أشغلت بالورقا عن الأوراق
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملمدحالقاف
- ١أشغلت بالورقا عن الأوراقيا راقياً في المجيد خير مراق
- ٢فرغت سمعك لاستماع مطوَّقيشدو فيبعث لاعِجَ الأشواق
- ٣طوراً يغني للخَليِّ وتارةيبكي الشَّجِيَّ بدمعه المهراق
- ٤إذا تأملت الحمام وجدتهيُبكي كما أبكي فراق رفاقي
- ٥إذ فارقت إلفاً وروضاً يانعاًونأت عن الأغصان والأوراق
- ٦وغدت بسجن ضيِّق فكأنهاقد نازعت ملكاً بطول شقاق
- ٧عادت لها الأغصان أقفاصاً كماعاد الحسام مطوِّقا للساق
- ٨فغدت مطوَّقة وأنت مطوقفي الساق وأنت وتلك في الأعناق
- ٩لا تشغل الفكر الشريف بشجْوِهاواشرح هواك لأعشق العشاق
- ١٠لمتيم ما زال يفري قلبهبقنا القدود وصارم الأحداق
- ١١حتى غدا نفلاً لكل خريدةتبتاعه الألحاظ في الأسواق
- ١٢دع شرح بغيته وطارِحَ نظمهيا منيتي ببدائع ورقاق
- ١٣وإلى متى شغل الفؤاد بفكرهفي قول كل محقق سبَّاق
- ١٤قد مات سعد الدين والعضد الذيكانت يداه يداً على الحذاقِ
- ١٥ودع العضول مع النظام وهات لينظماً كنظم مصارع العشاق
- ١٦وصف الخدود مع القدود وخلنامن مبحث التقييد والإِطلاق
- ١٧ولقد وشى بك من وشى متحرشاًمتطلباً للعتب والإِقلاق
- ١٨للّه ما أحلى طريقته التيما زال يسلكها بحسن سياق
- ١٩طوراً كما رق النسيم وتارةيحكى لنا الأطواق في الأعناق
- ٢٠لا غرو فهو البحر كل غريبةمنه بمن المانح الخلاق
- ٢١خُلُق الملوك ولطف إخوان الصفاورقائق الصابي أبي إسحاق
- ٢٢ومواهب عمت عموم الغيث بلسارت مَسير الشمس في الآفاق
- ٢٣ومعارف وعوارف ولطائفللطالبين سوالف وبواقي
- ٢٤للناس خلف في سيادة غيرهوعلى سيادته أذعنوا بوفاق
- ٢٥لا زال سحب نواله وكمالهيغشى البلاد بوابل غيداق