مهجة طول التنائي قد براها
الأمير الصنعانيعثمانيالرملمدحالألف
- ١مهجة طول التنائي قد براهاترتجي ما تبتغي ممن براها
- ٢وتناديه تعالَ إنهكرماً قد طالما لبى نداها
- ٣كل خير منه لا من غيرهفسواه لا يرجى لسواها
- ٤لست أرجو غيره يبلغنيطيبة الفيحاء إذ طاب فناها
- ٥بالرسول المصطفى من هاشمأرفع العالم عند اللّه جاها
- ٦صلوات اللّه تغشاه بلاغاية تبلغ فيها منتهاها
- ٧وعلى الآل مصابيح الدجىوعلى الأصحاب أعلام هداها
- ٨وإلى الإِخوان من سكانهامن أقاموا بين أحد وقباها
- ٩من سلامي ما إليهم ينتهيوعليهم دائماً لا يتناها
- ١٠من بهم هوج المطايا وحدتوطوت للبيد منشور فضاها
- ١١يا بروحي تلكم العيس التيكم يدا سرت إلى الركب يداها
- ١٢لم تزل تطوي الفيافي وإلىعرفات منتهى من قد طواها
- ١٣حبذاها بقعة طيبةيلتقي الوفاد فيها حبذاها
- ١٤وهم شعث وغبر وبهمربنا سبحانه الأملاك باها
- ١٥وأفاضوا بعد أن قضوا بهاواجبات ربنا كان قضاها
- ١٦وإلى جمع سرى جمعهموبها جمع الصلاتين عشاها
- ١٧وعلى المشعر مروا ودعواوبلبيك وسعديك دعاها
- ١٨وغدوا بالسفح من شعب منىوبه الأنفس قد نالت مناها
- ١٩يا بروحي ذلك السفح الذيسفحت فيه من البدن دماها
- ٢٠حلقوا ما قصروا في رميهمجمرات قد أُصيبت بحصاها
- ٢١وإلى مكة شدوا رحلهمبلدة لا نختلي منها خلاها
- ٢٢بلد لا يفزع الطير بهاويطير القلب شوقاً للقاها
- ٢٣عظم اللّه تعالى شأنهاودعى الخلق إلى قصد رباها
- ٢٤فهي مغناطيس ألباب الورىجذبت كل فؤاد بهواها
- ٢٥فسعيد من على أحداقهكان ممشاه إلى عالي ذراها
- ٢٦ليت شعري ما الذي خلفنيعن رفاق نحوها طاب سراها
- ٢٧كتب اللّه تعالى أجرهاومحا عنها الخطايا بخطاها
- ٢٨ما اكتحلت النوم من بعدهمليتني كحلت عيني بثراها
- ٢٩عاقني ذنب هو الداء ومافي سوى مكة للنفس دواها
- ٣٠فعسى الإِخوان من سكانهاأن يمدوا بالدعا حول فناها
- ٣١أي كف بالدعا تسعدنيوتواسي أحسن اللّه جزاها
- ٣٢فاذكرونا مثل ذكرانا لكمإن ذكراكم إلى النفس غذاها
- ٣٣وأخص الزين من زان العلىقرة الأجفان بل نور ضياها
- ٣٤فهو مقصود قصيدي وإلىقصده مدت إلى الشام مداها
- ٣٥من له من مهجتي منزلةغيره ما حام من حول حماها
- ٣٦حاز آداباً وعلماً ولهخلق ما الروض ما زهر رباها
- ٣٧جامع كل صفات للعلىفهو في جيد العلى عقد حلاها
- ٣٨لم يزل في كل حين يرتقيرتب المجد فقد نال علاها
- ٣٩وكفاه أنه في حرمحله أشرف خلق اللّه طه
- ٤٠في جوار القبر والروضة فيمهبط الذكرى وأنوار بهاها
- ٤١دام فيها رافلاً في نعمناشراً للخلق أعلام هداها
- ٤٢وإليكم كلماً من فكرةأضعف البين من النظم قواها
- ٤٣كنت أرجو أن نفسي تستشفيبأحاديث اللقا منك شفاها
- ٤٤وأرى الأقدار لم تسعدنيوعسى تسعدني بعد عساها
- ٤٥وأجز نظمي بنظم إن فينظمك العذب لنفسي مشتهاها
- ٤٦وتحيات على سوحكمتعبق الألوان من طيب شذاها