قصائد

وافاك نشوان المعاطف ناشي

ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١وافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشيفي الحُسنِ مسكيُّ الأَديم نَجاشي
  2. ٢وَسَرى إِليكَ مع الهَوى متأَنِّساًمن غير ما فَرَقٍ ولا اِستيحاشِ
  3. ٣وأَتاكَ في جُنح الظَلام تحرُّجاًمن أَن يسايرَ ظلَّه وَيُماشي
  4. ٤والأفقُ قد نَظَم النجومَ قَلائداًوَكَسا الدُجى بُرداً رَقيقَ حواشِ
  5. ٥في لَيلَةٍ بسَنى الوصال مُنيرةٌحَسدَ الصَباحُ لها الظَلامَ الغاشي
  6. ٦قَصُرت ورقَّ أَديمُها حتّى لَقَدأَربَت نَواشيها على الأَغباشِ
  7. ٧أَسررتُ زورَتَه وَلَولا نَشرهما كانَ سرٌّ للنَسائِم فاشِ
  8. ٨حتّى إِذا طابَ اللِقاءُ وَسكَّنتأَنفاسُهُ نَفسي وَروعةَ جاشي
  9. ٩وَسَّدتُه زَندي وأَفرشَ زندَهخدّي وَبتنا في أَلذِّ مَعاشِ
  10. ١٠لَولا خفوقُ جَوانحي لفرشتُهالمبيته وطويتَ عنه فِراشي
  11. ١١وَغَدا يُعاتِبُني عِتاباً زانَهدَلٌّ بلا هَجرٍ ولا إِفحاشِ
  12. ١٢وَرشفتُ من فيه البَرود سُلافةًأَروت بنَشوتها غَليلَ عطاشي
  13. ١٣وَبَدا الصَباحُ فقام ينقضُ ذَيلَهأَسَفاً وَيُجهشُ أَيَّما إِجهاشِ
  14. ١٤ودَّعتُه وَالدَمعُ من جَفني وَمِنجَفنَيه يَمزجُ وابلاً برشاشِ
  15. ١٥ما كانَ أَشرقَ ضَوءَها من لَيلةٍحضر الحَبيبُ بها وَغابَ الواشي