سرى طيفها ليلا وما كان ساريا
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالياء
- ١سرى طيفها ليلاً وما كان سارياًووافى وقد ألقى الظلام المراسيا
- ٢وقد عميت عنه العيون فلم يخفعذولاً ولم يحذر هنالك واشيا
- ٣رثى لي لطول الاغتراب ورق ليوما كان لي قبل التباعد راثيا
- ٤طوى لوصالي كل أرض وبلدةوسهلاً وحَزْناً بيننا وفيافيا
- ٥وبات نديماً لي وبتُّ أَبُثُّهُحديث النوى حتى بكى لاغترابيا
- ٦فلم أر طيفاً قبله كان باكياًولم أر مثلي في المحبين شاكيا
- ٧سقى ليلة قد زارني ليت أنهاتدوم وأن الصبح ما كان آتيا
- ٨وأن سواد القلب والعين زاد فيسواد الدجى فيها وليل سنائيا
- ٩ولكنه داعي الصباح كأنهكتاب لفخر الدين قد جاء شافيا
- ١٠شفى قلب صب كان من طول هجرهعليلاً وقد أعيا الطبيب المداويا
- ١١كتاب شفى قلبي وآنس غربتيوجدّد أُنْساً كَان بالبعد باليا
- ١٢يذكرني أيام وص تصرمتأفخر الهدى ذكرت من ليس ناسيا
- ١٣بروحي أفديه زماناً مضى لناونحن على حال تغيظ الأعاديا
- ١٤وهيهات لا أنسى إخاك وخلقكالذي تملك مني مهجتي وفؤاديا
- ١٥وأبلغ أخي عز الكمال ومن لهبقلبي محل لا يرى عنه خاليا
- ١٦سلاماً إلى أن يجمع اللّه بينناويدني لنا بعد البعاد التلاقيا
- ١٧وحق إخاه لست أنسى ودادهوحاشا لمثلي أن يرى عنه ساليا
- ١٨بقيتم لنا في نعمة وسعادةوعز وإقبال يغيظ الأعاديا
- ١٩ويخدمكم مني السلام مؤبداًيوافي إذا هب النسيم اليمانيا