ثوى جبل العلم الذي طال واندكا
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلالكاف
- ١ثوى جبل العلم الذي طال وانْدكَّاوأصبح عقد الجود والعلم منفكا
- ٢هو الخطب قد أصل الحشا لهب الأسىفكم مهجة أنكى وكم مقلةٍ أبكى
- ٣فقل للعفاة السائلين توقفواولا تطلقوا سفن المطالب والفلكا
- ٤فقد غاض بحر الجود بعد اضطرابهبأمواج بذل لا تحاي ولن تحكى
- ٥فتى همة إيثار من كان معدماًفلم يدخر مما يخوله سلكا
- ٦أبا كن للأيتام بعد أبيهمفلم تعرف الأيتام ما العيشة الضنكا
- ٧حليم إذا الجاني أتاه كأنهأتاه بأمر يوجب البر والضحكا
- ٨ويلبس من وافاه في برد وروعةمن الأمن برداً لا يخاف له هتكا
- ٩يرى زهرة الدنيا هباء زهادةوينظر ما يأتيه من صدقها إفكا
- ١٠على مثله تُذْرِي العيون دموعهاكعقد من المرجان قد قطع السلكا
- ١١ولا ألتقي قلنا نصك تأسياًخدوداً مصونات على فقده صكا
- ١٢سأبكيه لا كالخود يقصر حقهاولكن بدرس الذكر في الليلة الحلكا
- ١٣سلام على تلك الشمائل إنهاإلى اللّه فيما ناب من فقدها يشكى
- ١٤سلام على تلك الشمائل إنهاشمائل أبرار على مثلها يبكى
- ١٥سقى جَدَثاً قد ضمه غيث رحمةوأفرشه من طيب رضوانه مِسْكا