قصائد

أدار العامرية بالوحيد

ابن الروميعباسيالوافرحزنالدال

  1. ١أدارَ العامرية بالوَحيدِسقاك مُجَلْجَلٌ هزجُ الرعودِ
  2. ٢إذا هَضبتْ هواضبُه جَناباًتولَّتْ منه عن أثرٍ حميدِ
  3. ٣كما ظهرتْ على العضْب اليمانيمآثرُ من يَدَيْ صَنَعٍ مُجيدِ
  4. ٤يجود صبيبُه كدموع عينيغداةَ ترحَّلَتْ أمُّ الوليدِ
  5. ٥تودِّع بالإشارة من بعيدفيا حُسْنَ الإشارة من بعيدِ
  6. ٦ألا يا حبَّذا نفحاتُ نجدومن أمسى بمنعَرَج الصعيدِ
  7. ٧ومن أخْشى إذا ما زرتُ منهصدوداً والمَنية في الصدودِ
  8. ٨أليس اللّه صيَّرني عذاباًلأقمع كلَّ شيطانٍ مَريدِ
  9. ٩لأقمع كل عفريت وجنٍّبكل مفازة وبكل بيدِ
  10. ١٠أنا النار التي بالخلق تُغْذَىوتوقَد بالحجارة والحديدِ
  11. ١١إذا نضجَتْ جلود القوم فيهاأُعيد لهم سوى تلك الجلودِ
  12. ١٢يقال هل امتلأْت وكلُّ خلقٍبها فتقول لا هَلْ من مزيدِ
  13. ١٣إذا عَطشوا سقيتُهُم صديداًفويلُ القوم من شُرْب الصديدِ
  14. ١٤فأين هُبلتَ تهرب من هجائيوأين هبلتَ تهرب من قصيدي
  15. ١٥ولو في است التي ولدتك منيهربت أتتك بائقةُ النشيدِ
  16. ١٦أُصِمُّ بها صداك وأنت فيهوأمْنعُ مقلتيك من الهجودِ
  17. ١٧إليكَ سُلالة الطَّحَّان أحدوبها صمَّاء كالحجر الصلودِ
  18. ١٨تَرُمُّ عظام لابسها وتُبْليولا تَبْلى على أبد الأبيدِ
  19. ١٩إذا قلت الليالي أهرمتْهابدت شَنعاء في سنِّ الوليدِ
  20. ٢٠تَبثُّ حديث أمك ذي المخازيوباخرْزيِّها نجْل اليهودِ
  21. ٢١لياليَ لا يزال لها خليلٌويُعملُها كإعمال القَعُودِ
  22. ٢٢يشكُّ خِلال حَاذيها بعَبْلعظيم الرأس منتفخ الوريدِ
  23. ٢٣فكم من نطفةٍ قد أعجَلْتهاوما حالت إلى العَلق العقيدِ
  24. ٢٤وكم لك من أبٍ لم تحتسبهوكم لك من أخٍ منها شهيدِ
  25. ٢٥تركَّضَ حين تمَّ فأزْلقتهبلا عُسْر ولا تعب شديدِ
  26. ٢٦وكيف تضيق عن مُلْقى جنينٍوكَعْثَبُهَا بريدٌ في بريدِ
  27. ٢٧فألقَتْ شلْوَهُ من رأس طودٍفِعال الجاهلية بالوئيدِ
  28. ٢٨فكم من قِتْلَةٍ وَجَبَتْ عليهاوكم في ظهر أمك من حدودِ
  29. ٢٩ألم تخبركَ لِمْ ولدتك أعمىهوت في النار من أعلى صَعُودِ
  30. ٣٠عمِيتَ لأنها جعلتك نصباًتَهدَّفُه غراميل العبيدِ
  31. ٣١وكيف تُراك تسلم من أيورٍتَعاقَبُ فيك بالطعن الشديدِ
  32. ٣٢أتزعم فعل ربك كان ظلماًبأُمَّةِ صالحٍ وبقوم هودِ
  33. ٣٣ببيتَيْك اللذين يخبِّرانابمحض الكفر عنك وبالجحودِ
  34. ٣٤فما أرجو بمَهْلك قوم عادٍومن صبِّ العذاب على ثمودِ
  35. ٣٥فأين محمد أم أين عيسىأليسا مثلهم تحت الصعيدِ
  36. ٣٦عجبت وقد خلوتَ تُدير هذالحكم اللّه ذي العرش المجيدِ
  37. ٣٧ألم يُلْحقْكَ أوشكَ ما لحاقٍبإخوتك المسوخ من القرودِ
  38. ٣٨خسرتَ الدين والدنيا جميعاًكذاك تكونُ مَنْحَسةُ الجدودِ