قد حال ما بيني وبين مآربي
ابن معصومعثمانيالكاملالباء
- ١قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربيسُخطي تحمُّلَ منَّةٍ من واهِبِ
- ٢لَو كُنتُ أَرضى بالخضوع لمطلبٍما اِستصعَبت يَوماً عليَّ مطالبي
- ٣خيَّرتُ نَفسي بَينَ عزِّ المكتفيبِأَقلِّ ما يَكفي وَذُلِّ الراغبِ
- ٤فتخيَّرت عزَّ القَنوع وأَنشدَتدَعني فَلَيسَ الذلُّ ضَربةَ لازِبِ
- ٥لا فَرقَ ما بَينَ المَنيَّة والمُنىإِن نالَ من عِرضي لِسانُ الثالبِ
- ٦إنّي لأَسغبُ والمَطاعِمُ جمَّةٌحذراً وخوفاً من مقالةِ عائِبِ
- ٧أَصدى ولا أَرِدُ الزُلالَ المُشتَهىما لَم ترُق مِمّا يَشينُ مَشاربي
- ٨وَعلى اِحتمالي للفَوادِح أَنَّنيليروعُني هَجرُ الحَبيب العاتبِ
- ٩وَيشوقُني ذِكرُ الصَبابة والصِباوَيَروقُني حُسنُ الرداح الكاعِبِ
- ١٠لا تَملكُ الأَعداءُ فضلَ مقادَتيوَيقودُني ما شاءَ ودُّ الصاحِبِ
- ١١إِنّي لأَعذُبُ في مذاقِ أَحبَّتيوَعدايَ منّي في عَذابٍ واصبِ
- ١٢وَمَتى يَظُنُّ بي الصَديقُ تملُّقاًلَم يَلقَني إلّا بظنٍّ كاذِبِ
- ١٣وإذا رأى منّي الحضورَ لرغبةٍأَولَيتُهُ ودَّ الصديق الغائبِ
- ١٤سيّان عندي مَن أَحَبَّ ومَن قَلىإِن غضَّ طَرفاً عَن رِعاية جانبي
- ١٥جرَّبتُ أَبناءَ الزَمان فَلَم أَجِدمن لم تُفدني الزُهدَ فيه تَجاربي