قصائد

أجزتكما يا أهل ودي روايتي

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلالياء

  1. ١أجزتكما يا أهل ودي روايتيلما أنا من علم الحديث أرويه
  2. ٢على ذلك الشرط الذي بين أهلهوفي شرحنا التوضيح تنقيح ما فيه
  3. ٣فأسند إلينا بالإِجازة راوياًلغير الذي مني سمعت سترويه
  4. ٤وإن تَرْوِ عني ما سمعت فاروهبحدثنا الشيخ المشافه من فيه
  5. ٥كذاك أجزنا مالنا من مؤلفإذا كنت تقريه وعني ترويه
  6. ٦ألا واعلما والعلم أشرف مكسبوقد صرتما شمسين في أفق أهليه
  7. ٧بأن أساس العلم تصحيح نيةوأخلاص ما تخفيه منه وتبديه
  8. ٨وبذلكما منه لما قد عرفتماوحققتما من لفظه ومعانيه
  9. ٩مع الصبر في تفهيم من ليس فاهماًفكم طالب عد الجلي كخافيه
  10. ١٠وأوصيكما بالصبر والبر والتقىفهذا الذي بين الأنام تواصيه
  11. ١١به أمرتنا سورة العصر فاشكروالمولاكما ما جاكما من أياديه
  12. ١٢وأن تلزما في الاعتقاد طريقةلأسلافنا من غير جبر وتشبيه
  13. ١٣فعضوا عليها بالنواجذ واصبروافقد فرق الناس الكلام بما فيه
  14. ١٤ففيه الدواهي القاتلات لأهلهاوكم فيه من داء يعز مداويه
  15. ١٥فكم مقصد تحوي المقاصد مظلموكم موقف تحوي المواقف تخزيه
  16. ١٦كذلك الغايات غايات بحثهاشكوك بلا شك ومن غير تمويه
  17. ١٧فيا حبذا القرآن كم من أدلةحواها لتوحيد وعدل وتنزيه
  18. ١٨فما كان في عهد الرسول وصحبهسواه دليلاً قاهراً لأعاديه
  19. ١٩فلا تأخذا إلا مقالته التيتنادي إلى دار النعيم دواعيه
  20. ٢٠عسانا نلبي من دعانا إلى الهدىننال غداً من ربنا ما نرجيه
  21. ٢١وما خلتماه مشكلاً متشابهاًفقولا وكلناه إلى علم باريه
  22. ٢٢وقف عند لفظ اللّه والراسخون قلهو المبتدأ ما بعده خبر فيه
  23. ٢٣وعندي في ذا فوق عشرين حجةولا يستطيع النظم حصر معانيه
  24. ٢٤فقد ضل بالتأويل قوم جهالةويعرف ذا النقاد من غير تنبيه
  25. ٢٥فعطل أقوام وجسَّم فرقةوفاز امرؤ ما حام حول مبانيه
  26. ٢٦أتى كل ما فيه من الأمر تاركاًومجتنباً إتيانه لنواهيه
  27. ٢٧وقد صير الكشاف جل كلامهمباحث تنفي كل داء وتشفيه
  28. ٢٨وفيه ويا للّه دَرُّ كلامهتعالى مجازاً فاحذر من دواهيه
  29. ٢٩خذا واتركا منه وكل مؤلفكذلك فيه ما يروج وما فيه
  30. ٣٠وليس سوى الرحمن يجذب عبدهإلى كل ما يرضيه منه ويهديه
  31. ٣١أقيما على باب الإِله وداوماعلى قرعه فهو المجيب لداعيه
  32. ٣٢ودونكما نصحاً أتى في إجازةودأبي نشر العلم مع نصح أهليه
  33. ٣٣ولا تنسياني من دعائكما عسىعسى دعوة تشفى الفؤاد وتحييه
  34. ٣٤وتهدي إلى حسن الختام فإنهمُنَائى الذي أدعو به وأرجيه
  35. ٣٥وأحمد ربي كل حمد مصلياًعلى أحمد والآل أقمار ناديه
  36. ٣٦ورضِّ على أصحاب أحمد متبعاًلتابعه أهل الحديث وراويه