ما آن للعاذل أن يغلقا
الأمير الصنعانيعثمانيالسريععتابالقاف
- ١ما آن للعاذل أن يغلقاباب عتاب ويرى مشفقا
- ٢ما لي على بابك من طاقةولا لما تمليه من ملتقى
- ٣ضيعت هذا النصح عندي كماضيعت قلبي عند غصن النقا
- ٤تركته رهناً لديه فقدكاد وحق البين أن يغلقا
- ٥ما القلب إلا طائر في الهوىلذاك قد صيد بسهم المقا
- ٦يا عجباً يرقى عليى قدهودمع عيني أبداً ما رقى
- ٧بل لا عجيب فغصون النقاصارت لأطيار الحمى مرتَقى
- ٨والقلب ظرف مستقر لهفلا عجيب إن به عُلِّقا
- ٩يا ساحر الأجفان صل ساهراًمن سحر عينيك عديم الرُّقَى
- ١٠حيران لا يعرف مما بهشاماً ولا غرباً ولا مشرقا
- ١١سكران من خمر الهوى لا يرىمنذ احتسى خمرته مفرقا
- ١٢إلا بأن ننظر أجفانهمن حبه وجهاً ولو مفرقاً
- ١٣قال لي الناصح في حبهتروم يا مسكين منه اللقا
- ١٤هيهات لا تدرك ما رمتهححتى تُرَى في حبه كاللُّقَا
- ١٥لا تنفع الحيلة في بابهلا القاصعا فيه ولا النافقا
- ١٦لا ينفع الدمع ولو أنهكان دماً من جفنه مطبقاً
- ١٧ولار قبر النار نار الجوىولو غدا منها الفتى محرقاً
- ١٨ما غير تمزيقك ثوب النوىوهتك ما بينكم لفقا
- ١٩حتى يُرَى ضيا العلىوالمجد فيه حاملاً صبخقا
- ٢٠فتى حوى كل كمال ومَنْينكر هذا عده أحمقا
- ٢١وقل له يسمع نظما لهينظر روضاً مثمراً مورقاً
- ٢٢واحضر إذا ما شئت تدريسهترى له يخضع من حققا
- ٢٣وليحترس من نار ذهن لهفإنني أخشى بأن يحرقا
- ٢٤وليغترف من بحر إحسانهفالكل منه قد سقى واستقى
- ٢٥وإن تسل من بعدُ عن خلقهفندي التحقيق في ذا المقا
- ٢٦لست أرى بأهل لأنيقال كالروض ولن أصدقا
- ٢٧ما هو إلا خل لطفهمن كل لطف قد غدا أرشقا
- ٢٨يسترق الألباب حتى لقدكنت أرى مثلي لن يسرقا
- ٢٩فاسترقت أخلاقه جملتيوكنت من قبلُ فتى مطلقا
- ٣٠ولم يزل يبعث لي نظمهأن غبت عنه لأرى موثقا
- ٣١وقد أتاني منه نظم فهليحسب مثلي شاعراً مُفِلقا
- ٣٢وقد كان لي بحر نظام وقدغاض فمنه الآن لا يستقى
- ٣٣وقد ذوى روض المعالي وهلللروض إن لم تسقه مرتقا
- ٣٤وكيف لا والجهل أضحى يُرَىغير لواه اليوم لن يخفقا
- ٣٥وكلما قلنا عسى أقلعتسحابه أرعد إذ أبرقا
- ٣٦والعلم قد نكس أعلامهمنكسراً من شوم ما قد لقا
- ٣٧والجهل ينمو كل حين فلايأتي إلا فيلقاً فيلقا
- ٣٨وكم وكم أسرد من ذا الذيليس له من سامع ملتقا
- ٣٩فاعطف عنان القول من بعد ذامهنئاً بالعيد خِدْنَ التُّقى
- ٤٠هنيئتي بالعيد يا من أرىتهنئة العيد به أليقا
- ٤١فأنت في جيد العلى والدُّناطوق به هذا وذا طوقا