قصائد

مهجة طول التنائي قد براها

الأمير الصنعانيعثمانيالرملمدحالألف

  1. ١مهجة طول التنائي قد براهاترتجي ما تبتغي ممن براها
  2. ٢وتناديه تعالَ إنهكرماً قد طالما لبى نداها
  3. ٣كل خير منه لا من غيرهفسواه لا يرجى لسواها
  4. ٤لست أرجو غيره يبلغنيطيبة الفيحاء إذ طاب فناها
  5. ٥بالرسول المصطفى من هاشمأرفع العالم عند اللّه جاها
  6. ٦صلوات اللّه تغشاه بلاغاية تبلغ فيها منتهاها
  7. ٧وعلى الآل مصابيح الدجىوعلى الأصحاب أعلام هداها
  8. ٨وإلى الإِخوان من سكانهامن أقاموا بين أحد وقباها
  9. ٩من سلامي ما إليهم ينتهيوعليهم دائماً لا يتناها
  10. ١٠من بهم هوج المطايا وحدتوطوت للبيد منشور فضاها
  11. ١١يا بروحي تلكم العيس التيكم يدا سرت إلى الركب يداها
  12. ١٢لم تزل تطوي الفيافي وإلىعرفات منتهى من قد طواها
  13. ١٣حبذاها بقعة طيبةيلتقي الوفاد فيها حبذاها
  14. ١٤وهم شعث وغبر وبهمربنا سبحانه الأملاك باها
  15. ١٥وأفاضوا بعد أن قضوا بهاواجبات ربنا كان قضاها
  16. ١٦وإلى جمع سرى جمعهموبها جمع الصلاتين عشاها
  17. ١٧وعلى المشعر مروا ودعواوبلبيك وسعديك دعاها
  18. ١٨وغدوا بالسفح من شعب منىوبه الأنفس قد نالت مناها
  19. ١٩يا بروحي ذلك السفح الذيسفحت فيه من البدن دماها
  20. ٢٠حلقوا ما قصروا في رميهمجمرات قد أُصيبت بحصاها
  21. ٢١وإلى مكة شدوا رحلهمبلدة لا نختلي منها خلاها
  22. ٢٢بلد لا يفزع الطير بهاويطير القلب شوقاً للقاها
  23. ٢٣عظم اللّه تعالى شأنهاودعى الخلق إلى قصد رباها
  24. ٢٤فهي مغناطيس ألباب الورىجذبت كل فؤاد بهواها
  25. ٢٥فسعيد من على أحداقهكان ممشاه إلى عالي ذراها
  26. ٢٦ليت شعري ما الذي خلفنيعن رفاق نحوها طاب سراها
  27. ٢٧كتب اللّه تعالى أجرهاومحا عنها الخطايا بخطاها
  28. ٢٨ما اكتحلت النوم من بعدهمليتني كحلت عيني بثراها
  29. ٢٩عاقني ذنب هو الداء ومافي سوى مكة للنفس دواها
  30. ٣٠فعسى الإِخوان من سكانهاأن يمدوا بالدعا حول فناها
  31. ٣١أي كف بالدعا تسعدنيوتواسي أحسن اللّه جزاها
  32. ٣٢فاذكرونا مثل ذكرانا لكمإن ذكراكم إلى النفس غذاها
  33. ٣٣وأخص الزين من زان العلىقرة الأجفان بل نور ضياها
  34. ٣٤فهو مقصود قصيدي وإلىقصده مدت إلى الشام مداها
  35. ٣٥من له من مهجتي منزلةغيره ما حام من حول حماها
  36. ٣٦حاز آداباً وعلماً ولهخلق ما الروض ما زهر رباها
  37. ٣٧جامع كل صفات للعلىفهو في جيد العلى عقد حلاها
  38. ٣٨لم يزل في كل حين يرتقيرتب المجد فقد نال علاها
  39. ٣٩وكفاه أنه في حرمحله أشرف خلق اللّه طه
  40. ٤٠في جوار القبر والروضة فيمهبط الذكرى وأنوار بهاها
  41. ٤١دام فيها رافلاً في نعمناشراً للخلق أعلام هداها
  42. ٤٢وإليكم كلماً من فكرةأضعف البين من النظم قواها
  43. ٤٣كنت أرجو أن نفسي تستشفيبأحاديث اللقا منك شفاها
  44. ٤٤وأرى الأقدار لم تسعدنيوعسى تسعدني بعد عساها
  45. ٤٥وأجز نظمي بنظم إن فينظمك العذب لنفسي مشتهاها
  46. ٤٦وتحيات على سوحكمتعبق الألوان من طيب شذاها