قصائد

أشغلت بالورقا عن الأوراق

الأمير الصنعانيعثمانيالكاملمدحالقاف

  1. ١أشغلت بالورقا عن الأوراقيا راقياً في المجيد خير مراق
  2. ٢فرغت سمعك لاستماع مطوَّقيشدو فيبعث لاعِجَ الأشواق
  3. ٣طوراً يغني للخَليِّ وتارةيبكي الشَّجِيَّ بدمعه المهراق
  4. ٤إذا تأملت الحمام وجدتهيُبكي كما أبكي فراق رفاقي
  5. ٥إذ فارقت إلفاً وروضاً يانعاًونأت عن الأغصان والأوراق
  6. ٦وغدت بسجن ضيِّق فكأنهاقد نازعت ملكاً بطول شقاق
  7. ٧عادت لها الأغصان أقفاصاً كماعاد الحسام مطوِّقا للساق
  8. ٨فغدت مطوَّقة وأنت مطوقفي الساق وأنت وتلك في الأعناق
  9. ٩لا تشغل الفكر الشريف بشجْوِهاواشرح هواك لأعشق العشاق
  10. ١٠لمتيم ما زال يفري قلبهبقنا القدود وصارم الأحداق
  11. ١١حتى غدا نفلاً لكل خريدةتبتاعه الألحاظ في الأسواق
  12. ١٢دع شرح بغيته وطارِحَ نظمهيا منيتي ببدائع ورقاق
  13. ١٣وإلى متى شغل الفؤاد بفكرهفي قول كل محقق سبَّاق
  14. ١٤قد مات سعد الدين والعضد الذيكانت يداه يداً على الحذاقِ
  15. ١٥ودع العضول مع النظام وهات لينظماً كنظم مصارع العشاق
  16. ١٦وصف الخدود مع القدود وخلنامن مبحث التقييد والإِطلاق
  17. ١٧ولقد وشى بك من وشى متحرشاًمتطلباً للعتب والإِقلاق
  18. ١٨للّه ما أحلى طريقته التيما زال يسلكها بحسن سياق
  19. ١٩طوراً كما رق النسيم وتارةيحكى لنا الأطواق في الأعناق
  20. ٢٠لا غرو فهو البحر كل غريبةمنه بمن المانح الخلاق
  21. ٢١خُلُق الملوك ولطف إخوان الصفاورقائق الصابي أبي إسحاق
  22. ٢٢ومواهب عمت عموم الغيث بلسارت مَسير الشمس في الآفاق
  23. ٢٣ومعارف وعوارف ولطائفللطالبين سوالف وبواقي
  24. ٢٤للناس خلف في سيادة غيرهوعلى سيادته أذعنوا بوفاق
  25. ٢٥لا زال سحب نواله وكمالهيغشى البلاد بوابل غيداق