منعت عن مقلة الصب كراها
الأمير الصنعانيعثمانيالرملحزنالألف
- ١منعت عن مقلة الصب كراهاغربة لم ماذا انتهاها
- ٢كلما قلنا عساها تنتهيقالت الأيام هذا ابتداها
- ٣ساعدتني وأجادت مقلتيبالبكا دهراً فلم يغن بكاها
- ٤ثم أثنى دمعها طول النوىوهو بحر زاخر لا يتناها
- ٥يا خليلي فهل عندكمامقلة تبكي ومن عيني شجاها
- ٦أي عين بالبكا تسعدنيوتواسي أحسن اللّه جزاها
- ٧يا رفاقاً بأزال سكنواهل أراكم بعد هذا وأراها
- ٨أنا يعقوب وأنتم يوسفوهي مصر فمتى تدنو حماها
- ٩يا لها من بلدة طيبةوَلَكَمْ طاب إلى قلبي هواها
- ١٠ما بتلك الدار قلبي مغرمأو بمن حل من القيد رباها
- ١١ما لنفسي أرب في غيركمقربكم طول المدى أقصى مناها
- ١٢قسماً لولا ضياء الدين ماخطرت يوماً على قلبي ذراها
- ١٣فهو روحي عجباً مني وقدغبت ما الموجب لنفس بقاها
- ١٤ليس إلا حسن ظني أنهسوف يجلو الوصل من عيني غشاها
- ١٥وأرى غرته في نعمةأملأ الأجفان من نور سناها
- ١٦أي عين بيننا قد فرقتعجل اللّه تعالى بعماها
- ١٧يا ضياء الدين هل من دعوةتكشف الكرب إذا الكرب تناها
- ١٨كم كلم من دعوة نافعةكشفت عن كل نفس ما عراها
- ١٩ولها تفتح أبواب السماويقول الرب سمعاً لنداها
- ٢٠وأرى جسم الهدى قد حلهعلة قد أعجز الخلق دواها
- ٢١عمت الأبدان حتى لا أرىأحداً إلا ويشكو من أذاها
- ٢٢آه منها كل شخص قائلآه لو يغني عن العلة آها
- ٢٣إن تطل لا قدر اللّه فمابعده إلا توارى في ثراها
- ٢٤ما لها غير طبيب واحدمنه لا من غيره كشف بلاها
- ٢٥وبجاه المصطفى من هاشمأعظم العالم عند اللّه جاها
- ٢٦صلوات اللّه تغشاه بلاغاية تبلغ مقدار مداها
- ٢٧وعلى الآل مصابيح الهدىآل يس من الخلق وطه