فؤادي إلى لقياكم الدهر مشتاق
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلشوقالقاف
- ١فؤادي إلى لقياكم الدهر مشتاقوقلب وإن وجد النوى لك خفاق
- ٢وعين جرت منها عيونٌ لبعدكموللدمع في خد المحبين إهراق
- ٣وما مهجة الولهان إلا أسيرةوقيد الهوى لا يرتجى عنه إطلاق
- ٤كفى للمُعنَّى بالغرام وشجوهفيا عجباً ما للعواذل إشفاق
- ٥فيا عاذلي كن عاذري إن مهجتيتقسمها بين ووجد وأشواق
- ٦لقد فتكت أيدي النوى بمتيمفمنهن إرعاد عليه وإبراق
- ٧يعز على قلبي فراق محمدوأن يتناءى منه خلق وأخلاق
- ٨فتى هو للأرواح رَوْحٌ وراحةفَمَنْ بعد المروح هم وإطراق
- ٩أيا ابن وصال أين وصلك إننيأرى الإِسم ما لمعناه مصداق
- ١٠إذا زرت أرضاً كنت إنسان عينهاكأنك نور والمواطن أحداق
- ١١فجيد أزال بعد بعدك عاطلوكان عليه من معاليك أطواق
- ١٢أقمت بها تجني العلوم بمنحل اليراع وأوراق الفوائد أطباق
- ١٣وفارقتني حتى خيالك لم يزروهل هدأت لي بعد بُعْدِك آماق
- ١٤لئن فرقت بيني وبينك غربةفقد جمعتنا بعد ذلك أوراق
- ١٥إذا اعتقل قلب الصب بالبعد والنَّوَىفإن وريقاتِ الأحبة دِرْياق
- ١٦ووافى كتاب منك أسكن رَوْعتيوبرد قلباً فيه للبيْنِ إحراق
- ١٧كلام هو السحر الحلال وإننيلفي سكرة منه وما ليَ إفراق
- ١٨وأودعته نظماً بديع كأنههو الدر عِقْداً والقراطيس أعناق
- ١٩فلو قلدته بنت تسعين حجةلأضحى عليها للملاحة وإشراق
- ٢٠فضضت له ختماً ففاضت مدامعيسروراً ففي خَدَّيَّ للدمع أسواق
- ٢١وسرحت طرفي في رياض سطورهفما هو إلا البحر بالدر دَفَّاق
- ٢٢وصفت به البيت العتيق وطيبةسقاهن من صوب السحائب غيداق
- ٢٣منازل فيها للعبادات رونقوفيها لرِقِّ الذنب مَنٌّ وإعتاق
- ٢٤منازل فيها بحر عفور ورحمةفللذنب محو في ذراها وإغراق
- ٢٥تشق إليها العبس كل تنوفةوللعيس في قطع المهامه إعناق
- ٢٦سلام على تلك المعاهد من فتىله نحوها وجد وجدٌّ وأشواق
- ٢٧ولا برحت تهدي إليك تحيةتطيب بها من جَوِّ أرضك آفاق
- ٢٨وصلِّ على المختار والآل كلماسرتْ بين إخوان المحبة أوراق