قصائد

سلام على الدار التي جمعت شملي

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١سلام على الدار التي جمعت شمليوشمل الذي أهواه في زمن الوصل
  2. ٢بها نلت ما تهوى النفوس وترتضيفأمل إذا وافقت سمعاً لمستمل
  3. ٣حللت بها عني عقود تمائميوحليت جيدي بالفضائل والفضل
  4. ٤قطعت بها عصر الصِّبا بين حيرةلإِحسانهم عاد الأجانب هم أهلي
  5. ٥فلم أر إلا باسماً عند خدمتيفمن واضع رحلي ومن حامل نعلي
  6. ٦أُحَكَّمُ في أموالهم فتصرفيتصرفهم فيها وفعلهم فعلي
  7. ٧وأقسم لولا حرمة الشرع بيننالقالوا تحكم في البنين وفي الأهل
  8. ٨وكم روضة قد أنزلونا كأنهارياض جنان الخلد شكلاً على شكل
  9. ٩يبلبل فيها النهر حتى كأنهيترجم أصوات البلابل إذ تملى
  10. ١٠فأطيارها غنَّتْ وصفق نهرهاوأعجبها رقص الغصون بلا رجل
  11. ١١وقد طرزت أرض الرياض يد الحياوجاد عليها السحب بالويل والطل
  12. ١٢وقد فرشتها عبقري زهورهافخلنا العيون الباليات في الرمل
  13. ١٣وكانت سليمى يا سقى اللّه عهدهاتراسل سراً بالرسائل والرسل
  14. ١٤تسائل حيناً كيف أصبْحتَ بعدنافقلت لرجَوْى الوصل أصبحت في فضل
  15. ١٥فقالت وكم ترجو الوصال وإنماقصارى وصال أن تعود إلى فصل
  16. ١٦أمالك في مَرِّ الجديدين عبرةبلى إن في مر الجديدين ما يبلي
  17. ١٧يُغيِّر كل الكائنات مرورهاويلحَق فيها الطفلُ بالشيخ والكهل
  18. ١٨فسرح طرف الفكر في الأرض هل ترىسوى ذى عَنَاء من أذاها وذي شغل
  19. ١٩تذكر فكم فارقت من كل ماجدومن عالم بحر وغَمْرٍ أخى جهل
  20. ٢٠دع الناس واذكر ما فقدت من القُوَىفحالك عندي عبرة لذوي العقل
  21. ٢١رياض شباب كنت أحسب أنهاتدوم كأني ما رأيت فَتىً قبلي
  22. ٢٢وصح شبابي مثل لمعة بارقكأن سواد الشعر نوع من الظل
  23. ٢٣غزاه بياض الشيب من كل جانبكمنتصر للخد في لونه الأصلي
  24. ٢٤ولم يدر أني لا أريد انتصارهإلى اللّه من نصر يعود إلى قَتْلِي
  25. ٢٥فما الشيب إلا من جيوش منيتييقيم قليلاً ثم يرحل بي كلي
  26. ٢٦فما باله إن كان ينصر لونهويزعم أن الغز قد كان من أجلى
  27. ٢٧أضر بأسناني وكانت كلؤلؤيثور على رغمي من العقد منسل
  28. ٢٨وقد عاد رمح القد قوساً كأنهيحاول رمياً للمنية بالنَّبل
  29. ٢٩وهيهات لا تغني القسِيُّ عن الردىولا الأسل الخطى عن دفعها يسلي
  30. ٣٠وكادت خطاي أحسن اللّه سعيهايروم بممشاها مساجلة النمل
  31. ٣١فما هذه الدنيا بدار إقامةفما بالنا كل تراه بلا عقل
  32. ٣٢أما لو عقلنا ما غفلنا عن الذييراد بنا فالحكم للّه ذي الفضل