أبعد اليوم تدخر الدموعا
الأمير الصنعانيعثمانيالوافررثاءالعين
حجم الخط
- أبعد اليوم تدخر الدموعاوقد وافاك ما ينفي الهجوعا
- وبعد اليوم يبخل كل جَفْنٍفجد بالدمع واجعله نجيعا
- أتى خطب تَخِرُّ الشّهب منهويمنع هوله الشمس الطلوعا
- فغادر كل ذي جفن قريحوغادر كل ذي لب صريعا
- قضى البحر الذي قد كان بَرّاًوللعافين قد أضحى ربيعاً
- إمام معارف وعوارف قِفُّعلى بحريه مغترفاً سريعاً
- تنل ما شئت من علم وجودوآداب بها تنسى البديعا
- ونظم إن قرأت له حروفاًيكاد يكلِّفَ الطير الوقوعا
- خلت عنه الديار فكدت أدعوملث الغيث أعظشها ربوعا
- ولو قبل الحمام لنا فداءًفديناه بمن نهوى جميعاً
- وهيهات المنايا لا تحابىولا تقبل فداءً أو شفيعا
- فصبراً يا شقيق أخي المعاليلخِطْبٍ ألزم القلب الصدوعا
- ومثلك لا يراع لهول خَطْبٍوإن صار الصبور به جَزوعا
- ومهما عشت فينا لا نباليأعاش الناس أم ماتوا جميعاً
- فما فقد العفاة كريم قوموقد وجدوا نداك لهم سميعا
- كذا العلماء لم تفقد إماماًبمطلبهم أصولاً أو فروعا
- فقد وجدوك بحر ندى وعلميفيض جداً ومعروفاً وسيعا
- أحاط اللّه من ريب اللياليعليك أبا لضيا سوراً منيعاً