي المُحِبَّ مِنَ الأَسىقُربُ الخَيالِ وَرَبُّهُ مُتَباعِدُ
  5. ٥وَلَقَد تَعَرَّضَ لِلمَحَبَّةِ مَعشَرٌعَدِموا مِنَ اللَذّاتِ ما أَنا واجِدُ
  6. ٦عابوا اِبتِهاجي بِالغَرامِ وَأَنَّنيما عِشتُ مِن سُكرِ المَحَبَّةِ مائِدُ
  7. ٧قالوا تَعَشَّقَ كُلَّ رَبِّ مَلاحَةٍفَأَجَبتُهم إِنَّ المُحَرِّكَ واحِدُ
  8. ٨فَالحُسنُ حيثُ وَجَدتُهُ في حَيِّزٍهُوَ لي بِأَرسانِ الصَبابَةِ قائِدُ
  9. ٩ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ أَلحاظَ الظِباهِيَ لِلأُسودِ حَبائِلٌ وَمَصايَدُ
  10. ١٠إِنَّ الَّذي خَلَقَ البَريَّةَ ناطَهابِوَسائِطٍ هِيَ لِلكَمالِ شَواهِدُ
  11. ١١فَتُدَبِّرُ الأَفلاكَ سَبعَةُ أَجنُمٍوَيُدَبِّرُ الأَرضَينَ نَجمٌ واحِدُ
  12. ١٢نَجمٌ لَهُ في المُلكِ أَنجُمُ عَزمَةٍهُنَّ الرُجومُ إِذا تَطَرَّقَ مارِدُ
  13. ١٣المالِكُ المَنصورُ مَلكٌ جودُهُداني المَنالِ وَمَجدُهُ مُتَباعِدُ
  14. ١٤مَلِكٌ لَدَيهِ مَواهِبٌ وَمَكارِمٌهِيَ لِلعُداةِ مَواهِنٌ وَمَكايِدُ
  15. ١٥كَالغَيثِ فيهِ لِلطُغاةِ زَلازِلٌوَلِمَن يُؤَمِّلُهُ الزُلالُ البارِدُ
  16. ١٦يُخشى وَتُرجى بَطشُهُ وَهِباتُهكَالبَحرِ فيهِ مَهالِكٌ وَفَوائِدُ
  17. ١٧آراؤُهُ لِلكائِناتِ طَلائِعٌوَهُمومُهُ بِالغانِياتِ شَواهِدُ
  18. ١٨لا يُؤيِسَنَّكَ بَأسُهُ مِن جودِهِدونَ السَحابِ بَوارِقٌ وَرَواعِدُ
  19. ١٩يَهَبُ المَطِيَّ وَرَكبُهُنَّ وَصائِفٌوَالصافِناتِ وَحِملُهُنَّ وَلائِدُ
  20. ٢٠لَكَ يا اِبنَ أُرتُقَ بِالمَكارِمِ نِسبَةٌفَلِذاكَ جودُكَ كَاِسمِ جَدِّكَ زائِدُ
  21. ٢١أورِثتَ مَجدَ سَراةِ أُرتُقَ إِذ خَلَتوَبَنيتَهُ فَهُوَ الطَريفُ التالِدُ
  22. ٢٢قَومٌ تَعَوَّدَتِ الهِباتِ أَكُفُّهُمإِنَّ المَكارِمَ لِلكِرامِ عَوائِدُ
  23. ٢٣عاشوا وَفَضلُهُمُ رَبيعٌ لِلوَرىفَلَهُم ثَناً يَحيا وَذِكرٌ خالِدُ
  24. ٢٤فَأَكُفُّهُم يَومَ السَماحِ جَداوِلٌوَقُلوبُهُم يَومَ الكِفاحِ جَلامِدُ
  25. ٢٥وَكَفَلتَ مَن كَلِفَ الزَمانُ بِحِفظِهِحَتّى كَأَنَّكَ لِلبَرِيَّةِ والِدُ
  26. ٢٦فَيَداكَ في عُنقِ الزَمانِ غَلائِلٌوَنَداكَ في جيدِ الأَنامِ قَلائِدُ
  27. ٢٧وَعُنيتَ بي وَرَفَعتَ قَدري في الوَرىفَعَواذِلي في القُربِ مِنكَ حَواسِدُ
  28. ٢٨وَعَلِمتَ أَنّي في مَحَبَّتِكَ الَّذيفَنَداكَ لي صِلَةٌ وَبِرُّكَ عائِدُ
  29. ٢٩فَاِعذِر مُحِبّاً إِن تَباعَدَ شَخصُهُجاءَتكَ مِنهُ قَصائِدٌ وَمَقاصِدُ
  30. ٣٠فَإِذا ثَنائي عَنكَ هَمٌّ سائِقٌجَذَبَ العِنانَ إِلَيكَ شَوقٌ قائِدُ
  31. ٣١وَلَقَد وَقَفتُ عَلَيكَ لَفظي كُلَّهُمِمّا أَحِلُّ بِهِ وَما أَنا عاقِدُ
  32. ٣٢فَإِذا نَظَمتُ فَإِنَّني لَكَ مادِحٌوَإِذا نَشَرتُ فَإِنَّني لَكَ حامِدُ