قصائد

أهلا بنظم كالرحيق السلسل

الأمير الصنعانيعثمانيالرجزدينيةاللام

  1. ١أهلاً بنظم كالرحيق السلسلوافى سؤال من ذكى مقول
  2. ٢كيف اقتصاص الرب للجمّا من القرنى وكل منهما لم يعقل
  3. ٣والعقل في التكليف أمر لازمفاكشف لنا عن صبح ليلٍ أَلْيَلِ
  4. ٤فاعلم هديت للرشاد إنهقد صح ذا عن النبي المرسل
  5. ٥وإنه حتم به إيماننامن غير تأويل ولا تستشكل
  6. ٦ويجوز أن لها بتلك مداركاًخلقت لها حقاً من الرب العلي
  7. ٧أَوَليس تعرف ضرها من نفعهافانظر إلى أحوالها بتأمُّلِ
  8. ٨لا مانع عن قصدها في نطحهابقرونها أضرارها بالأعزل
  9. ٩وتذودها عن قوتها ووردهايوماً إذا وردا مياه المنهل
  10. ١٠بل قال قوم إنها قد كلفتولكن بها من حبسها من مرسل
  11. ١١وعليه في الأنعام جاءت آيةدلت لما قالوه بالنص الجلي
  12. ١٢وكذاك في الإِسراء قال إلهناكل يسبحه بغير تأول
  13. ١٣دفَع التأوُّلَ قولُه مستدركاًلا تفقهون فخلِّه في معزل
  14. ١٤وكذا أتى في الحج كلٌّ ساجدفاتْلُ الكتاب تلاوةً بترتل
  15. ١٥وانظر خطاب النمل هل تر مثلهإلا لذي لب ذكي أكمل
  16. ١٦هذا هو التحقيق لا ما قاله الكشاف في تأويله للمنزل
  17. ١٧وكذا الحديث أتت بذاك أدلةما بين متصل هناك ومرسل
  18. ١٨فَلِقُدْرَةِ الرحمن جل جلالهسِرٌّ وإن كنا له لم نعقل
  19. ١٩فاذعن لما قد جاء غير مؤوِّلواسلك على نهج الطراز الأول
  20. ٢٠صَحْبِ الرسول فإنهم قد أذعنواورأوه حقاً ليس بالمستشكل
  21. ٢١أغناهُم إيمانهم ويقينهمعن درسهم لمطول أو طول
  22. ٢٢وأقول في دفع السؤال لمن أبىهذي الطريقة في زوال المشكل
  23. ٢٣تأويل هذا الاقتصاص بأنهمثل وليس يراد غير الأمثل
  24. ٢٤أعني المكلَّفَ فالحديث عبارةعن ظالم في حكمه لم يعدل
  25. ٢٥وأراد بالقرناء كل مسلطوأراد بالجماء كل مُكبَّل
  26. ٢٦من باب قسم الاستعارة وهي منقسم الصريح سألت أم لم تسأل
  27. ٢٧ولها القرينة علمنا في شرعناعدل الإِله يعذر من لم يعقل
  28. ٢٨فخذ الجواب كما تراه منقحاًوالحق عندي في الجواب الأول