سلا إن مررتم عن فؤادي على سلع
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالعين
- ١سلا إن مررتم عن فؤادي على سلعوقولا له طال الوقوف بذا الربع
- ٢ولا تسمعاه في الخطاب ملامةفلا جفوني ما تمكن من جدعي
- ٣فلوم جفون الصب أولى وإنمايرقُّ لها لما ترقرق بالدمع
- ٤وتصرف دمعاً ثم تمنع نومهاوما انتفعت يوماً بصرف ولا منع
- ٥وغانية بالجزع حلت وحليتبه فهي لاستخدام قلبي تستدعي
- ٦تعاملني بالفصل إن رمت وصلهاكأنِّي معدود من الجمل السبع
- ٧وما علمت أن التضاد مصححوقد عده أهل البيان من الجمع
- ٨فإني مأسور وتلك طليقةفلو عطفت ما كان ذلك بالبدع
- ٩وأنصب نفسي في هواها وإنماأجر بذاك انصب أنسى إلى الرفع
- ١٠أفيقا فقد غالطت في البحث مقصديفواللّه ما بالجزع قلبي ولا سلع
- ١١ولكن إذا عرجتما بتهامةفعوجا بها واسفتيا بها حاكم الشرع
- ١٢وقولا له هل جاز في شرعة الوفامقاطعة الإِخوان أو صح في السمع
- ١٣وهيهات يفتي بالجواز وإنماأريد بذا إلزامه حجة القطع
- ١٤وماذا الذي أنساه ذكر أخوتيوهلا رفا خرق التهاجر بالرقع
- ١٥فإنهم سموا الرسالة رفعةلترقع قلباً هذه الهجر بالصدع
- ١٦أزهَّده في الخمول وإنهسما جل أترابي إلى الجاه والوسع
- ١٧وحصل مملوكاً وداراً وبغلةوأسرج مركوباً وسرج بالشمع
- ١٨وإني على ما كان يعهد خاملولم أتحول عن طريقي وعن وضعي
- ١٩فما أنا إلا السيف كان قرابهخمولاً فهُزَّ السيف تسمع بالوقع
- ٢٠وإني في روض العلوم مخيممقيم على حصد الفوائد ولزرع
- ٢١ودونك ذهني فهو يثمر دائماًفوائد تجنى في الدفاتر للنفع
- ٢٢ونقطف من روض العلوم معارفاًوفي طبق التعبير تبرز للدفع
- ٢٣ويطعمها أذهان قوم تسابقواإلى طلب العليا يهشون بالطبع
- ٢٤وتاقت إلى أوطان مكة همتيفحملها ما ليس يحمله وسعي
- ٢٥وقلت عسى ألقى خليلاً مهذباًيساعد بالإِنصاف في الأصل والفرع
- ٢٦فلم ألق جاهلاً متصوفاًيرى أن أهل الأرض من خدم الشِّسع
- ٢٧يخطف للقلب الضعيف بدفهوبالرقص والثوب المرقع والقبع
- ٢٨وإلا فتى قد نال حظاً من العلىولكن يرى التقليد من موجب الشرع
- ٢٩ويحسب دعوى الاجتهاد محالةولا فرق في الظني لديه ولا القطعي
- ٣٠كأن كتاب اللّه والسنة التيأمرنا بها قد أُلحِدَا باطن السبع
- ٣١فقلت لنفسي إن في العود راحةوبعد اختيار الناس قد طاب لي ربعي
- ٣٢ولي جلساء لام يمل حديثهميناجون طرفي بالأحاديث لا سمعي
- ٣٣سأجعلهم ما عشت أهلي وجيرتيوأسلو بهم عن مفرد الناس والجمع