كم ذا التلعب يا غزال الأجرع
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملرومانسيةالعين
- ١كم ذا التلعب يا غزال الأجرعبفؤاد صب بالصبابة مولع
- ٢ما لاح برق الثغر في أفق الثنا البيض إلا انهل أحمر أدمعي
- ٣ويلاه كم أشكو جفاه فينثنيفيزيد بالغصن الرطيب تولعي
- ٤وبمهجتي زمناً مضى في قربهموالدهر عنا نائم لم يفزع
- ٥أيام تكتمني رياض وصالهمفيبيت دهري سائلاً عن موضعي
- ٦والعين تلهو في محاسن من هوتوالدهر يختمها بغير تمنع
- ٧والأذن سكرى من شراب حديثهمفلذاك تهزأ بالعذول ولا تعي
- ٨في روضة للوصل ليس قدودهاإلا غصون لا تلين لمولع
- ٩وزهورها مقل وسجع طيورهاصوت الحلى على ذوات البرقع
- ١٠تاللّه لو دامت ليالي وصلهملم أشك من نار الغرام بأضلعي
- ١١لكنه نصب الفراق حبائلاًرفعتهم فانجر قلبي الموجع
- ١٢فبقيت مسلوب الفؤاد مشرداًعني الرقاد مكابداً لتوجعي
- ١٣لولا نظام للصفي صفا بهعيشي وأشرق منه نوراً مربعي
- ١٤نظم عليه من البديع ملابسكالوشي بين مدبج وموشع
- ١٥أرددت شمس النظم بعد أفولهالا شك أنك في النظام كيوشع
- ١٦ما كنت أحسب قبل أن رقاعهصدف تواتيني بدر مُبدِع
- ١٧حتى أقام البيِّناتِ بأنهسحر وأبرز حجة لم تدفع
- ١٨وحوى الفضائل كلها فبذاتهحف الكمال من الجهات الأربع
- ١٩علم وأخلاق وطيب أرومةورقيق نظم قد حلا في مسمعي
- ٢٠فقضى بأنك للبلاغة مالكحقاً وأن سواك فيها مدع
- ٢١يا أحمد القرشي هذا معجزأففي البلاغة للنبوة تدعي
- ٢٢وإليكما خجلاء أقعدها الحياعن أن تلم بسوح مجد أرفع
- ٢٣لكن لفرط ودادكم أرسلتهاوعسى تطيب بنشرك المتضوع
- ٢٤واعذر صفي الدين إن حروفهارقمت على عجل بقلب مفزع
- ٢٥مما جنته يد الخطوب على الذيقد كان طود تزهد وتورع
- ٢٦أعني جمال الدين والدنيا الذيبسوى الزهادة والتقى لم يولع
- ٢٧فاسبل عليها الستر إن تر نظمهالم يحو حسن ختامها والمطلع