أدين برب واحد وتجنب
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالنون
- ١أَدينُ بِرَبٍّ واحِدٍ وَتَجَنُّبٍقَبيحَ المَساعي حينَ يُظلَمُ دائِنُ
- ٢لَعَمري لَقَد خادَعتُ نَفسِيَ بُرهَةًوَصَدَّقتُ في أَشياءَ مَن هُوَ مائِنُ
- ٣وَخانَتَنِيَ الدُنيا مِراراً وَإِنَّمايُجَهَّزُ بِالذَمِّ الغَواني الخَوائِنُ
- ٤أُعَلِّلُ بِالآمالِ قَلباً مُضَلَّلاًكَأَنِّيَ لَم أَشعُر بِأَنِّيَ حائِنُ
- ٥يُحَدِّثُنا عَمّا يَكونُ مُنَجِّمٌوَلَم يَدرِ إِلّا اللَّهُ ماُ هُوَ كائِنُ
- ٦وَيَذكُرُ مِن شَأنِ القِرانِ شَدائِداًوَفي أَيِّ دَهرٍ لَم تُبَتَّ القَرائِنُ
- ٧أَرى الحيرَةَ البَيضاءَ حارَت قُصورُهاخَلاءً وَلم تَثبُت لِكِسرى المَدائِنُ
- ٨وَهَجَّنَ لَذّاتِ المُلوكِ زَوالُهاكَما غَدَرَت بِالمُنذِرينَ الهَجائِنُ
- ٩رَكِبنا عَلى الأَعمارِ وَالدَهرُ لُجَّةٌفَما صَبَرَت لِلمَوجِ تِلكَ السَفائِنُ
- ١٠لَقَد حَمِدَ الأَبناءَ قَومٌ وَطالَماأَتَتكَ مِنَ الأَهلِ الشُرورُ الدَفائِنُ
- ١١كَنائِنُ صِدقٍ كَثَّرَت عَدَدَ الفَتىفَهُنَّ بِحَقٍّ لِلسِهامِ كَنائِنُ
- ١٢تَجيءُ الرَزايا بِالمَنايا كَأَنَّمانُفوسُ البَرايا لِلحِمامِ رَهائِنُ
- ١٣تَنَطَّسَ في كَتبِ الوَثائِقِ خائِفٌمَنِيَّتُهُ وَالمَرءُ لا بُدَّ بائِنُ
- ١٤يَضُنُّ عَلَيها بِالثَمينِ حَليلُهاوَنودَعُ في الأَرضِ الشُخوصُ الثَمائِنُ
- ١٥يَخافُ إِذا حَلَّ الثَرى أَن يَقينَهالِآخَرَ مِن بَعضِ الرجالِ القَوائِنُ
- ١٦يَصونُ الكَريمُ العِرضَ بِالمالِ جاهِداًوَذو اللُؤمِ لِلأَموالِ بِالعِرضِ صائِنُ
- ١٧مَتى ما تَجِد مُستَرفِدَ الجودِ شاتِماًفَفي البُخلِ لِلوَجهِ الَّذي ذينَ ذائِنُ