لك الحمد إن الخير منك وإنني
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلدينيةالراء
- ١لَكَ الْحَمْدُ إِنَّ الْخَيْرَ مِنْكَ وَإِنَّنِيلِصُنْعِكَ يَا رَبَّ السَّمَواتِ شَاكِرُ
- ٢فَأَنْتَ الَّذِي أَوْلَيْتَنِي كُلَّ نِعْمَةٍوَهَذَّبْتَنِي حَتَّى اصْطَفَتْنِي الْعَشَائِرُ
- ٣فَقَرِّبْ لِيَ الْخَيْرَ الَّذِي أَنَا رَاغِبٌوَبَاعِدْنِيَ الشَّرَّ الَّذِي أَنَا حَاذِرُ
- ٤فَلَيْسَ لِمَنْ تُقْصِيهِ فِي النَّاسِ نَافِعٌوَلَيْسَ لِمَنْ تُدْنِيهِ فِي النَّاسِ ضَائِرُ
- ٥وَلا لاِمْرِئٍ أَلْهَمْتَهُ الرُّشْدَ خَاذلٌوَلا لاِمْرِئٍ أَوْرَدْتَهُ الْغَيَّ نَاصِرُ
- ٦فَإِنْ أَدْرَكَتْ نَفْسِي الْمَرَامَ وَلَمْ أَقُمْمَقَامَ ضَلِيعٍ بِالَّذِي أَنْتَ آمِرُ
- ٧فَلا لاحَ لِي في ذُرْوَةِ الْمَجْدِ كَوْكَبٌوَلا طَارَ لِي فِي قُنَّةِ الْعِزِّ طَائِرُ