قصائد

سرى طيفها ليلا وما كان ساريا

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١سرى طيفها ليلاً وما كان سارياًووافى وقد ألقى الظلام المراسيا
  2. ٢وقد عميت عنه العيون فلم يخفعذولاً ولم يحذر هنالك واشيا
  3. ٣رثى لي لطول الاغتراب ورق ليوما كان لي قبل التباعد راثيا
  4. ٤طوى لوصالي كل أرض وبلدةوسهلاً وحَزْناً بيننا وفيافيا
  5. ٥وبات نديماً لي وبتُّ أَبُثُّهُحديث النوى حتى بكى لاغترابيا
  6. ٦فلم أر طيفاً قبله كان باكياًولم أر مثلي في المحبين شاكيا
  7. ٧سقى ليلة قد زارني ليت أنهاتدوم وأن الصبح ما كان آتيا
  8. ٨وأن سواد القلب والعين زاد فيسواد الدجى فيها وليل سنائيا
  9. ٩ولكنه داعي الصباح كأنهكتاب لفخر الدين قد جاء شافيا
  10. ١٠شفى قلب صب كان من طول هجرهعليلاً وقد أعيا الطبيب المداويا
  11. ١١كتاب شفى قلبي وآنس غربتيوجدّد أُنْساً كَان بالبعد باليا
  12. ١٢يذكرني أيام وص تصرمتأفخر الهدى ذكرت من ليس ناسيا
  13. ١٣بروحي أفديه زماناً مضى لناونحن على حال تغيظ الأعاديا
  14. ١٤وهيهات لا أنسى إخاك وخلقكالذي تملك مني مهجتي وفؤاديا
  15. ١٥وأبلغ أخي عز الكمال ومن لهبقلبي محل لا يرى عنه خاليا
  16. ١٦سلاماً إلى أن يجمع اللّه بينناويدني لنا بعد البعاد التلاقيا
  17. ١٧وحق إخاه لست أنسى ودادهوحاشا لمثلي أن يرى عنه ساليا
  18. ١٨بقيتم لنا في نعمة وسعادةوعز وإقبال يغيظ الأعاديا
  19. ١٩ويخدمكم مني السلام مؤبداًيوافي إذا هب النسيم اليمانيا