أحبتنا إن تفضلوا بسؤال
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلفراقالياء
- ١أحبتنا إن تفضلوا بسؤالعن الحال فاستفتوا فصيح مقالي
- ٢فراقكم ما كان مِنِّيَ عن رضاًلذلك أشجاني وبلبل بالي
- ٣وأطلق دمعي بعد تقييده الكرىفما ذاق طرفي الغمض منذ ليالي
- ٤خلا إنني إذ كنت للبيت قاصداًوشوقي إليه دائماً مُتَوالي
- ٥يخفف ما بي من غرام ولَوْعةٍوكنت لما ألقاه غير مُبَالِ
- ٦فما زلت أطوي كل قفر وعامروسهلٍ ووعْرٍ نحوه ورمال
- ٧إلى أن نزلنا سوحه في سلامةفألقيت فيه عند ذاك رحالي
- ٨فخفت بنا النعماء من كل جانبوما أنا فيما قلته بِمُغالي
- ٩وطالنا فيها المقام وكلمانرجيه في حال لنا ومآلي
- ١٠ولكنه من شدة الحر لم يكنتطاوعني فيما أروم نعالي
- ١١ففارقته كرهاً وقلبيَ خافقودمعي على خدي عقود لآلي
- ١٢إلى بلدة بل روضة جادها الحيابها العذب من ماءٍ وبَرْدِ ظلال
- ١٣وكل الذي تهوى النفوسُ فوصْفُهاتباعد عن لفظي وضربِ مثالي
- ١٤فقرَّتْ بها عيني ونلتُ بها المنىوما خطرتْ فيها الهمومُ ببالي
- ١٥وساعدني دهري وكان معانداًيطاول فيما أبتغيه مطالي
- ١٦صفا لي العيش وهو مكدرفيا حبذا ما لذ لي وصفا لي
- ١٧كأن سرور القلب كان بي مغرماًيبالغ في قربي وطول وِصَالي
- ١٨سلوت بها أهلي وصحبي وجيرتيوما كنت عنهم قبل ذاك بسالي
- ١٩فلولا ضياء الدين ما كنت ذاكراًمدى الدهر أوطاني بسفح أزال
- ٢٠إمام الهدى والعلم والزهد والتقىوأفضل سجَّادٍ وأشرف تال
- ٢١له من صفات المجد ما لا أَعُدُّهفقل جملة قد حاز كل كمال
- ٢٢جفت مقلتي طيب الكرى لفراقهفلم أنتفع منه بِطَيْف خيال
- ٢٣ومهما شرى البرق اليماني شاقنيوناديته يا برق قف لسؤالي
- ٢٤عسى خبراً تمليه لي عن أحبتيفأصغى له سمعي بغير ملالي
- ٢٥وهل لك في أكناف صنعاء وقفةفصل لهم باللّه طيبة حالي
- ٢٦وأرجو قريباً يبدل البين باللقاوقبح النوى عنهم بحسن وصال