قصائد

قد حال ما بيني وبين مآربي

ابن معصومعثمانيالكاملالباء

  1. ١قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربيسُخطي تحمُّلَ منَّةٍ من واهِبِ
  2. ٢لَو كُنتُ أَرضى بالخضوع لمطلبٍما اِستصعَبت يَوماً عليَّ مطالبي
  3. ٣خيَّرتُ نَفسي بَينَ عزِّ المكتفيبِأَقلِّ ما يَكفي وَذُلِّ الراغبِ
  4. ٤فتخيَّرت عزَّ القَنوع وأَنشدَتدَعني فَلَيسَ الذلُّ ضَربةَ لازِبِ
  5. ٥لا فَرقَ ما بَينَ المَنيَّة والمُنىإِن نالَ من عِرضي لِسانُ الثالبِ
  6. ٦إنّي لأَسغبُ والمَطاعِمُ جمَّةٌحذراً وخوفاً من مقالةِ عائِبِ
  7. ٧أَصدى ولا أَرِدُ الزُلالَ المُشتَهىما لَم ترُق مِمّا يَشينُ مَشاربي
  8. ٨وَعلى اِحتمالي للفَوادِح أَنَّنيليروعُني هَجرُ الحَبيب العاتبِ
  9. ٩وَيشوقُني ذِكرُ الصَبابة والصِباوَيَروقُني حُسنُ الرداح الكاعِبِ
  10. ١٠لا تَملكُ الأَعداءُ فضلَ مقادَتيوَيقودُني ما شاءَ ودُّ الصاحِبِ
  11. ١١إِنّي لأَعذُبُ في مذاقِ أَحبَّتيوَعدايَ منّي في عَذابٍ واصبِ
  12. ١٢وَمَتى يَظُنُّ بي الصَديقُ تملُّقاًلَم يَلقَني إلّا بظنٍّ كاذِبِ
  13. ١٣وإذا رأى منّي الحضورَ لرغبةٍأَولَيتُهُ ودَّ الصديق الغائبِ
  14. ١٤سيّان عندي مَن أَحَبَّ ومَن قَلىإِن غضَّ طَرفاً عَن رِعاية جانبي
  15. ١٥جرَّبتُ أَبناءَ الزَمان فَلَم أَجِدمن لم تُفدني الزُهدَ فيه تَجاربي